436 - 1652 باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظ عليهما📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاتي الفج وصلاة العصر في صلاة الفج وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون قوله صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة هذا التلقيب قال بعض العلماء النحويون إنه شاد لأنه لا يجمع بين ضمير الجمع وفاعله وأن اللغة الفصحى يتعاقب فيكم ملائكة ولكن الصحيح أن هذا جائز لأنه وارد في القرآن وفي السنة قال الله تعالى فعموا وصموا كثير منهم وهذا الحديث يتعاقبون فيكم ملائكة لكن الأكثر هو إفراد الفغي هذا هو الأكثر ويمكن أن يقال إن الضمير هو الفاعل وما بعده بيان الله وفائدته التفصيل بعد الإجمال لأن الضمير مبهم فيأتي بعده التفصيل ويكون في هذا فائدة وهي تشوف الإنسان إلى الفاعل ثم يأتي بعد ذلك يكون يتعاقبون الواو فاعل وليس على ما تجمع فقط وملائكة عطف فيان أو بدل ويكون متمشيا على القاعدة المعروفة عند أهل اللغة وهذا قريب وفيه النكتة البلغية التي أشاركم إليها وهي التفصيل بعد الإجمال وفي هذا الحديث من الفوائد الضقية إناية الله سبحانه وتعالى للمؤمنين حيث أكر بهم الملائكة يتعاقبون فيهم وفيه فضيلة صلاة الفجر والعصر لأن الملائكة يجتمعون فيهما ملائكة الليل تجتمع ملائكة النهار في صلاة الفجر وملائكة النهار تتجمع في ملائكة الليل تتجمع بملائكة الليل في صلاة العصر وفيه أيضا تنويه الله عز وجل بفضل هؤلاء المسلين لأنه يسأل الملائكة كيف تركهم عبادي فيقون تركناهم وهم صلون وآتناهم وهم صلون ووصف على علمهم بذلك بل هو أعلم لكن من أجل التنويه بفضل هؤلاء المسلين وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن المنبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والملائكة يتعاقبون فيكم بمثل حديث أبي الزناد وهذا ما شعر اللغة المسهورة والملائكة يتعاقبون لأن الملائكة مبتداء ويتعاقبون الجملة خبر نعم هذا هو الظاهر يعني أنه سن في هذا الوقت بعد سرعة الفجر وبعد سرعة الأصل إذا كانوا يريدون أن يستدلوا بهذا الحديث فليستدلوا به على صالة الفجر وصالة العصر ولكنه في الواقع لا دل على الحك نعم شاذ بمعنى قليلة بالنسبة للغة العرب لا بالنسبة لأنه ما تجوز فإياك أن تأتي لي باسم ظاهر معظمينه ثم تقول أنا على وقت كنون برايث وإلا لسلطنا هم عليك هذه لغتهم عندنا الآن لغتنا ترى على هذه اللغة تقول جولا من ناس نعم على لغتها أكلوها البريث صحيحة قليلة لكن الوجه الذي ذكرناه أنه يكون من باب عطف البيان وأن الفائل هو الضمير وليس عدمة الجمع فقط يزول الإشكال نعم وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال أخوانا إسماعيل بن أبي خالد قال حدثنا قيس بن أبي حازم قال سمعت جارير بن عبد الله وهو يقول كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البر فقال أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم لا تضامون ضم الشيخ نعم ضم التاء وتشتري من؟ نعم لا ما استقي أنا عندي مشكولة بالفتح والضم والمين مشدد في على الفتح تكون مين مشددة لا تضامون يعني لا يضم بعضكم لبعض لا تضامون من الضيم ايه نعم لكن إذا ضمت التاء فهو بتخبير في المين وإذا فتحت فهو بتشديد نعم ضم التاء مع التشديد ايه مع التشديد نعم عندي مشكلة لا تضامون المهم على كل حال ما يستقيم لا تضامون لا تضامون أو لا تضامون لما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني العصر والفجر ثم قرأ جرير وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها هذا صريح في أن المؤمنين يرون الله عز وجل رؤية حقيقية بالعين وأنها رؤية واسعة كل من يراه في مكانه بدون ضمن بعضهم إلى بعض وفيه بيان فضيل الصلاة الأصر وصلاة الفجر لأنها هي الصلاة التي قبل دروع الشمس وقبل غروبها وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وفي دلعة جليل للآية دلم على الاستفلال بالقرآن على السنة يكون مؤيدا وشاهد الله نعم عبيد مش وجهة النظر في صلاة الفجر أن المحافظة عليهم من أسباب رؤية الله من اللي تكلم أول نعم بعض الناس يستدل على أن المكان يتحضر الملائكة أو يحضره ناس صالحون يعني يصلح فيه الدعاء وسدلوا بهذه القراءة عند القبر والدعاء. قالوا يستدل به على أنه يمكن الله سبحانه وتعالى ينزل الرحمة لأنه يكرم أهل القرآن ويظهرنا الصالحين. أين الدلالة؟ أنه نحن استدللنا على خضيلة صلاة العصر والفجر بحضور الملايث الأن. لا يا بنا. ما يستدلعه؟ . ونفي خضيلة صلاة اي نعم حيث ان الله قدر ان الملائك تشمع في هذا الوقت ما يسح القياس بالثواب الثواب امر غيبي ما يسح القياس عنه نعم يا عبد الله سجلوا مثلا بعض المتعليلين والمتكاسرين عن صلاة الفجر وصلاة العصر يعني بالنوم يقولوا مثلا نحن ما استطعنا والحديث يقول فإن استطعته فمعنى فإذا ما استطعنا لا لوم علينا هذا فيه الحث والإغراء وكلنا استطيع المعنى منه ابذل الجهد التام على أن تصل المغرب أو تصل الفجر وصل العصر وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة مثل قولي تعالى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ولهم استطيعوا قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيهم بهذا الإسناد وقال أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا الخمر وقال ثم قرأ ولم يقل جرير وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن وكيع قال أبو كريب حدثنا وكيع عن ابن أبي خالد ومسعر والبختري ابن المختار سمعوه من أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليني جنار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر فقال له رجل من أهل البصرة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال الرجل وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته أذناي وعاه قلبي محدثني يعقوبون إبراهيم الدورقي قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير عن ابن عمارة بن رؤيبة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلي جنار من صلى قبل طروع الشمس وقبل أروبها وعنده رجل من أهل البصرة فقال أنت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم أشهد به عليه قال وأنا أشهد لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول له بالمكان لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بالمكان الذي سمعته منه هذا أيضا فيه فترة على فضيلة صلاة الفجر وصلاة العصر وأنه لي لجنار أحد صلى قبل طلع الشمس وقبل غروبها وظهر الحديث أنه لا فرق بين أن يصليهما في جماعة أو منفردا لكن النسوس الأخرى تدل على وجوب الجماعة وأنه لا يحصل على الفضل التام إلا إذا أتى بما يجبه في الصلاة وهي الجماعة فإن قال قائل إذا كان على الإنسان ذنوب يستحق أن يعاقب عليها وعاقبه الله عليها فهل يعارض هذا الحديث فالجواب لا لا يعارض وذلك لأن ولوج النار ينقسم إلى قسمين ولوج أبدي أي ولوج خلود فهذا لا يكون في من صلى الفجر والعصر وولوج مطهر فهذا قد يكون من صلى الفجر والعصر ويكون هذا من باب أحاديث الترغيق نعم ومطلق ما يدل على هذا ولا على هذا لكن من المراد المحافظ عليه نعم وحدثنا نعم نعم نقول هذا جمعة جمعة بين أدلة لأننا قال إن الله لا يرفض أن يشرك به ويرفض ما دوله لك لم يشاء فمفهومة لا يهنه من شاء عذبه فيكون الجمع بين أدلة هو هذا يوسف لكن الحديث كما تعرف الصلوات الخمس والجمعة للجمعة والرمضان للرمضان كفارط لما بينهما إذا تشدده الكبار وحدثنا هداو بن خالد الأزدي وحدثنا همام بن يحيا وحدثني أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا بشر بن السري حاء قال وحدثنا ابن خراش قال حدثنا عمر بن عاصل حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا بشر بن السري السري بشر بن السري حاء قال وحدثنا ابن خراش قال حدثنا عمر بن عاصم قالا جميعا حدثنا همام بهذا الإسناد ونسبا أبا بكر فقالا ابن أبي موسى