432 - 1652 باب استحباب التبكير بالعصر 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال مصر بن الحجاج رحمه الله تعالى في باب استحباب التبكير بالعصر حدثنا عمر بن سواد العامري ومحمد بن سلمة المرادي وأحمد بن عيسى وألفاظهم متقاربة قال عمر أخبرنا وقال الآخران حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب أن موسى بن سعد الأنصاري حدث عن حفص بن عبيد عن أنس بن مالك أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورا لنا ونحن نحب أن تحضرها قال نعم فانطلق وانطلقنا معه فوجدنا الجزور لم تنحر فنحرت ثم قطعت ثم طبخ منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس وقال المردي حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة وعمر بن الحارث في هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم في ذكر ابن لهيعة في المتابعات ذريعا لأنه معتبر وباللهيعة عبدالله بن لهيعة كان من الثقات إلا أن احترقت كتبه وصار يحدث من حفظه فيهم ولهذا من حدث عنه قبل احتراق كتبه فلا بأس بالسنة ومن حدث عنه بعد احترق اعتراق الكتب فهذا هو الذي ينظر فيه أما الحديث ففيه فوائد منها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان مبكر بصلاة العصر وهذا هو المقصود من سياق الحديث ومنها حسن خلق الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث استجاب لهذا الرجل الذي لم يعزم عليه أن يحضر فالقال نحب أن تحضره فقال نعم فخرج صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنها جواز إجابة الدعوة واستصحاب الأصحاب والأتباع لأن النبي صلى الله عليه وسلم استصحب معه نفر من أصحابه لقوله فانطلقنا معه ومنها أن لحم الإبن لا ينقضرون كيف؟ لأنه ليس في هذا الدليل أولا أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يذكر في الحديث أنه حضرت الصلاة فقام وصل حتى وقال إن فيه دليل على أن لحم الإبن لا ينقضرون فقد يكون الرسول عليه الصلاة والسلام توضع بعد أن أكل فإن قال قائل الوضوء لم ينقل والأصل عدمه إنه عدم الذكر ليس ذكرا للعدم لأن لدينا نصا موجبا للوضوء فيستصحب هذا النص وهذا الأصل حتى يوجد ما يزيله فالصواب الذي لا شك فيه أنه ملعب لناقض للوضوء قليله وكثيره نيه ومطبوخه هبره وكبده وأمعاء وغير ذلك لعموم قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم توضأوا من لحوم الإبل اللبن الأفضل أن يتوضأ منه ولا يجب لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لما أمر العرنيين أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها لم يأمرهم بأن يتوضأوا مع أن المقام يقتضي البيان ثم أن التغذي باللبن ليس كالتغذي باللح بل هو دونه نعم الودك إن أكلته أكلا الظاهر مكلح لأنه أي الودك شحم مداب وأما إذا كان في الطعام وذاب فيه فإنه لا ينقض رضوه نعم هذا يقال إما أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما أقبل على داري سلمه رأوه ورأو أصحابه أو أنهم فهموا أنهم حين دعوه وهم حاضرون أن الدعوة للجميع أو أن رسول صلى الله عليه وسلم فهم أنهم سيأذنون بذلك لأن الذي سينحجزه كثير وإلا فينبغي للإنسان إذا دعي وحده واستصحب أحد من أصحابه بدون أن يشعر صاحب المنزل أن يستأذن له فيقول أنا ومن معي قد يقول صاحب المنزل نعم أنت ومن معك وقد يقول من الذي معك فيبي يعني ربما يكون صاحب المنزل لا يرضى أن فلانا يدخل منزله أو يخشى أنه لانا إذا دخل وبيناهم كلام خاص أشاعه عند الناس نعم حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن أبي النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تنحر الجزور فتقسم عشر قسم عشر يا شيء نعم فتقسم عشر قسم ثم تطبخ فنأكل لحم النضيجة قبل مغيب الشمس والظاهر أنه في عهدهم أن نحر الجزور سهل ولا يتكلف وقتا طويلا لأنهم كانوا ينحرونها وهي قائمة معقولة يدها اليسر فيأتيها الناحر من الجانب الأيمن ثم يضبها بالحربة في الوهدة التي بين أصل العنق والسرر ثم تسقط وتموت سريعا لأن الدم قريب من القلب فينضب بسرعة وتموت بسرعة ولهذا هي أسع بهمتنا عن موت أسعى من البقر وأسعى من الغنب والدليل على أنهم عندهم عجلة في نحر الإبل أن رسول صلى الله عليه وسلم نحر يوم العيد 63 بعيراً بيده وأعطى علي فنحر الباقي باقي المئة وأمر أن يؤخذ من كل بعير قطعة فوضعت في قدر وطبخت فأكل من لحمها وشرب من مرطها كل هذا قبل أن تزول الشمس حدثنا إسحاق ابن إبراهيم إيش كيف عجيب يعني الصخافة كشت أرطوب سبحان الله ما في مشقة إذا أنت من الناحرين نعم بالليعة لا بد من التثبت إذا قالوا فيه ابن الهيعة يعني معناه تثبت السند يعل فيه ابن الهيعة لكنه قد تثبت إيش؟ لا الله صلى عدم هذا أصلاً أن الوقت هو أحد لكن قد يبارك الله في عمل الإنسان غير هؤلاء حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخفرنا عيسى بن يونس وشعيل بن إسحاق الدمشقي قال حدثنا الأوزعي بهذا الإسناد غير أنه قال كنا ننحر الجزور على أهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر ولم يقل كنا نصلي معه وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك ترجمة