427 - 16532 باب استحباب البراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبا قال عني حدثني نعم محمد نعم قال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبا قال سمعت مهاجرا أبا الحسن يحدث أنه سمع زيد بن وه يحدث عن أبي ذر قال أدن مؤدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبردوا أبردوا أو قال انتظر انتظر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد أبرد أو قال انتظر انتظر وقال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة قال أبو ذر حتى رأينا فيئة تلول وهذا يدل على أنه أخرها إلى قرب العصر القريب وفيه تليل على ما أسلفنا من أن الأذان يتبع يتبع الصلاة لكن إذا كان إنسان في بلد فإنه يؤذن للناس عند دخول الوقت ليعجل من أراد التعجيل وحدثني عمور سواد وحرملة بن يحيى واللفظ لحرملة قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكت النار إلى ربها فقالت يا ربي أكل بعضي بعضا فأذن لي بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهري فأذن لي ولا فأذن لها فأذن لها فقالت يا ربي أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير في هذا الحديث ما سبق من استحفاب تأخير الظهر في شدة الحر وفيها أيضا أن الجماد بالنسبة لله عز وجل يتكلم مع الله ويناجي الله عز وجل وهذا ظاهر في القرآن وفي السنة في القرآن قال الله تعالى ثم استوى إلى السماء ويدخان فقال له وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين وفي السنة كثيرة أيضا نعم لأن نار ولهذا تقول أكل بعضي بعضا أن نعم العذب بالزمهرير الشريف البرود وينقلون من هذا إلى هذا أحيانا بهذا وأحيانا بهذا من أجل زيادة التعذيب نسأل الله هذا الإبراد بالظهر الصلاة هل هذا الإبراد بالظهر الصلاة نعم هو بارك الله فيه اختلف العلم رحمه الله هل هذا من باب الرخصة أو من باب السنة فقيل إنه من باب الرخصة وإذا كان من باب الرخصة صار أرفق بالناس هو الأول سواء أنه إبراد أو في وقت الزواج وإذا قلنا أنه سنة صار سنة مطلقة سواء كان هو الأرفق بالناس أم لا وعمل الناس اليوم على أنه رحصة وأنهم إذا تركوه لا يعدون مخالفنا للسنة وفي الوقت الحاضر بل في عهد يعني في عصرنا كانوا يبردون قبل أن تأتي المكيفات وقبل أن تتسهل الأمور وقبل أن يكون الناس أشغال وضائف إلى ما بعد الظهر كانوا يبردون لكن الإبراد عجيب يبردون يؤخرون نصف ساعة أو خمس عشرين دقيقة وهذا لسه بإبقاء هذا إنما يزداد به حرارة في الحر ثم أن شيخنا رحمه الله عبد الرحمن بن سعدي أبرد إلى الساعة ساعة كاملة أخر عن وقت الزواج ومع ذلك ما يكفي على حسن ما جاءت بالسنة أنه يبرد الحي حتى يبرد الجو وحتى يقرب وقت الأصل وهذا لا أعلم أن أحد عمل به اللهم إلا كان في سلف الأمة السابع ثم طرعت الأحوال الذي أشرت إليها وهي أن الناس ارتبطوا بأعمال وظائف إذا أبردوا صار في هذا ما شقح له لأن الإنسان يأتي من عمله على وجه قد تعب فيه فإما أن ينتظر الصلاة وإما أن يصلي وحده وإذا صلى وحده فإذا هو في كسل عظيم فرأى مشاعقنا أن الصلاة تكون في أول وقت بناء على أن ذلك من باب الرخصة ويكون الأمر من إبراد من أجل دعاية مصالح الحوال أحسن وقت الآن لتطبيق هذه السنة نعم كل أنها سنة الرحلات والمعسكرات والمخيمات أليس كذلك فيه؟ بل هذا نعم لأن غالب الرحلات والمعسكرات ما لهم صور وأيضا ليس عندهم من أسباب الراحة ما يكون في المدن وكذلك في القرى قرى بادية ليس فيها وظائف وليس فيها أعمال وليس فيها مخيفات أيضا يمرون بذلك نعم