458 - 1652 باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللغ له قال أخبرنا أبو خيثم عن سماك بن حرب قال قلت لجابر بن
سمرة أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم كثيرا كان لا يقوم عن مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداه حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر
الجاهلية فيضحكون ويتبسم هذا فيه فوائد منها فضيلة جابر بن الله حيث كان يجالس النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم كثيرا ومجالسة في النبي صلى الله عليه وسلم كلها خير ومجالسة أهل الخير
خير ومنها أيضا أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح بقي في مصلاه حتى تضرع الشمس ومن فوائده أيضا أنه يجوث أن يتحدث الناس في المسجد بأمور الدنيا ولو كان من أمور الجاهلية لأنه لكن
بشرطين الشرط الأول أن لا يكون في ذلك محذور شرعي والشرط الثاني أن لا يؤذي أحدا فإن كان في ذلك محذور شرعي مثل أن يتضمن الكلام كذبا أو بيعا أو شراءا أو إجارة أو ما أشق ذلك فهو ممنوع
أو كان يؤذي فهو أيضا ممنوع إذا كان يؤذي الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك نهى حتى عن الجهر بالقراءة إذا كان يتأذى به الآخرون ومن فوائد هذا الحديث أيضا حسن خلق النبي
عليه الصلاة والسلام أنه يسمع أصحابه يضحكون في المسجد ولا ينهام بل كان يتبسم كالمقرر لهم وهذا التبسم يحتمل أنه يتبسم على ما تحدثوا به من أخبار أو أنه يتبسم على فعلهم وأيا كان فهو
دريع على جواز الضحك في المسجد إذا وجد موجهه يعني إذا وجد السبب للضحك أما كل الإنسان كلما حدث بحديث قام يضحك فهذا أبما يعد سفها وخلنا في العقل لكن إذا وجد السبب للضحك وضحك الإنسان
فإن هذا يدل على انشراح صدره وسلامته وانطلاقه ولا ينبغي الإنسان أن يكون مغلقا لا يضحك حتى مع وجود ما يضحك هذا إغلاقه ولهذا لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يضحك قال
الرجل عرابي أو يضحك ربنا يا رسول الله قال نعد قال لن نعد من رب يضحك خيرا عرابي بفطرته لأن هناك فرقا بين الرجل العبوس الذي لا يضحك ولا مع وجود السبب وبين رجل يضحك مع وجود السبب أو
يتبسم لأن هذا أيضا لصرر أصحابه إذا رأوا يضحك معهم ولا ينقلق عليه وفي هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن مصلي بل كان يقوم ولم يذكر الصلاة وقد ورد في غير البقاء الصحيين
أن من جلس في مصلاه بعد شهر الصبح ثم صلى ركتين كان كمن أدى عمره أو حجه وهذا الحديث يحتاج إلى تحريره بصحته لأنه يخالف وظاهر رواة مصري أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقوم ولا يصلي
فلنظر في سنده من يحرره فؤاد وسام ثنان نعم نعم الثاني ثاني بمعنى وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكي عن سفيان قال أبو بكر وحدثنا محمد بن يشف عن زكرياء كلاهما عن سماك عن جابر بن
سمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس فيه مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا حسنا يعني ترتفع ويزول اسفرارها وهذا في حدود ربع ساعة أو ما بين ربع ساعة وعشر دقائق بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ مسلم الحجاج رحمه الله تعالى وحدثنا ختيبة وأبو بكر ابن أبي شيبة قال أحدثنا أبو
الأحواص حاء قال وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قال أحدثنا محمد بن جعفر قال أحدثنا شعبة كلاهما عن سماك بهذا الإسناد ولم يقولا حسنا وحدثنا هارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصاري طيب بسم
الله الرحمن الرحمن الرحيم في مثل هذا إذا قال لم يقولا حسنا حل نقول إن هذه الزيادة الشادة أم ماذا؟
الجواب لا لأن من شرط الشدود أم تكون منافية فإن كان بمنافية فلا شدود صحيح أنه شد بها من حيث اللغة شادة لأنه انفرج بها لكن من حيث الحكم بصحة الحديث لا يضر هذا الشدود قد قال إنه يضر
فيما إذا كانت الحديث من باب الأذكار لأن الغالب أن الأذكار يحفظها الناس ويعتنون بها فإذا انفرج أحد بزيادة فإنها لا تقبل لأن هذا من باب الأذكار أقول قد يقال وقد يقال إنه ما دام ثقة
ولم تكن هذه الزيادة منافية لمنه أرجع منه فإنها تكون مقبولة حتى وإنشد بها نعم نعم حديث جابر تحرير حديث جابر السابق أي جابر الحديث جابر له قوله من صلى الصفحة في جماعة فهو إذن الله
طيب عند من فؤاد جابني أمس ها إيش طيب