462 - 1652 استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن بن شهاب قال أخبرني سعيد بن مسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه
ما سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم اللهم أنجل وليد بن
الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسن يوسف اللهم على لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصة الله ورسوله ثم بلغنا أنه ترك
ذلك لما أنزل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون اللهم على لحيان ورحمة الله ورحمة الله ورحمة الله وبركاته لما اشتده الضائقة في المسلمين من عدوهم في مكة دعا
النبي صلى الله عليه وسلم أن ينجيهم الله عز وجل وأن يشدد وطأته على مضر وسمى فيستفاد من هذا الحديث هو أولا جواز تسمية من تدعو له لأن رسول صلى الله عليه وسلم سمى وثانيا جواز التسمية
بالوليد فيكون في هذا رد على من كره التسمية بالوليد قد يقول قائل إن هذا من باب الإخبار وأقره النبي عليه الصلاة والسلام كما أقر اسم عبد المطلع بل كان هو نفسه يقول صلى الله عليه وسلم
عليه أنا ابن عبد المطلع ولكن يجاب عن هذا لأن الإخبار عن شيء قد مضى وانتهى مقبول لكن الوليد موجود ولهذا غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم بره إلى زينب وإلى جوائرها فالظاهر أن التسمي
بالوليد أنه لا بأس به وفي أيضا يلين على تعميم بعد التخصيص لقوله والمستضعفين من المؤمنين وإذا ذكر التعميم بعد التخصيص أو بالعكس فهل يكون المخصص داخلا في العام أو يدل تخصيصه على
خروجه من العام في هذا القولان للأصوليين القول الأول أنه داخل في العموم فيكون هذا المخصوص مذكورا مرتين مرة بطريق العموم ومرة بطريق الخصوص ومن العلم من قال إنه لا يدخل في العموم لأن
تخصيصه وإخراجه من أفراد العموم يدل على أنه ليس داخل فيه والمسألة التكاد تكون قريبا من اللقم يعني من الخلاف اللقم وفي أيضا جواز الدعاء بمثل هذا الدعاء اللهم اشتد وطأتك على مضر على
سبيل العموم ومضر قبيلة كبيرة من قبائل العرب فكذلك إذا قلت مثلا اللهم اشتد وطأتك على بوص على كذا على كذا فلا بأس حتى لو كان فيه مسلمون فإنهم إما أن يدخلوا مع العموم وإما أن يكون
إسلامهم مخجئا لهم من هذا الدعاء وقالوا جعلهم عليها سنين كسني يوسف بعض الناس يقرأ كسني يوسف وهذا خطأ وإنما الياء مخففة لأن أصلها سنين لكن حذفت النون للإضافة النون التي أعلم الجمع
حذفت الإضافة فما هي سن نوسف سبع شداد كما قال الله تعالى في القرآن سبع شداد كلما قدمتم له إلا قليلا مما تبسل يعني جد قحق ضعف في المواشي وهذا يدمر اقتصاد العرب لأن غالب اقتصادهم على
هذا ثم قال الله ملعا لحيانا لحيانا ورعلا وذكوان وعصية هؤلاء أفخاذ من العرب لأنهم كانوا أشداء على المؤمنين وقولها أصلة الله ورسوله هل المراد هل هذا الوصف لجميع القبائل الثلاث أربعة
لحيان ورعلا وذكوان وعصية أو للأخير الظاهر للأخير يعني أنه بيّن أن هذه أصت الله ورسوله وقل أن أبصرت عيناك ذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقبه أصي ما شاء الله حصل أصت الله ورسوله
فالغالب أن المعاني والأعمال تكون مقرونة بالأسماء ويشهد لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أقبل سهيل بن عمر حال المفاوضة بينه وبين قريش وليبيا قال إنه سهل من أمره تفاؤلا بهذا
الاسم ولكن هل يقابل هذا التشاؤم نعم قال العلماء إنه لا ينبغي أن يسمي باسم يكون في التشاؤم مثل صخر لا تسمي ولدك صخر إن سميته صخرا صارت أفلاقه كالحصر كالحجار ولا تسمي أيضا حرب حرب
لأنه أيضا يدل على فتنة فلا تقول مثلا تسمي ولدك حرب فيأتي الآثي يقول هل عندكم حرب؟
تقول نعم عندنا حرب هذا التشاؤم وقد ذكر الملقيم رحمه الله في كتابه تحفظ الودود أشياء عجيبة من هذا النوم من اقتران الأعمال والمعاني بالألفاء لكن هذا لا ينبغي أن الإنسان يتخذه شيئا
يعتمد عليه لأنه لو فعل ذلك لاستسهل الفاصل إذا كان اسمه إيش؟
سهلا واستيسر أمره إذا كان اسمه يسارا نعم واستصعب المؤمن إذا كان اسمه صخرا أو ما أشبه ذلك لكن هذا في الغالر يقول ثم إنه صلى الله عليه وسلم ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل ليس لك من
أمن الشيء ويتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمين الله أكبر هذا كلام الله للرسول ليس لك من أمن الشيء كيف الناس اللي دونها الرسول لهم شيء من الأمر أبدا لما نزل ليس لك من أمن الشيء أو
يتوب عليهم أو يعذبهم ترك اللعن لأن اللعن معناها الضرد والإبعادة رحمة الله وإذا كان ليس لهم من أمن الشيء فليس له الحق أن يدعو الله بأن يطردهم ويبعدهم من رحمته سبع يظلمون وحدثنا أبو
بكر بن عباش وعاد الأخيرة من كيسة الطابع منه موجودة