433 - 1652 باب التغليظ في تفويت صلاة العصر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال النووي باب التغليض في تفويت صلاة العصر وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وطر أهله وماله
معنى وطرهم يعني فقدهم وقطعهم وأصل وطر القطر المعنى أن الذي تفوته العصر كأنما فاته أهله وماله وهل المراد وقتها أو جماعة الظاهر الأول أن المراد الوقت وإنما خص العصر لأنها أفضل
الصلوات وقد مر علينا أن من تركها فقد حبط عمله ومر علينا كلام نقيم نحمه الله وقال إن بقية الصلوات يمكن أن تلحق بصلاة العصر ثم علل ذلك بأن المفهوم مفهوم لقر وهو أضعف أنواع المفهوم
دلالة ومعنى لقب يعني معنى أنها ذكرت صلاة العصر بالاسم فقط ولا تتميز على غيرها إلا بالتعيين ولكن قوله رحمه الله هذا فيه نظر لأن صلاة العصر لها ميزات خاصة فهي وإن خصة بالاسم لكن لها
ميزات منها أن الله سماها الوسطى ومنها أن المحافظة عليها من أسباب رؤية الله عز وجل كالفجر ومنها أن من تركها حبط عمله ولا يمكن أن نقيس المفهول على الفاضل فكلام الشيخ رحمه الله في
القيم فيه نظر في هذه المسألة فلنقول إن هذا خاص بصلاة العصر لما لها من الميزات وليس ذكرها بالعين أو ذكرها بالتعيين من أجل اللقب فقط حتى يقال إن المفهوم مفهوم لقب نعم وحدثنا أبو بكر
يجور الوجهان أهله وأهله لكن عندنا بنصب هي لكلها ترى مبنيها المجهول لما لم نسمع فاعله لكن هل النائب الفاعل المستتر وأهل مفهو الثاني أو أن أهل هي نائب فاعل نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة وعمر الناقد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال عمر يبلغ به وقال أبو بكر رفعه قوله يبلغ به أو رفعه مرة علينا هذا في المصطلح أنه من أقسام المرفوع حكما لأن الصحابي إذا
قل يبلغ به فيعني بذلك الرسول عليه الصلاة والسلام لأن آخر السلد من بعد الصحابي هو الرسول أما إذا قال يرفعه فهي أوضح يرفعه أي إلى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم والمهم أن هذه
العبارة ذكر أهل المصطلح أنها من باب المرفوع حكما وحدثني هارون بن سعيد الأيلي واللفظ له قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال من فاتته العصر فكأنما وُتر أهله وماله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن عبيده عن علي قال لما كان يوم الأحزاب قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمين في هذا الحديث تاني على جواز الدعاء على
الكافرين ملأ الله قبورهم وبيوتهم فذكر بيوت الأموات وبيوت الأحياء بيوت الأموات هي القبور وبيوت الأحياء قوله بيوتهم لكن كيف يملأ بيوت الأحياء نارا هل المراد نار معنوية أو المراد كسية
نعم الله أنه صالح لهذا وهذا معنوية بحيث إذا كانوا في بيوتهم كأنما هم على جمر من ضيق الصدر والنفس أو المعنى أن الله يحرق بيوتهم بالنار المعنى أنه كلاهما صحيح والأحزاب جديرون بهذا
لأنهم والعياذ بالله قالوا كلمة الكفر وتحزبوا على الرسول عليه الصلاة والسلام وغزوه في عقجاره وأتوا إفكا عظيما آدم لا يدعى عليهم دائما أن الله يكفتهم ويذلهم فإن يعتدوا صراشا ما لم
يكن فيه أجزاء صغيرة من اللحم فينقذ الوضو يكون الأفضل أن يتوضع مفهوم اللقب هو أن إذا جاء الكلام مقيدا بشيء مشتق فهذا مفهوم صفة أعتبر مثلي أن أقول أكرم المجتهدين من الطلب هنا مجتهدين
لها مفهوم ما هو المفهوم أن غير مجتهدين لا نكرمه هذا يسمى مفهوم صفة لكن إذا قلت أكرم محمدا وهو من الطلبة هل هذا يقتضي أن لا أكرم غيره نعم لا يقتضي ذلك لأن هذا لقب والمراد باللقب هنا
العلم لأن العلم كما قال المالك واسما آتا وكنية ولقبا فعنه إذا قلت أكرم محمدا لا يعني أني لا أكرم غيره من الناس فلقال قائل حين أكرم غيره من الناس لماذا تكرمه وهو قال لك أكرم محمدا
