451 - 1652 باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي هذا الحديث أيضاً العمل بالقرائم لأن هذا الذي وصف هذا الرجل بأنه منافق الله يحب الله ورسوله استدل بأنه يوالي المنافقين وهذا لا شك أنه عمل بالظاهر والأجلة على هذه القاعدة وهي العمل بالظاهر كثيرة جداً في القرآن والسنة وفي كلام العلماء رحمهم الله نعم في القرائم والظاهر القرائم من الأمر الضاح وفيه أيضاً أن من فوائد الحديث أن من قال قولاً بناء على ظنه فإنه لا يوبخ لأن رسول صلى الله عليه وسلم لم يوبخ الرجل بل قال لا تقل له ذلك ولم يوبخ مع أن من دعا إنساناً من الكفر فإنه يعود عليه إذا لم يكن الموصوف كافر وفي هذا الحديث أن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجل الله حرم الله على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجل الله وظاهر هذا الحديث أنه لا يعدم على ذنوبه ما دام يقول قد قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجل الله لأنه إذا حرم الله عليه إذا حرم الله على النار فهذا يقتضي أنه لا يعاقب على أي ذنب ما دام يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجل الله يعني وإنزاناً وسرع وقتل النفس وفعل كل كبيراً فإن الله تعالى قد حرمه على النار من قال لا إله إلا الله إلا الله يبتغي بذلك وجل الله وهذا مشكل مع الأدلة الأخرى لأن الأدلة الأخرى دلت على الوعيد بالنار على من فعل بعض المعاصر التي أمن الكبار وهذا الأحديث استدل به المرجعة على قولهم أن الإنسان إذا آمن لا تضره معصية لأن من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجل الله فهو مؤمن لشك فلا تضره معصية ما دام قد حرم على النار واستدل به من قال إن تارك الصلاة لا يكفر لأنه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجل الله ولكن لا دلالة الحديث لا على هذا ولا ذلك وذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قيد هذا القول بكونه إيش يبتغي به وجه الله كل إنسان يبتغي بوجه الله لا يمكن أن يعمل عملاً يبعده عن الله فإن عمل عملاً يبعده عن الله كان دليلاً على أنه لا يبتغي وجه الله وعليه فترتفع الدلالة على أن الدلالة بهذا الحديث على عدم قبل تارك الصلاة وعلى عدم تعذيب من أجرم جرماً كبيراً فنرد به إذن على من المرجئة وعلى القائلين بأن يتارك الصلاة وفيه دليل في الحديث يعني في استعمال العلماء لهذا الحديث دليل على أن من العلماء من ينظر إلى النصوص بعين عوراق لا يبصل إلا من جانب واحد فتجده يأخذ بنصوص الوعيد ويدعي نصوص الوعيد في ظل ويهلك وكذلك أيضاً في الصفات تجد بعض الناس يأخذ بنصوص النفي وبعضهم يأخذ بنصوص الإثبات فيثبت مع التمثيل وذاك ينفي مع التعطيل والموفق من جعل الله سطرهم شرحاً للأدلة كلها فياجم بينها ويأخذ بها وفيه فضيلة لا إله إلا الله إذا ابتغى بها الإنسان وجه الله وأن الإنسان ينجو بها من نار نجاة تام وفيه أيضاً أفواد كثيرة يمكن الأحكمات يكتبه مع الحديث نعم سليم نعم الغاتب يعني ابن الديرش نعم هو كان فيه احتمالين لما أنه عالم أو أنه عملاً بالظاهر والقراءة نعم شيخ قلنا أنه لا يسن ويقف المأمومة على يمين الإمام نعم حديث بن عباس الصيحين يقول وقفت على يسار بي صلى الله عليه وسلم هذا الأثنين بارك الله إذا صار إمام مأموم واحد لابد يقل جميع لأنه لابد من المصافة الجماعة الأثنين الأثنيين لازم يقف إلى جنب نعم شيخ طرف موفيك نحن نعتقد الذي قلتم لكن لو أورب علينا مرجعين قوله اعتراضي يعني على ما في السمة في الحديث يعني ذكرنا للقيل وقال إنما ذكر هذا النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر قوله قد قال لا يبتغي بذلك وجه الله في مقابل قول قائل أن هذا قد وجهه للمنافقين يعني في مقابل قول الواغم هذا يعمل عمل ظاهره معصية ومع ذلك نبي صلى الله عليه وسلم قال يعني أنه يبتغي بذلك وجه الله نعم يعني أن من قال لا إلى الله يبتغي بذلك وجه الله يعني فكيف نرد عليه نرد عليه أن هذا الرجل إذا كان وجهه المنافقين فلا بد أنه يعتقد أنه يتقرب الله في هذا الاتجاه فصار يبتغي بذلك وجه الله ثلاثة وحدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني محمد بن ربيع عن عثبان بن مالك أنا قلت ابن مالك بن دوسن وغلط قالوا أين مالك وعندكم هكذا أين مالك بن دوسن قال لي عنده ابن يعدلها نعم قال حدثني محمد بن ربيع عن عثبان بن مالك قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بمعنى حديث يونس غير أنه قال فقال رجل أين مالك بن الدخش أو الدخيش وزاد في الحديث قال محمود فحدثت بهذا الحديث نفراً فيهم أبو أيوب الأنصاري فقال ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قال فحلفت إن رجعت إلى عثبان أن أسأله قال فرجعت إليه فوجدته شيخاً فوجدته شيخاً كبيراً قد ذهب بصره وهو إمام قومه فجلست إلى جنبه فسألته عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة قال الزهري ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر امتهى إليها فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر رحمه الله الزهري رحمه الله أشار بهذا إلى دفع تمسك المرجئة بهذا الحديث يقول أنها بعد ذلك نزلت أمور فرائض لا بد منها ولكن قال أولاً لا بد أن نعلم أن هذا الحديث كان في أول الهجرة فلا بد من العلم بالتاريخ وثاني لا حاجة إليها لأن هذا القيد يبتغي به بذلك وجه الله يلزم القائل بالقيام بالواجبات وتركم المحرمات لأنه ليس من المعقول للشخص أن يقول أنا أريد أن أصل إلى البلد الكلان ثم يسلك طريقاً موجه يمين وشمال كل من قال ذلك قلناً أنا كاذب لو كنت تريد حقاً لسلك الطريق القويم الذي يصلك إليه نعم لكن إنكار أبي أبي أشهر نعم إنكار أبي أبي أبي ألا قال ما أظن لأنه خاف ما خف من الزهري وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخفرنا الوليد بن مسلم عن الأوزعي قال حدثني الزهري عن محمود بن الربيع قال إني لأعقل مجة مجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلوين في دارنا قال محمود فحدثني عتبان بن مالك قال قلت يا رسول الله إن بصري قد ساء وساق الحديث إلى قوله فصلى بنا ركعتين وحبسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على جشيشة صنعناها له ولم يذكر ما بعده من زيادة يونس ومعمر ومجهه وله خمس سنوات كما في المخاري وقد أخذ العلم من هذا أنه لصح تحمل الراوي ولو كان له خمس سنوات وأخذ منه أيضاً أخذ منه أن التمييز لا يتقيض بسبع سنين يكون بما دون ذلك لكن الغالب أنه لا يكون إلا بعد تمام سبع سنوات هذا الغالب وكما أنه يوجد من يميز قبل السبع يوجد من لا يميز إلا بعد الثامنة نعم