425 - 1652 باب أوقات الصلوات الخمس 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين قال حدثنا إبراهيم يعني ابن طهمان عن الحجاج وهو ابن حجاج عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه قال سئل
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الصلوات فقال وقت صلاة الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول ووقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء ما لم يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفر
الشمس ويسقط قرنها الأول ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير قال سمعت
أبي يقول لا يستطاع العلم براحة الجسم هذا ينبغى أن يضاف إلى حل الطالب العلم والكلام لا يستطاع العلم أو لا ينال براحة الجسم الإنسان الذي يريد أن يستريح وينام ويخز النزه ويذهب مع
إخوانه يقضي الوقت في عالي فائدة فإنه لا يستطيع العلم العلم لا بد من حرص وجد واجتهاد ويقال أعطي العلم كلك تدرك بعضا فإن أعطيته بعضك فأتك كله وهذا صحيح ولسيما إذا عرف الإنسان من نفسه
أنه يحتاج إلى تعاهد العلم لأن الناس اختلفون من الناس من هو سريع الحفظ بطيء النسيان ومن الناس من يكون بالعكس ومن الناس من يتساوى حفظه ونسيانه ومن الناس من هو سيء الحفظ بطيء سريع
النسيان فالإنسان يعرفه من نفسه كلما عرف من نفسه أنه يحتاج إلى تعاهد فليتعاهد من دوون لا لا لا لا الكاذب يعني أنه ليس فجرا حقيقة هذا على كلام العلم السلف الصالح من آهد الصحابة إلى
يومنا أي نعم وعن الأئمة نعم حول الله عليه السلام ووقف صلاة العصر ما نفضى الشمس واسقل قرنها الأول هل يفهم من أن وقتاً الصلاة ما بين سقوط قرن ما بين سقوط الشمس واسقل قرن نعم أيهم نعم
الظاهر أنه قاله لتلميذة يحثوا على طلب العلم كي كلام للنوس أي وش يقول قال النووي رحمه الله تعالى قوله عيحي بن أبي كثير قال لا يستطاع العلم براحة الجسم جرى تعادة الفضلاء بالسؤال عن
إدخال مسلم هذه الحكاية عيحي مع أنه لا يذكر في كتابه إلا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مع أن هذه الحكاية لا تتعلق بأحاديث مواقف الصلاة فكيف أدخلها بينها وحكى القاضي عياض رحمه الله
تعالى عن بعض الأئمة أنه قال سببه أن مسلم رحمه الله تعالى أعجبه حسن سياق هذه الطرق التي ذكرها لحديث عبد الله بن عمد وكثرة فوائدها وتلخيص مقاصدها وما اجتملت عليه من الفوائد في
الأحكام وغيرها ولا نعلم أحدا شاركه فيها فلما رأى ذلك أراد أن ينبه من رغب في تحصيل الرتبة التي ينال بها معرفة مثل هذا فقال طريقة فقال طريقة فقال طريقه أن يكثر اشتغاله وإتعابه جسمه
في الاعتناء بتحصيل العلم هذا شرح ما حكاه القاضي فقط من أندي حاشي يقول قول لا استعلم براحة الجسم هذا الكلام لا مناسبة له في أحاديث مواقف الصلاة ومن اعتذر عنه لم يأتي بشيء راجع تعرف
على كل حال ما ذكره من أن مسلم رحمه الله ساق هذا الحديث في أسانيد مختلفة وألفاظ مختلفة مما يجل على عنايته به وأنه تعب فيه قد يكون هذا معدل وقد يكون أنه يكائب أخبرنا عبد الله بن أبي
كثير أبي كثير قال سميت أبي يقول لعل التيمي الذي أخذ منه أراد أن يحثه على الطلب حدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد كلاهما عن الأزرق قال زهير حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال حدثنا
سفيان عن علقمة بن مرتد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله عن وقت الصلاة فقال له صل معنا هذين يعني اليومين فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره
فأقام الظهر ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر فلما أن كان اليوم
الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها فأنعم أن يبرد بها وصل العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان وصل المغرب قبل أن يغيب الشفق وصل العشاء بعدما ذهب ثلث الليل وصل الفجر فأسفر بها ثم
قال أين السائل عن وقت الصلاة فقال الرجل أنا يا رسول الله قال وقت صلاتكم بينما رأيتم هذا فيه التعليم بالفعل لأن التعليم بالفعل أمكن في النفس لأن الإنسان يتصوره فلا يغيب عنه ولكن في