أقول إيش هذا رجل قال لأكرم محمدا فأكرمت محمدا وأكرمت آخر قال لي لماذا تكرم الآخر وهو قال لك أكرم محمدا ماذا أقول خالد لا يجب أن نقول محمدا لأنه إيش لأنه مفهوم لقب هنا فإن وجد
القرينة تدل على أن هذا اللقب مخصص لكون الملقب به متصفا بصفة لا تحصل إلى غيره حينئذن نقول له مفهوم لا لأنه لقب لكن لوجود المعنى الذي اقتضى في خصيصها مثل صالة العصر صالة العصر مثل ما
تقول صالة الظهر صالة الفجر صالة المغرب صالة العشاء لكن يقول إن هذه الصلاة خصت بمزايا لا تألم ليس للغيذة أبيت أخليح الوضوء من لبان الإبل إيش أخليح الوضوء من حليل الإبل نعم هل له
دليل خاص أي لا له دليل خاص أن الرسول آمر بالوضوء من لبان الإبل ولهذا في وجه الأصحاب الإمام أحمد رحمه الله في وجه الوجوب أنه يجب الوضوء من لبان الإبل هل هل لا الله أعلم ما أفعل نعم
أقول هذا يبارك الله فيك من عجائب الأمور وبه نعرف أن العلماء لا يطلعون على كل العلوم وإلا في نص صريح ما سيأتي بالباب الذي بعده أيضا لكن سبحان الله إما أن العلماء رحمهم الله لا
يبلغهم الحديث أو يبلغهم على وجه يعتقدونه ضعيفا أو يؤولونه هنا أنا الآن عندك مسألة إذا وضعت المتوفى عنها زوجها قبل أربعة أشر وعشر فيه فقال علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس رضي الله
عنهم قالوا إنها تعتد بأطول الأجلين من أطول الأجلين؟
أنه إن بقي حملها فوق أربعة أشر وعشر فإنها تبقى في العدة وإن وضعت قبل أربعة أشر وعشر فإنها تبقى في العدة إلى أن تثم أربعة أشر وعشر ونهيك بهم مع أن الحديث في الصحيحين الحديث السباعة
الإسلامية واضح أنها نفست بعد موت زوجها بليالي فأذن لها الرسول صلى الله عليه وسلم أن تتزوج يعني ليس بغريب أن العلماء يختلفون في أمر فيه نص واضح نعم شراف نعم ولا بد أن نعرف المعدل
والجائح هل إنه جرحه ولم يقل إنه كان ثقة ولكنه فسق والمعدل هل قال كان يشرب الخمر ولكن تاب إن كان الأمر هكذا بالتفصيل فعلى ما حصل من التفصيل لكن إذا لم يكن الأمر هكذا أحدهم قال هذا
متروك والثاني قال هذا ثقة والثاني قال هذا فيه نظر ما أشكل هذا فهنا لابد أن ننظر أي الرجلين أكثر مساسا به أي بالرجل الذي اختلف فيه فيقدم الأكثر مساسا فإن لم نعلم فإن العلماء يختلفون
في شدة التحدي في الرجال فبعضهم يجرح من ليس بالمشروح وبعضهم يتهاون بالعكس يعدل من ليس بعدل لكن إذا كان المعدل من العلماء الأجلة الحفاظ الأمنة فلا شك أن قوله راجع ثم إن الغالب أيضا
الغالب أنك تجهد مثلا في هذا الحديث الذي اختلف الناس في رواته ما يشهد لمثل من الحديث الصحيح فيتقوى بذلك يكون مشاهد الله مقلدين لمن؟
مثليش؟
يعني بعض العلماء لا يرون ما خرح عين عين أي آلم ما يقول ما ناس عندنا في بعض البلاد عندنا لا يرون في بعض البلاد قال بعض العلماء ما يصبح هذا بعض مبهم قل مذهم معين أذكر بعض الكتب يعني
ولا لا مذهم معين ما يقضو شوائش المذاهب طيب مالك الشافي أبو حنيفة يأخذ الرأي قل واحد الشافي طيب نعم أحسنت هؤلاء سوف يواجهون يوم القيامة يوم يناديهم فيقولوا ماذا أجبتم المرسلين ولا
ماذا أجبتم الشافي طيب إذا تبين فلا أجوز العدود حتى لو كان مذهبك العموما هو مذهب الشافي مثلا فلا أجوز العدود سيد الشيخ الناس الذين ترون هؤلاء العلماء لو بينا لهم هذا الأمر ربما يحب
لهم والله عاد هذا الشيخ حلمته إذا كانوا لا يثقون بكم فلهم شبه لكن لو يجنوا مهمة العالم جيد يعني نبين ولا نطلب الله لا بين بين لكن لا تأنب بين سوى الصف بسم الله الرحمن الرحيم قال
مسلم الحجاج رحمه الله تعالى وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيى بن سعيد حاء وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا المعتمر بن سليمان جميعا من شام بهذا الإسناد