461 - 1652 باب من أحق بالإمامة في الصلاة؟ 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جريح وأبو معاوية حاء وحدثنا الأشج قال حدثنا ابن فضي حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال
حدثنا سفيان كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد مثله وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن إسماعيل بن رجاء قال سمعت أوسى بن ضمعج يقول سمعت أبا مسعود
يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة فإن كانت قراءتهم سواء فليأمهم أقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فليأمهم أكبرهم سناء ولا
تأمن الرجل في أهله ولا في سلطانه ولا تجلس على تكريمته في بيته إلا أن يأذن لك أو بإذنه وحدثنا شكلنا السياق الأول أحسن أحسن في التقديم وأعم وأشمل لكن المحدثون يأتون بمثل هذا من باب
الاعتضاء وزيادة الطرق وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحوير الحويرث قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شبيبة ونحن
شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا فظن أننا قد اشتقنا أهلنا فسألنا عمن تركنا من أهلنا فأخبرنا فقال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم
وعلموهم ومروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذل لكم أحدكم ثم ليأمكم أكبركم وحدثنا أبو الربيع الزهراني وخلف بن هشام قال حدثنا حماد عن أيوب بهذا الإسناد وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا عبد
الوهاب عن أيوب قال قال لي أبو قلابة حدثنا مارك بن الحويرث أبو سليمان قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس ونحن شببة متقاربون واقتصى جميعا الحديث بنحو حديث بن عليا وحدثنا
إسحاق بن إبراهيم الحمضلي قال أخبرنا عبد الوهاب التقفي عن خالد الحداء بنحو بنحو حديث بن عليا وين إسماعيل بن إسماعيل بن هذا هو ما أردت هذا الذي أردت إسماعيل بن إبراهيم هو ابن عليا
لكن تارت النسب إلى أبيه وتارت النسب إلى أمه ولم ينبه على هذا مسلم لأنه يظن أن الناس مثله يعرفون الرجال بأسماء أبائهم أو أمهاتهم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمضلي قال أخبرنا عبد
الوهاب الثقفي عن خالد الحداء عن أبي قلابة عن مالك بن الحوير قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي فلما أردنا الإقفال من عنده قال لنا إذا حضرت الصلاة فأدنا ثم أقيما ولي
أمكما أكبركما وحدثناه أبو سعيد الأشج قال حدثنا حفص يعني ابن غياث قال حدثنا خالد الحداء بهذا الإسناد وزاد قال الحداء وكان متقاربين في القراءة نعم وهذا هو الواجب لأن قوله ولي أمكما
أكبركما هذا متى في أي مرتبة الرابعة القرآن قرام الكتاب الله ثم السنة ثم الأقدم هجرة ثم إسلاما أو سنة في المرتبة الرابعة لكن أحيانا أن يختصر الرواد ثم إن هذا جاء بالأخ التثنة
والحديث في السياق الأول جاء بالأخ الجمع شبب متقاربون ولا منابات فلعل مالكا وصاحبه حضر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدهما دون بقية أصحابهما فأوصاهما بهذه الوصفة وقوله عليه الصلاة
والسلام في هذا الحديث فلؤذن لكم يستفاد منه أن الأذان فرض كفاية لأنه قال فلؤذن لكم ويستفاد منه أيضا أنه لا تجب إجابة مؤذن وأن قوله صلى الله عليه وسلم فقوله مثل ما يقول المؤذن على
سفير الاستحباب ويستفاد منه أنه لا بد أن يسمع المؤذن لهم صوت المؤذن فلو كان في البر وكان بينه وبين أصحابه تل من الرمع فأذن لكن لن نسمعه فإنه لا يرسل لماذا؟
لماذا يا أخوان؟
لأنه لم يأذن له في الواقع لم يأذن له فلابد أن يكون يسمعه يسمعه ولهذا اشترط العلم رحمهم الله في صوت المؤذن أن يسمع من بقربه نعم باب استحباب القنوة لا لو لم يسمع إلا واحد من بقربه
ولهذا قلنا من بقربه نعم باب استحباب القنوة في جميع الصلاة حدثني أبو الطاهر إذا نزلت الموسمين نازل إذا نزلت بالموسم فوق ما يوجد الشفاكين تحت لابد من القيد باب استحباب القنوة في جميع
الصلاة إذا نزلت المسلمين نازلا والعياذ بالله واستحبابه في الصبح دائما هذه من كيس الطابعة ما هي عندك استحبابها في الصبح دائما ما هي عندي اللي عندي نسخة محقق حظناها إسطنبولية نعم