هذا إشكالا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم راعى هذا المتعلم على حساب الآخرين لأن الآخرين الذين لم يعتادوا أن يبكر سوف يتأخرون والذين أعتادوا أن يبكر سوف يتقدمون فيقال هذا ليس مصلحة
خاصة للرجل بل للصحابة وللأمة من بعده وإن كان سببه سؤال هذا الرجل والنبي عليه الصلاة والسلام يعلم أن الصحابة يفقهون هذا وأن مراده أن تفهم الأمة كلها بأن الصلاة ما بين هذين الوقتين
فلا يكون في مراعاة الشخص الخاص على حساب الآخرين عندي في الحاجة يقول ناوي وفيه تأخير البيان إلى وقت الحاجة وهو مذهب جمهور الأصليين وفيه احتمال تأخير الصلاة عن أول وقتها وترك فضيلة
أول الوقت لمصلحة الراجعة صحيح هذا كله صحيح نعم قوله رحيم قوله لأينا العلم راح الجسم بعض الناس قد يتعبين مثلاً قال النومة وماش بهدانة وأثر عن المخير رحيم والله وغيره أنهم كانوا لا
ينوم إلا قريباً هل إنسان يجهد نفسه أو مجه حتى تعتاد؟
أم للناس طلاعب؟
الميزان قول الرسول عليه الصلاة والسلام إن لربك عليك حقاً ولنفسك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً ولزولك عليك حقاً فأعطي كل لديك حقاً حقاً هذا الميزان والناس يختلفون من الناس من يتحمل
يمكن يراجع من الصباح إلى الضركة ومن الناس من لا يستطيع هذا فأعطي نفسك ما تستطيع نعم شيء فارك الله فيكم هل يختفى التأخير يسير لصلاة الإنشاء بعد نصف الليل؟
لا ما أجل لا يجل ولو يسير؟
ولو قليل أو أقل من القليل نعم الدواء التعاهد تعاهد العلم في الحفظ والمذاكرة أيضاً المذاكرة من أسباب رسوخ العلم تذاكر الطلبة فيما بينهم بحسن نية وقصد مفيد جداً نعم وحدثني إبراهيم بن
محمد بن عرعرة السامي قال حدثنا حرامي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة فقال اشهد معنا
الصلاة فأمر بلالاً فأذن بغلس فصل الصبح حين طلع الفجر ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء ثم أمره بالعصر والشمس مرتفع ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس ثم أمره بالعشاء حين واقع
الشفق ثم أمره الغدف نور بالصبح ثم أمره بالظهر فأبرد ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفر ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث الليل أو بعضه شك
حرمي فلما أصبح قال أين السائل ما بين ما رأيت وقت حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا بدر بن عثمان قال حدثنا أبو بكر ابن أبي موسى عن أبيه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا قال فأقام الفجر حين انشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمرهم فأقام بالظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قد
انتصف النهار وهو كان أعلم منهم ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها
والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول قد احمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ثم
أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم أصبح فدع السائل فقال الوقت بين هذين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيوًا عن بدر بن عثمان والظهر الله عنه من هذه قصة أخرى رأى أرواها أبو
بكر بن أبي موسى عن أبيه أبي موسى لأن السائل الأول أمره النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أن يصلي معه اليومين وهذا السائل لم يرد عليه شيء وإلا في المعنى واحدة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا وكيوًا عن بدر بن عثمان عن أبي بكر بن أبي موسى سمعه منه عن أبيه أن سائلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة بمثل حديث بن أمير غير أنه قال فصل المغرب قبل
أن يغيب الشفق في اليوم الثاني حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا عندي ترجمة هنا قال النووي باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى الجماعة ويناله الحر في
طريقه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قوله رحمه الله في الترجمة لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحر في طريقه هذا قيد لن نكون في الأحاديث والله لن أن الأحاديث عامل في الذي يصلي جماعة
والذي يصلي في بيته لأن العلة إن شدة الحرم في جهنم يسمى هذا وهذا انتظهر