457 - 1652 باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا زكرياء بن عدي قال أخبرنا عبيد الله يعني بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائد الله من حرجر من فرائد الله كانت خطوتا إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاق وقال قتيبة حدثنا بكر يعني بن مضر إلهما عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفي حديث بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن أبي سفيان عن جابر وهو ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات قال قال الحسن وما يبقى ذلك وما يبقي ذلك من الدرنه يعني أي شيء يبقي وقال نهر غمر أي كثير الماء وكثير الماء لا شك أنه أشد تنظيفا من قليل وهذه من نمة الله عز وجل أن هذه الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا كما يمحو الماء الذي يعتزل فيه إنسان خمس مرات درنه ووسخ نعم حدثنا أبو بكر بن عبيش نعم أنا سأعطيكم قاعدة إذا كان مخرج الحديث واحد واختلف مثال اختلاف يؤخذ بالأكثر فحديث أبي هره واحد هو الذي سبق وهو الذي لحق وفيما سبق أن الذي يتوضى في بيته ويسبع الوضو ثم يأخذ إلى الصلاة لم يخطو خطوة واحدة إلا ربع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فيؤخذ بالأكثر لأن هذا اختلاف رواة ما دام مخرج الحديث واحدا ولا يمكن فيه تعدل بقضية فيكون هذا اختلاف رواة يكون هذا اختلاف رواة ويؤخذ بإيش بالأكثر حدثنا نعم كل خطوة يرفع الله له بها درجة ويحطب عنه بها خطيئة كله كل خطوة قلنا لكم بما سبق الظاهر أن خطوة السيارة هو دوران العجل العجل يعني الكفر نعم شيخ الأجر المتركب في حديث أبي هريرا ذلك مثل الصراك الخمس هل يشترط فيه تذكر الإنسان على الغضل أن أكثر الناس لأن لا تذكرون علىه تظاهر حديثا أنه لا يشتر لكنه إذا احتسب الإنسان الأجر فهو لا شك أحسن وأخضر حتى يزداد قوة بالطاعة ورافضا فيها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسال عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من غدا إلى المسجد أو راح عدى الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح هذا أيضا من فضل الجماعة أن من غدا إلى المسجد أي ذهب إليه صباحا وذلك متى في صلاة الصبح أو راح أي مساء وذلك في صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء عدى الله له نزلا في الجنة نزل الضيافة أنت معنى يا سلمان ما معنى أو جاك النوح نعم النزل هو الضيافة وهذا فضل عظيم يعني كل يوم تغدوا إلى المسجد خمس مرات وتروح تغدوا وتروح خمس مرات يعد لك في الجنة خمس ضيافات والحمد لله نعمة كبيرة نعم نعم هذا سؤال من أسحاقه سأل عنه أحد طلبها قبل قلبه وأجبنا عنه أين أنت؟ هذا السؤال نفس السؤال أظن أنه خالد لسأله خالد حامل هذا هو اللي سأله بالضبط رواه بالضبط نعم نعم سأل عليك الشيخ التوضل يا شيخ بعد أن كل حدث لصلاة أو لغير الصلاة هذا يسمى تجديدة التوضي بعد كل حدث ولا على وضوء على وضوء جائم يعني رجل يحب أن يخطى هذا طيب هذا ما فعله بلال رضي الله عنه أنه كان يحب أن يتوضأ كل ما أحدث ويصدر الكثير حتى ولا من مصر الأشياء نعم ولا من مصر كونه على طهارة أفضل نعم كيف ايش اللي ايش ايش المؤثر المرتب نعم نعم ايش ولا شك أن الصلاة قد تكون مبئة الذمة فقط أو يترتب عليه هذا الفضل فالظاهر والله أعلم أن هذا الفضل يفوت كثير من أو كله كلما فات حضور القلب في الصلاة والفشوع واتعديته على وجه الأكمل وإن كان ظاهر أحيث الفلاق لكن لا شك أنه أن الإنسان على خطر إذا لم تكن صلاة على وجه المأخوض نعم