444 - 1652 باب فضل صلاة الجماعة ، وبيان التشديد في التخلف عنها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضل صلاة الجماعة والتشديد في التخلف عنها التشديد ماذا يا شيء؟ نعم عندي باب وفضل باب وفضل الجماعة باب فضل الجماعة والتشديد في التخلف عنها التشديد والتشديد في التخلف عنها ها؟ بيان؟ ما هذا؟ عندي باب وفضل الجماعة نعم وبين التشديد في التخلف عنها تحت شخ الحاشي يا ذاكري نعم هو باب نعم نعم قال مسلم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن الشهاب عن سعيد بن مسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن مسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تفضل صلاة في الجميع على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين درجة قال وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا وحدثني أبو بكر ابن إسحاق قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيد عن الزهري قال أخبرني سعيد وعبو سلم أن أبا هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لمثل حديث عبد الأعلى عن معمر إلا أنه قال بخمس وعشرين جزءا وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا أفلح عن أبي بكر ابن محمد بن عمر ابن حزب عن سلمان الأغر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تعديل خمسة وعشرين من صلاة الفذ حدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن حاتم قال أحدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني عمر بن عطاء ابن أبي الخوار أنه بينه هو جالس مع نافع بن جبير ابن مطعم إذ مر بهم أبو عبد الله ختم زيد بن زبان مولى الجهنيين فدعاه نافع فقال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة مع الإمام أفضل من خمسة وعشرين صلاة يصليها وحده كل هذه الحديث بجميع طرقها وألفاظها تدل على أن رجماعة أفضل بخمسة وعشرين جزءا أو درجة والمعنى واحد خلف وألفاظ وهو يدل على فضل الجماعة وأقل الجماعة في غير جمعاتنا يقول النبي صلى الله عليه وعلا وسلم صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاة وحده وفي الجمعة القول الراجل ثلاثة إمام خطيم ومؤذن وثالث ما دعوك يا أيها الذين آمنوا إذا نود إلى الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله فيكون ثلاثة المنادي هو المؤذن هو الإمام والمنادي فتناقض بثلاثة على القول الراجل وقد استدل بعض العلماء بهذا الحديث أي ببيان فضل الجماعة على أنها ليست دواجبة وقال أن ذكر الفضل لا يدل على التهديم بالترك ولكن هذا نظر قاص لأن ذكر الفضل لا يدل على أن الشيء لست دواجة أي لا ينافل وجوبه فقد قال الله تعالى ذا يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب العليم تؤمنون بالله واليوم الآخر وتجاهدون في سبيل الله بأمالكم وأنفسهم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون مع أن الإيمان بالله والجاهد بسبيله واجب وكذلك في يوم الجمعة قال فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فذكر الخيرية والأفضلية لا ينافل وجوبه نعم لو لم يوجد إلا ذلك لكان هذا ذنين على أنه لا يجب لكن عندنا أدلة أخرى تدل على وجوب الجماعة قال الشيخ والسلام رحمه الله وقد تفق العلماء على أن صلاة الجماعة من أجل الطاعات وأخضر القربات لكن الثلاث في الوجوب هل يواجبت موجوب عين أو وجوب كفاية أو سنة ورأصح أنها واجبت موجوب عين نعم نعم لا هم سيصلون في أول وقت ويصلون مع الجماعة مع الجماعة إذا أقامها الأمر إذا لم يذهب فهذا مثل ما لو لم يدركها في غير هذه تسقط عنه نعم ولكن يجب أن يصل معهم نعم نعم وهو أيضاً هو صلى في أول وقت بنية أنه سيصل معهم لألا يحصل في هذا الشقاق وفتنة نعم هل نقول أن كل جماعة فيها في ضغير جماعة لأنه ما لها والظاهر والظاهر أنها كذلك ما دام هذه المساجر المبنية على أن من جاء صل فهذه إذا صلوا لكن لو جاء جماعة وفيه جماعة من صلون لو أقاموا الصالحة الجماعة وحدهم صاروا جماعة أخرى لا تذكر الثوى نعم نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده سبعا وعشرين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وابن نمير حاء قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله بهذا الإسناد قال ابن نمير عن أبيه بضعا وعشرين وقال أبو بكر في روايته سبعا وعشرين وحدثناه ابن رافع قال أخبرنا ابن أبي فدي قال أخبرنا انضحاك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بضعا وعشرين وهذا كل الذي قبله أي فيه بيان وفضل الصلاة الجماعة لكن هذا فيه زيادة درجتي لنقن هنا سبعا وعشرين تزيد على صلاته وحده سبعا وعشرين سبعا وعشرين درجة وقد اختلف الأولى ما لحنهم الله في الجمع بين الحديثين ولكنه لا يحتاج إلى كبير عناء لأن الجمع بينهما أنه قال إن فضل الله سبحانه وتعالى واسم وأن حديث ابن أمر فيه زيادة فتكون هذه الزيادة من فضل الله عز وجل يعني كان الأول خمسة وعشرين والثاني سبعا وعشرين وهذا جواب لسه في التكلفه وقال بعض العلماء إن حديث أبي هريرة لوحظ فيه الزائف حديث ابن عمر لوحظ فيه صلاة الرجل على تقدير أنه فرد هذه واحدة وعلى تقدير أنه مع جماعة هذه اثنين والفضل خمسة وعشرين لكن هذا فيه شيء من التكلفه والأسلم والأسهل أن نقول فضل الله واسع وقد زاد الله تعالى من فضله فكانه بسبع وعشرين درجة نعم وحدثني عمر الناقض سؤال نعم نعم هذه مسألة مسألة الجماعة للنساء مختلف فيها منهم من قال إنهم مباح ومنهم من قال إنهم سنة أحيانا ومنهم من قال إنهم غير سنة وحدث ورقة مختلفهم في الصحة فمن العلماء من طعنه وقال إنه ليس بصريف نعم آدم ما نفر ما نفر ولكن إذا كان زايدا فهو سيكون بعده بالضرور نعم صلاة الرجل معاني هل تجزع صلاة الجماعة وهل لا لا لا سأتينا عديدة لبعدها