455 - 1652 باب فضل صلاة الجماعة وفضل انتظار الصلاة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعب كلهم عن الأعمش في هذا الإسناد بمثل معناه وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سخيان عن أيوب السختيانين عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث وأحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا حمد بن سلم عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاة ينتظر الصلاة وتقول الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث قلت ما يحدث قال يفسو أو يضرق هذا كله خلاف ألفاظ والحديث واحد لكن نقلوه تختلف ألفاظهم لأن القول الراجع من أقوال أهل العلم أن الحديث يجوز نقله بالمعنى فهو منقول بالمعنى لكن لكن ألفاظ الذكر والدعاء الغالب أن المحدثين يحنصون على أن ينقلوها باللفظ ولهذا تجد الخلاف في ألفاظ الذكر ونحوه تجد الخلاف فيها قليل أما الأحكام فالخلاف فيها يعني الثلاف الرواد فيها كثير لكن هذا لا يهم وليعتبر اضطرابا لأن المخرج واحد وما دمنا نعلم أن القول الراجع عند المحدثين هو جواز ونقل الحديث بالمعنى فهذا هو اختلاف الألفاظ فقط نعم سبق أن أشرنا إلى هذا أن بعض العلماء قال ما لم يحدث معصر ومنه البدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم كل محدثة بدعاء لكن تفسير رضي الله له الحدث الموجب للوضوء قد نقول إن الصحابي أعلم بما رواه وأعلم بمدول كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا لا نجزم بأنه إذا أحدث بقول محرم أو بدعة لا نجزم بأنه يخرج من هذا الثواق ما أدو إلا لأن قد قال إن السبب أن الملائكة تمتنع من ذكره من الدعاء لهم لأنه فعل ما يؤذيها وهذا نوع امتهان للملائكة نعم محبوب إيش أو يحدث كذا لحنا ما لم يؤذي فيه ما لم يحدث عن كل حال الأذية غير ما ستحدث سبقنا أن الأذية تكون بالقولة تكون بالفعل خالد هذا ظاهر الحديث في مصلاه وفي نجزه ظاهره أنه يبقى في المكان لكن ظاهر أنه إذا قاموا من المكان لفائلة ومصلحة فاستماع الحديث أو علم فإنه لا يفوته لا شكل لأنه هنا انتقل عن مكانه لمصلحة ليس عبثاً ومعلوم أن الذي يبقى في مكانه في الصف يكون له من الوقار والاحترام ما لا يكون للرجل الذي يقفز من ناحية إلى ناحية لكن إذا دعت الحاجة إلى القيام من المجلس إما لأنه أتاهم معاس فأراد أن يمشي أو أنه يأخذ مجلس ذكر أو دعاء أو مجلس ذكر أو علم فلا بأس حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الآرم وفي حديث أبي هريرة يدني على جواز أن يتكلم الإنسان بما يستحيى منه لبيان الحق لقوله يفس أو يضبط والفرق بين هذا وهذا أن الأول لا صوت له والثاني له صوت عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس حاء وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن ابن هرمز عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة في صلاة ما لم يحدث تدعو له الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همامي بالمنبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو هذا باب فضل الصلاة المكتوبة في جماعة حدثنا عبد الله بن مراد باب فضل كثة القطة هذا الترجمة سبقت نعم وما في عميه أنتقلاتها بهذا اللغف في مسبق في الباب البعيد باب ثواب المشي إلى الصلاة عندنا باب فضل كثة القطة إلى المساجد عندنا باب فضل الجماعة في الصلاة المكتوبة هذه حدثنا عبد الله بن براد الأشعري وأبو كريب قالا حدثنا أبو أسامة عن بريب عن أبي بودة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام وفي رواية أبي كريب حتى يصليها مع الإمام في جماعة السلام، بارك وفيد