439 - 1652 باب وقت العشاء وتأخيرها 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم استدل بعض العلامة بهذا الحديث على أن النوم لا ينقضون لقوله رقدنا ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ولكن لا دلالة في ذلك إذا جمع إلى الحديث الأخرى فإن حديثها صفاني بعث سر الله عنه وهو صحيح في المسجد الثفين قال ألا ننسى خفافنا ثلاثة أيام إلا من جنابه ولكن من غائط وبول ونوم وهذا الحديث مشتبه مشتبه من وجهي أن قوله رقدنا ثم استيقظنا قد يكون رقادا لا ينتقل به وضوء لكونه خبيبا وقد يكون رقادا ثقيلا لكن توضعوا ولم يذكروا وضوء لأنه أمر معلوم وعلى كل حال إذا جاءنا دليل لا يحتمل وجهيه والدليل الآخر يحتمل وجهيه لأنه يحمل الثاني على الأول بناء على وجوب حمل متشابه على المحكم وجهيه نعم بن داود بالله المجال لهم صلاة أجهر ولكن يصلون لها مبادرين لها لا هذا هذا من بيان الواقع لأن الحديث لقبله عاما لا هذا من باب بيان الواقع نعم تأخر الإمام قليلا الجماعة ومعوامة ألي علم الإسال هل الإمام قد أدل أم لا؟ هل يأمه يقدم الإسال؟ يعني يصلح به الجماعة يقول صل صل يسأله يسأله يقول هل الإمام قال لكم هذا؟ قال إذا تأخرت أصلوا إذا قالوا لا يقول ما أصل وإذا كان مكانه قريبا يذهب إلى أحد الجماعة ويستعدل منه نعم إذا أصروا أن يصلي واحد منهم يطلع يروح المسهد الثالث نعم ليش؟ وإذا خفق قصة هل يكون لوما عميقا؟ نفس الشيء حتى نزل المضطج أحيانا يضطج ولكن لو أحدث لا أحس بنفسه نعم ولهذا كان أحسن أعقال في نفس النوم أنه إذا كان لو أحدث لم يحس بنفسه انتقضه وإن كان لو أحدث لا أحس لم ينتظر سواء كان نائما مضطجعا أو مستندا أو قائدا أو قائما نعم وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي قال حدثنا بهز بن أسد العمي قال حدثنا حماذ بن سلم عن ثابت أنهم سألوا أنسا عن خاتم عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة إلى شطر الليل أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لم تزالوا في صلاة من تظرتم الصلاة قال أنس كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فضة ورفع إصباعه المسرى بالخنصر أين الخنصر؟ آخر واحد نعم في هذا الحديث تانية على ما سبق من تأخير الصلاة وأن تأخيرها أفضل إذا لم يشق وفيه تانية على جواز التختم وأنه ينبغي أن يكون في الخنصر وأن يكون في اليسرى وقد وردت الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتتم تارة بيسرى وتارة بنمنى لكنه في الخنصر وهل التختم سنة مطلقا أو للحاجة الثاني أن الإنسان إذا كان يحتاج إلى الختم كقاض وأمير ووزير ومدير وما شبه ذلك فيسن له أن يتخذ الخاتم وإلا فلا نعم يقول ورد في الحديث كما يستحر المشاهم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا كتب له براءتان براءة من النفاق وبراءة من النفاق كيف عندي من النفاق كلها هل هذه الأربع التي قبل الظهر وبعدها زيادة على السنة الرواتب أو مستقلة عنها وهل ممكن أن تجمع بينها بنية واحد نعم يكثل أربع قبل الظهر الراتبة وأربع بعدها سنة الراتبة ركعتان وبعدها ركعتان هذا إذا صح الحديث ولا تقتر بصحي الجامع لأن صحي الجامع فيها عثرات كثيرة حتى قال بعض الناس إن الشيخ وفقه الله الألباني لعله وكله إلى بعض الطلبة ولم يراجعه فيما بعد لأن في صحي الجامعة حريض ضعيفة للغاية ولهذا لو تعتني بها أنت راجع سنة تنظر فيه فعلى كل حال إن صح فالسنة الراتبة قبل الظهر أربع تجزي والسنة الراتبة بعد الظهر ركعتان ويضاف إليهم ركعتان لأخ أحمد أحمد أحمد والله أحمد اليوم أحمد الله أحيي نعم حياكم الله الآن إن شاء الله يبدأ الدرس في صحي المسلم نعم