428 - 1652 باب استحباب البراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن يسفيان عن أبي سنبة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيك جهنم وذكر أن النار اشتكت إلى ربها فأذن لها في كل عام بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن وهد واعلموا أن هذا الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام من علم الغيب الذي لا يمكن أن يدرك بالعقل وأن الناس الفلقيين يدركون الآن بمقتضاء طبيعة الشمس أن سبب البرودة والحرارة شيء آخر فسبب الحرارة وشدتها هو أن الشمس تسامت البؤوس وتكون أشعاتها عمودية فتسلت حرارتها على الأرض أكثر مما إذا كانت جانبية وانحدرت نحو الجنوب في الجهة الشمالية من الأرض أو نحو الشمال في الجهة الجنوبية من الأرض فيقال الجمع بينهم ممكن يمكن أن الله عز وجل يزيد لهيب الشمس في هذا الوقت على هذه الجهة من الأرض مما يحصل من حر النار أو يزيد برودتها برودتها مما يحصل من الزمهلي على هذا الجانب من الأرض ولا مانع وإلا فمن المعلوم أنه إذا اشتد الحر في الجانب الشمالي من الكرة الأرضية سوف يشتد البرد في الجهة الجنوبية وهذا شيء مشاهد لكن يقال لا مانع من أن يكون الأمر له سبباً سبباً طبيعياً وسبب شرعي لا يعلم إلا بطريق الوحيد كالكسوف مثلاً له أسباب طبيعية وأسباب شرعية السبب الشرعي أن الله يخوف به العباد والسبب الطبيعي معروف هو أن خسوف القمر سببه حيلولة الأرض بينه وبين الشمس وخسوف الشمس سببه حيلولة القمر بينها وبين الأرض ومع هذا نقول لا يتنافى السببان فمن كان مؤمناً آمن بالأمرين آمن بالأمرين ومن لم يكن مؤمناً ضرب صفحاً بالأسباب الشرعية واعتمد على الأسباب الكونية الطبيعية أما نحن فنؤمن إن شاء الله تعالى بالأمرين جميعاً السبب الشرعي والسبب نعم الفلك الطبيعي معا سبب الشرعي والسبب الشرعي أول المحذيب قالي لها سبب الشرعي والسبب الشرعي والسبب الشرعي المراد الشرعي يومياً نجد الحرارة في وسط النهار في الهولة في أكثر الليل أمننا على ظاهرة لها من هدف التحساني فقط الرسول يومياً قال أشهد ما تجيب من الحرارة في الليال ما في الحرارة في نهاية في الليل ما في الحرارة في نسبة الجهة التي فيها الليل كل يوم يعني في الليل الله أعلم فسألنا نقول هكذا يا قائد رسول نعم نعم نعم هذا إذا كان الآذان لطائفة مخصوصة يؤخرون الصلاة أما إذا كان في عامة الناس مثل إنسان في البلد فهذا يؤذن لكل وقت لأن من الناس من يريد التعجيل نعم ما سبب بين الجراث وبين كون الحظم المنتاج ووضاع الحديث من هو تعليل فإنشد الحظم في جهنم نعم ما سبب المعنى أنه سيكون حاراً سيكون حاراً هذا يكون ما يصلف في أول وقت حتى سعيد من حر جهنم إيش؟ لو قيل ما يصلف في أول وقت حتى سعيد من حر جهنم هنا رسول يقول أبرد بالصلاة رسول يقول أصلف في أول وقت المناسبة هو هذا الرسول بيّن بأن الحر هذا من حر جهنم فيكون حاراً متعباً هذا هذا الضغط نعم وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا قال أخبرنا حيوة قال حدثني يزيد وعبد الله بن أسامة بن الهاد عن محمد بن عبد الله عن أبي سلمة عن أبي هره محمد بن إبراهيم نعم محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قالت النار ربي أكل بعضي بعضاً فأذن لي أتنفس فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم وما وجدتم من حر أو حرور فمن نفس جهنم الظاهر النأو فيهما للشك وليس للتنويق لأن الحر والحرور معناه واحد وكذلك الزمهرير والبرد إلا أنه قال إن الزمهرير أشد البرد والحرور أشد الحر بدلين زيادة بناة الكلمة والغالب أنه إذا زادت بناة الكلمة زاد معناها نعم