440 - 1652 باب وقت العشاء وتأخيرها 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى في صحيحه في باب وقت العشاء حدثني حجاج بن
الشاعر قال حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا قرة بن خالد عن قتادة عن أنس بن مالك قال نظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة حتى كان قريب من نصف الليل ثم جاء فصلى ثم أقبل
علينا بوجهه فكأنما أنظر إلى وضيص خاتمه في يده من فضة وحدثني عبد الله بن الصباح العطار قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال حدثنا قرة بهذا الإسناد ولم يذكر ثم أقبل علينا
بوجهه بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه دنيا على ساعة وقت العشاء وأنه لا بأس بتأخيرها إلى قريب من نصف الليل لكن بالشرط أن لا ينتصف الليل إلا وقد انتهى من الصلاة وفيه مشروعية
إقبال الإمام على المصلين بوجهه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك وفيه نفس الخاتم من الفضة وكان النبي صلى الله عليه وسلم استعمله لما قيل له إن الملوك لا يقبلون الكتاب إلا
مختوما فاستمله صلى الله عليه وسلم وهل هو سنة أو من قصم المباح الله لأنه من قصم المباح إلا لمن احتاج إليه كالحاكم والمفتي والأمير ومن أشبه مما يحتاجون إلى ختم كتابات وفيه ندعي على
التوثقة توثقة الكتابات بالاختام وشبهها وكان أكثر من الناس اليوم يوثقون هذا بالتوقيع لكن التوقيع نوعا توقيع من يتميز به من وقعه عن غيره وتوقيع لا يتميز به فمن الناس من يوقع توقيعا
لو بقيت نصف ساعة لتقلد هذا التوقيع ما استطعت إلى ذلك سبيلا وهذا توقيع مميز ومن الناس من توقيع خط كالهلال أو نحو ذلك هذا توقيع كل من يستطيع أن يقلده لكن على كل حال النساء يعرف خطه
بقلمه إذا كان بقلمه أو من سياق كلامه يعني بعض الناس يكون له كلام يكون كلامه واضح ومبين في أسلوبه على كل حال الأمور السهلة سهلة لكن الأمور التي يخشى منها في المستقبل ينبغي للإنسان
أن لا يكتفي بالتوقيع السهل بل يجعل معه خاتما نعم نعم يعبين إيش لا لا لا واحد فقط نعم لا لا مباعد أما من التاج عليه فهو سنة مباح للعينة لكنه سنة لمن يحتاج إليه نعم عبد الله صحيح كان
على نهتام على نهتام كذلك أيضا نظرنا هنا بمعنى ننتظر مثل فهل أنظرنا إلى الساعة أي فهل أنتظرنا إلى الساعة حتى جاء قريبا لك وحدثنا أبو عامل الأشعري وأبو الكريب قالا حدثنا أبو أسامة عن
بريب لكن عندي بالحاشية بالهامش يقول في بعض النسخ حتى كان قريبا قالا حدثنا أبو أسامة عن بريب عن أبي بردة عن أبي نوسى قال كنت أنا وأصحاب الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع
بطحان ورسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فكان يتناوض رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم قال أبو موسى فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي
وله بعض الشغل في أمره حتى أعتم بالصلاة حتى بهار الليل ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاتهم قال لمن حضره على رسلكم أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم أنه
ليس من الناس أحد يصلي هذه الساعة غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم لا ندري أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كالأول في
أن تأخيص هذا العشاء حتى يبهار الليل يعني أنتصف هو المراد قرب الانتصال لأن البهرة الشيء وسطه فمن أبهار الليل أن انتصف أو كان قريبا منه وفيه تنعاد التناوب في العلم إذا كان لسال له
شغل ومعهما صحابه وتناوبوا في حضور مجالس العلم فهذا طيب وقد كان عمر رضي الله عنه يفعل ذلك مع صاحب له والظاهر أن هذا كان من أهد الصحابة كان من دأم الصحابة رضي الله عنهم أنهم إذا لم
يتمكنوا من حضور جميع العلم استناب بعضهم بعضا في طلب العلم ويستفاد من الحرص والصحابة على العلم وهو جدير بكل مؤمن أن يكون حديثا على العلم من أجل أن يعبد الله على بصيرة وأن ينفع عباد
الله بما علمه الله وفيه تنعاد أيضا على أن إنسان ينبغي له أن يبشر المؤمنين بما يرجع لهم من الثواب والأجر بأن ذلك من إدخال السرور على المؤمن وإدخال السرور على المؤمنين لا شك أنه من
الحسان والله يحبوه المحسنين وبأيضا دليل على جواز قول الواعظ أو المحدث أو المعلم على رسلكم أو انتظروا كما كان النبي عليه الصلاة والسلام أحيانا يبعث من يقول للناس أنصتوا استمعوا
لكلام الرسول فقد ندب بعض أصحابه وقال اذهب فاستنصت الناس أي جعلهم ينصتوا كل هذا من أجل تحصيل العلم وفيه أيضا من فوائده أن الإنسان من طبيعة طبيعة البشرية يسروا إذا امتاز عن غيره
بفضيلة لأنه لا تربشرهم ثم بينا أنه لا أحد يصلي في هذه الساعة إلا هم والإنسان ينبغي له أن يسر بما يمتاز به من الخير من علم أو عبادة أو غير ذلك وحدثنا محمد بن رافع ارفع الصوت إيش؟
نعم يؤذن عند الصلاة عند فعل الصلاة نعم يعني إذا أراد أن أخذ الخادر إشاء أذنوا عند الصلاة كما ثبت ذلك عن نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في الإبراد لما أراد بلان أن أذن قال له أبرد
ثم لما أراد أن أذن قال أبرد ثم لما أراد أن يؤذن في المرة الثالثة أذن له لما حان وقت الصلاة لكن إذا كان سلم البلد فمعلوم أن الأرفق بالناس أن يؤذن عند دخول وقت الصلاة حتى يكون الناس
مخيرين نعم نعم ربما يدخل في هذا العموم لكن ظاهر المراجب بالحديث صارت بالله والناس اليام المراجب يتهجب نعم وبعد منتصف الليل أقول قبل الفجر وبعد منتصف الليل نعم لا لا يجب عليها
العشاء ولا المغرب نعم