453 - 1652 باب جواز الجماعة في النافلة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثني زهير بن حرب قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا سليمان عن ثابتٍ عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي فقال قوموا فلأصلي بكم في غير وقت صلاة فصلى بنا فقال رجلٌ لثابت أين جعل أنساً منه قال جعله عيمينه ثم دعا لنا أهل البيت بكل خيرٍ من خير الدنيا والآخرة فقالت أمي يا رسول الله خويدمك ادعو الله له قال فدعا لي بكل خير وكان في آخر ما دعا لي به أن قال اللهم أكثر ماله ولده وبارك له فيه فقبل الله دعوته فقالوا أنه كان من جملة حجرة ماله أن له بستاناً يحمل في السنة مرتين وأنه دفن لصلبه قبل مقدم الحجاج البصرة أكثر من مائتي ولد أو مائتي ولد وهذا ببركتي دعا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم له وفي بعض فيديوات أخرى أن رسول دعا له بطول العمر فطال عموه حتى بلغ فوق المئة وهذه القصة غير القصة السابقة حديثة حديثة مليكة نعم وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن مختار أنه سمع موسى بن أنس يحدث عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو خالته قال فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر حاء وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد حدثنا يحي بن يحيى التميمي قال أخبرنا خالد بن عبد الله حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عباد بن العوام كلاهما عن الشيبانين عن عبد الله بن شداد قال حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاءه وربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي على خمره هذا أيضا مما يدل على أنه تجود الصلاة وبين الأرض وبين الإنسان حائد وقد ذكر علم رحمه الله أن ما يحول بين المرء وبين موضع سجوده ينقسم إلى ثلاث تقسام القسم الأول أن يكون من أعضاء السجود والقسم الثاني أن يكون من لباس المصل والقسم الثالث أن يكون من شيء منفصل فإن كان من أعضاء السجود فإنه لا يصبح سجوده مثل أن يضع يديه ثم يضع جبهته عليهما فإن هذا لا صحي سجوده لقول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبتي أعظم وهذا لم أسجد على سبتي الثاني أن يكون من ملابس المصلة فهذا إن كان لحاجة فلا بأس وإلا فهم مكروه لقول أنس بن مالك رضي الله عنه كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شدة الحرب فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه فقول فإذا لم يستطع فيه دليل على أنه مع الاستطاعة لا يبسط الثوب قسم الثالث أن يكون من شيء منفصل يعني أن يحول بينه وبين مرضي سجوده من الأرض شيء منفصل كالخمرة والحصي وما أشبه فهذا جائز إلا أن الحقه رحمهم الله يقولون لا يخص جبهته بشيء يسجد عليه ولو من ديلا لألا يكون مشابها للرافضة الذين يسجدون على شيء معين يسمونه التربة ويزعمون أنهم أخذوه من كربلة نعم وفي سؤال طينا نعم يعني هذا الرسول صلي وهي حذاء موازنًا لا ليس تصد ليس تصد نعم سليم نعم نعم نعم يعني يعني يجعل ظهور الأصابع إلى الأرض ظهور الأصابع إلى هذا غلق هذا غلق لكنه ملزئ لعموم قوله وأطراف القدمين فإن الأصابع هي أطراف القدمين سواء كانت ظهورها إلى الأرض أو كانت بطونها ثلاثة ثلاثة ثلاثة لأنه قبل كيف؟ وقال أين جعل أنسا؟ الرجل قال لي جانب أين جعل أنسا؟ منه قال جعله على يمينك ثابت ينقل عن أنس حاجة ثلاثة ينقل إيش؟ نقل عن أنسا حاجة ثلاثة ثابت أين جعل أنسا؟ قال جعله على يمينك لا لا ثابت سمع من أس ما فيه الرواس الثانية يعني متصلح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية حاء وحدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر جميعاً عن الأعمش حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال حدثنا أبو سعيد الخضري أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده يصلي على حصير يسجد عليه