449 - 1652 باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ مسلم الحجاج الكشير النيسابوري رحمه الله تعالى في باب النهي عن الخروج عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي قال حدثنا عبد الواحد وهو ابن زياد هذه مهم في هذا الباب هذه فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة ما عندي الصفة فوق يا شيخ عندي في الأعلى الترجمة اللي قرأت لا لأنها الحديث اللي يأتي مهم في هذا الموضوع قال في باب فضل صلاة الجماعة والتشديد في التخلف عنها لا باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة أسجد أي شيخ بعد الأول بعد خروج بعد باب النهى الخروج قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي قال حدثنا عبد الواحد وهو ابن زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثنا عبد الرحمن ابن أبي عمرة قال دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب فقعد وحده فقعدت إليه فقال يا ابن أخي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق جميعا عن سفيان عن أبي سهد عثمان بن حكيم بهذا الإسناد مثله وحدثني نصر المعلي الوجه الفضيل ظاهر أن من صلى العشاء فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح فكأنما قام الليل كله يعني الصبح مع العشاء فيتكون نصف الليل للعشاء ونصف الليل للصبح وحدثني نصر المعلي الجهضمي قال حدثنا بشر يعني ابن مفضل عن خالد عن أنس بن سيرين قال سمعت جندب بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا إسماعيل عن خالد عن أنس بن سيرين قال سمعت جندبا القصري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدرك ثم يكبه على وجهه في نار جهنم وحدثنا أبو بكر بن أبي الشيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هن عن الحسن عن جندب بن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكر فيكبه في نار جهنم هذا الحديث يرون في هديه على فضيلة صلاة الصبح وأن من صلى الصبح فهو في ذمة الله عز وجل أي في عهده وأمانه وإذا كان في عهد الله وأمانه لزمه أن يراعي هذا عهد وأمانه فلا يخالف الله تعالى في شيء لأنه إذا خالف الله فهو بمنزلة نقض العهد ولهذا قال فلا يطلب أنكم الله من دمته بشيء ولكن ظاهر الحديث من صلى الصبح أنه سواء صلاها في جماعة أو في عين جماعة مع أن الترجمة في فضل الصلاة العشاء والفجر في الجماعة فإما أن يكون هناك رواة أخرى أو لف آخر يقيد الحديث أو يقال إن هذا يقيده قول رسول عليه الصلاة والسلام أفقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر وإن حمل على ظاهره وإطلاقه ففضل الله واسم وإنما نص على الصبح لأنه تأتي في وقت النوم الذي قد يكون أريح ما يكون لكثير من الناس لا سيما في عصرنا هذا حيث كان الناس يسهرون الليالي ثم تكون نومتهم في آخر اللي ما أشار الله الثانية ما أشار لما كان نوم نعم ما أشار تكلم على الذمة فقط نعم تكلم على الذمة قال قيل الذمة هنا الضمان وقيل الأمان نعم عندك شيء نعم الصبح في جماعة أو في ذمة الله وفي عائل فلين عصا فقد نقضع نعم هل تكون العصية لمن صلى الصبح أعظم من المعصر من الناس بناء على مراعات هذا العهل وإذا أعصى الله بعد الصلة أجر يكبه في النار نعم لعل المعصر الكبير التي أعذب عليها ولا أبوه نعم تكلم على هذا ما تكلم يعني شهر نعم نعم لا هذا المعصر لكن هذا العهد اللي بينك وبين ربك أنك تقوم بطاعته وتترك معصيته ما ذكر شيء في الشر ما ذكر يا شهر أبدا أبدا ما تكلم إلا هذه الكلمة هو الأول تكلم على الإسناد سمعته جندبان القصري بس تكلم على الإسناد كل يشوف الكلام على نعم كل الكلام على جندب القصري خير شك نعم يراجع كيف راجع ويف في السرح العابي أو غيره نعم ها أفهم إن شاء الله بعدين