459 - 1652 بأحب البلاد إلى الله مساجدها ، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى وحدثنا هارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثني بن أبي ذباب في رواية هارون وفي حديث الأنصاري قال حدثني الحارث عن
عبد الرحمن بن مهران مولى أبي هريرة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبوض البلاد إلى الله أسواقها في هذا الحديث تليم على فضيلة المساء
وأنها أحب البقاء لله عز وجل وأحب البلاد يعني أحب الأمكنة لأن المسجد ليس بلدا لكن المراجب البلاد هنا الأمكنة ولهذا جاء في بعض الروايات أحب البقاء وفي هذا الحديث من الفوائد أولا
إثبات المحبة لله عز وجل وأنها تتعلق بالأماكن كما تتعلق بالأعمال فأحب الأعمال لله صلى الله عليه وسلم على وقته وتتعلق بالأماكن كما في هذا الحديث وفيها يضع على أن محبة الله تتفاوت
فبعض الأشياء يحب إليه من بعض وما هذه المحبة قال أهل التحريف والتعطيل المحبة التي أضافها الله لنفسه هي الإثابة فمعنى يحب أي يثيب إن الله يحب المبتقين إن الله يحب المعسنين فسوف يأتي
له بأهم يحبهم يحبون لماذا؟
قالوا لأن المحبة هي الميل الميل الإنسان إلى ما ينفعه أو ميل المحب إلى ما ينفعه ويلائمه والله عز وجل مستغن عن كل شيء ولكن نقول لهم إن هذا تحريف ولا يصح في مثل أحب البلاد إلى الله
مساجد لأن المساجد لا تتاب فهل تقولون إن محبة الله للمساجد هي بمعنى الإثابة؟
هذا غير صحيح ثم نقول إن المحبة التي ذكرتم هي محبة المخلوق أما محبة الخالق فقد قال الله تعالى ليس كمثله شيء واسمه البصير ثم نقول لهم أنتم تثبتون الإرادة وهذا نخاطب بهم الأشاعر
للمعتزل المعتزل لا يثبتون الإرادة نقول لا أنتم تثبتون الإرادة والإرادة ما المريد إلى ما يلائمه وينفعه أو يندفع به ضرر فلا فرق بين الإرادة والمحبة فإن أثبتتم الإرادة فأثبتتم محبة
وأنكرتم المحبة فأنكروا الإرادة وإلا فأنتم متناقضون وهكذا دائماً القول الباطل تجده متناقضاً لأنه مبني على باطل والباطل لا يمكن أن يتبق قال الله تعالى ولو كان من اندر إلى الله لو
وجلوا فيه اختلافاً كثيراً وفيها أيضاً إثبات البغض لله وأنه يبغض لقوله وأبغض البلاد لله أسواق فهو تعالى يبغض ويكره ويسخط ويغضب وكل هذه صفات يجب إثباتها على ظاهرها واعتقاد أنها حقيقة
بالنسبة إلى الله لكنها لا تشبه صفات المخلطة وبذلك يحصل لنا السمع والطاعة والإيمان والتصديق ونسلم المحبوب فإن قال قائل لماذا كانت المساجد حب البلاد إلى الله فالجواب أنها هماكن
العبادة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إنما بنيت المساجد للصلاة والذكر وقراءة القرآن أو كما قال ولذلك أضافها الله لنفسه فقال ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها وأما
الأسواق فهي أبغض البلاد إلى الله لأن الأسواق يكثر فيها اللغة والكلام المنكر وربما يكون فيها الكذب والغش فهي مواضع معصية فلذلك كانت أبغض البلاد الله عز وجل نعم نحن نقول له نحن لم
نفسر المعية ببعض لوازمها إلا درء لما يعتقد الحلولية الجهمية الذين قالوا إن الله معنا حقيقة في أماكننا ففسرها بعض السلف بالعلم وقال أن المراد علمه معكم لا كما تقول الجهمية هكذا عبر
بعض السلام فهم درءا لهذا القول الباطل وخوفا من أن تتعلق به قلوب العامة فسروها بالعلم والسمع والبصر وما إلى ذلك ولكن الصحيح أنها معية حقيقية لكنه معنى حقا وهو فوق سماواته ولا منافات
لأن الله تعالى لا يسكن بذلك شيء ولأن المعية مع العلوم ثابتاً في حق المخلوق فالعرب يقولون في القمر ما زلنا نسير والقمر معنا أو ما زلنا نسير والقطب معنا أو ما أشبه ذلك نعم نعم هل
ينزل بذاته كله إلى دائرة أرض؟
كلمة بكل هذه حذفة يكفي أن تقول هل ينزل بنفسه؟
نعم هل يعني يكون مواد وهو في عشق أم منه ينزل بذاته وليبقى خاليا من العشق؟
نقول يجب علينا أن نفهم ما فهم السلام الصحابة حدثهم الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الحديث وهم يؤمنون بأن الله سواء العرش ولا شك عندهم في هذا فهل قالوا يا رسول الله كيف يكون؟
ما قالوا هذا وهل قالوا إذا نزل يخلو منه العرش أو لا يخلو؟
ما قالوا هذا فليسعنا ما وسعه ومن لا يسعه ما وسع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا وسع الله عليه لا بد أن يكون في قلبي حرج لكن إذا قال سمعنا وأطعنا وأمنا ونقول ينزل سبحانه وتعالى
والنزول مضاف إلى نفسه ولا يمكن أن نحرف أنه ينزل أمره أو تنزل رحمته أو ينزل ملك من ملائكته أو ما أشبه العلم تعريف واضح أما كيف ينزل فالله أعلم واضح ولهذا القول الراجب عندي أن لا
تسأل هل يخلو منه العرش أو لا وإن كان شخص رحمه الله يقول إنه ينزل ولا يخلو منه العرش لأن الله على كل شيء قدير ولا يقاسب خلقي لكن نحن نقول لا نتكلم بكلمة يخلو من عرش أو لا ندعوها
جانبا نعم خالد نعم وش تشكال ما في جمع ذلك ناركم بارك الله فيكم قاعدة في هذا المسأل نعم نأخذ بإيش بالزيادة ذكرناها لكم في فضل الصال الجماعة 25 أو 27 وقلنا نأخذ بالزيادة نعم وعلى هذا
السؤال نفسه أينها محمد الله لكن يمكن خالق الفضل يعني يسرح أو أو ينعز أهلا البحرين نعم بدأ التلاقص بالحمد لله لو تقدمتم قليلا لأن التوقيت بالعربي اللاربع ساحة اللاربع يبدو الدرس
يعني واحد يلا ربع وانشيتها فأقول بعد أذان هنا بالقصيم بساحة اللاربع نعم تذكر الخير