448 - 1652 باب النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب النهي عن الخروج من المسجد إذا أذنا المؤذن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن إبراهيم بن المهاجر لماذا كست إبني شيئ لا إبراهيم نعم الشيخ لحي نعم عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الشعتاء قال كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشي فأتباه أبو هريرة بصرة حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان هو ابن عيينة عن عمر عن عمر بن سعيد عن أشعث بن أبي الشعتاء المحاربي عن أبيه قال سمعت أبا هريرة وارعا رجلا يجتاز المسجد خارجا بعد الأذان فقال أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم هذا الحديث يدل على أنه إذا أذن المؤذن وأنت في المسجد فإنه لا يحب لك الحروج قال أبي أبي هريرة فقد عصى أبا القاسم وهذا من المفوح حكما لأنه لم يذكر لفظ النبي عليه الصلاة والسلام وإنما ذكر الحكم المرتب على هذا اللفظ والحكم هذا هو معصية فيكون اللفظ الذي عبر عنه بن العصية يكون هو النهر كأن رسول صلى الله عليه وسلم قال لا تخرجوا بعد الأذان من المسجد والمعصية هي المخالح سواء كان في ترك ممور أو بفعل محبور وأبو هريرة وضي الله عنه إنما ذكر الحكم بقطع النظر عن الفعل من خرج فقد أصعب القاسم وإنما قلت ذلك لألا يقول قائل أيشمل هذا الحديث من خرج لعذر كمن خرج لتوضأ أو خرج لأنه ألم به مرض لا يستطيع البقاء أو خرج بنية الرجوع أو خرج ليصلي في مسجد آخر والجواب أن الحديث لا يشمل هذا إنما يبين أن الخروج من المسجد بعد الأذان معصية لكن بقطع النظر عن الفعل وعلى هذا فإذا خرج ليتوضأ ويعود فهل أصعب القاسم؟ لا بل خرج لإكمال الصلاة إذا خرج لعذر فهل أصعب القاسم؟ لا لأن الوجبات تثبت بالعذر إذا خرج وهو يريد أن يرجع فهل أصعب القاسم؟ لا إذا خرج وهو يريد أن يصلي في مسجد آخر فهل أصعب القاسم؟ الظاهر لا لأن المراد من خرج لأن لا يصلي مع جماعة وأما من خرج ليصلي في مسجد آخر مثل أن يكون في المسجد الآخر أكثر جماعة أو أقرب إلى بيته أو يكون في المسجد الآخر درس أو فيه جنازة أو ما أشب ذلك من المقاصد الشرعية فالظاهر أنه لا يدخل في الحديث لأنه لا وجه بكونه عاصم إذ أن الرجل لم يهرب من الجماعة بل ذهب ليصلي مع جماعة الأخرى فالظاهر أنه في هذه الحال لا يعد عاصم وفي هذا الحديث التعبير بكنية النبي صلى الله عليه وسلم عن اسمه دون ذكره بالوصف وذلك لأن باب الإخبار أوسع من باب الإنشاء فأنا يجوز أن أقول قال محمد رسول الله ولكن لو نديته فقد قال الله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا بل نالوه بوصف رسالة وصنبوة وماش بدا وفيه أيضا في هذا الحديث الإشارة إلى عدم التسرع على الفاعل إلى عدم التسرع بالحكم على الفاعل فإن أبا هريرة لم يتكلم حتى رأى الرجل خارجا ولا تتكلم على الرجل بمجرد أن يقوم من الصف أو من المجتمع إن ربما يقوم ليس مكان آخر في نفس المسجد لكن إذا خرج فعينئذ تكلم عليه بما أسلح أما قلنا أننا بقدر نظر عن الفاعل إن أبا هريرة أراد أن يتكلم عن الفعل بقطع النظر عن الفاعل وأحيانا يعبر عن الفعل بقطع النظر عن الفاعل مثل هذا الحديث ومثل قول رسول أفطر الحاجم والمحجوم فإن هذا المعنى أفطر هذا الجنس من الفاعلين بقطع النظر عن الشخص المعين هل يفتر أول عيان إذا كان جاهلا فإنه لا يفتر يأتي البحر أقول إن هذا من أبي هريرة حكم على الفعل بقطع النظر عن فاعل أحيانا يظهر الصحابة يظهر عنهم الفتوى أو الحكم نطلق ويقيد بالنصوص مثل حكمهم على من جامع وهو محرم بفساد النسق وقضائه والبدن أو ما أشهد ذلك ضن بعض العلماء أن هذا يعني أنه لا يعدر فيه بالجهل أو النسيان قالوا لأنه ورد عن الصحابة أن هذا هو الحكم ولم يستفصل فيقال إن الصحابة رضي الله عنهم يذكرون الحكم بقطع النظر عن موانها وكذلك أكثر الحاجم والمحجوم لما مر النبي صلى الله عليه وسلم برجلين أحدهما يحجم الآخر في رمضان قال أكثر الحاجم والمحجوم أورد بن قيم على شيخي رحمه الله قال إنك تقول بأن المعذور بالجهل لا يفتر ولو فعل المفطر وهذا أن الرجل لها علمان فقرأ من جمي رحمه الله المقصود بيان حكم بقطع النظر عنها فقد أقول أفتر الحاجم والمحجوم ثم يقومان إلي ويقولان نحن لم نعلم فأقول لهما إيش لا شيء أعلم هكذا أيضا فقد أصاب القاسم قد عرفتهم أن في السؤال لا شك أنه ليس في مصر كمن خرج العذر أو خرج ليتوضى ويرجي وما أشبه لا تعني هو أعراض بيضع عنها الجنس ما هو الشخص الشيخ نعم شخميك يكون في قرينة جعلت أبا هريرة يعلم أن هذا الرجل يعني أنطبق عليه الحكم أو ربما نعم أنه قد أعلم هذا أنه يعني متكاسع الصروات وما أشبه ذلك على كل حال من هذه قضية حكم يمكن نقصه بيان الحكم أو أنه ماذا عالم حال هذا الرجل تقتضيهاك كان الأخوة الرحمن بن داول وأنه يجمع المهم من صحيح مصل أليس كذلك طيب من يقوم مقاما كذا إذن نستمر طيب أحد يعرف كانه جمع شيء يحتاج النبه على هذا أو تعرف انتهاء كمال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين يا أهل الرحمن بدأ الدرس الآن بارك الله فيك نعم