420 - 1652 باب متى يقوم الناس للصلاة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال مسلم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا أبو عمر يعني الأوزعية قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة وصف الناس صفوفهم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام مقامه فأومأ إليهم بيده أم مكانكم فخرج وقد اغتسل ورأسه ينطف الماء فصلى بهم وحدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزعية عن الزهري قال حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة أن الصلاة كانت تقام برسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه وحدثني سلمة بن الشبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك ابن حرب عن جابر بن سمورة قال كان بلال يؤذن إذا ضحضت فلا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه إذا ضحضت يعني الشمس ومعنى ضحضت أي زالت ولكنه لا يقيم حتى يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم والجمع بين هذه الأحديثاً يقول أن الأمر في هذا واسم حتى لا أحسن التعارض أو الدعاء النسخ أو الترجيح لأن بعض العلم يقول يرجح النهي لأنه ناقل عن الأصل وبعضهم يقول لا هاجل الترجيح بل يقال إن الأمر في هذا واسم انبقوا حتى يروا الإمام فهذا حسن وإن تعجلوا وأقاموا الصفوف قبل أن يخرج فلا حرج خالب في أحد الأوليات الأشياء تقول فلا تقول إذا أقوم بالصلاة لا تقول محبتها راما نعم كيف للإقامة دون إقامة السفوف ودون كيف لا تبكير شيء لإقامة فيها إيش تبكير كأن رسول ما قد أعطى بلانا إذنا معينا بأنهم في ذلك الوقت يقيم وتعرف أن رسول بيته في المسجد إذا سمع لقامة حظى نعم يمكن فرق بين مقامة ومقامة إيش مقام ومقامة إيه من الرباع مقام نعم ومن الثلاث مقام قام مقامة أو أقام مقامة مقامة تقول أقمت مقامي فلانا وتقول قام فلان مقامي نعم شخص قرر رقاعي مقامة نعم يعني من هو يعني عبادة في ذات آن كان أكل في الصوم يبطله نعم وما نهد على وجه العموم نعم لا يبطل نعم وقد ورى عينة بعض المسائل لا نجي الإطاعي لهذه عين مثل فالقراءة في الركوع نعم قراءة القراءة في الركوع نعم وربع الوجه إلى السماء في الركوع نعم والصوم الصوم المحرف في السفر نعم نعم نعم وكذلك المسائل هناك في الركوع من الأمر بسوية الصفوف نعم وقلنا أنه لا يبطل الصلاة نعم نعم كل هذا اللي قلت فيها فيها خلاف كل ما قلت أو فإنه في خلاف والذين يقولون إنها لا تبطل العبادة ينفصلون عن هذا بعين لنبينونها فمثل تسبية الصفوف يرى أهل الظاهر أن عدم التسبه مبطل للصلاة وينفك الآخرون عن ذلك بأن هذا واجب للجماعة وإذا كانت الجماعة نفسه لا تبطل الصلاة لو تركها عمدا فما كان واجبا فيها من باب أولى والمسأة الثانية نعم رفع الوجه إلى السماء قال الظاهرية أنه يبطل الصلاة إذا رفع رأسه إلى السماء وهو يصلي بطل الصلاة وعلّلوا لذلك بالنهي واشتداد قول الرسول عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام في ذلك وبأنه إذا رفع رأسه خرج عن استقبال القبلة صار مستقبلا للسماء وهذا على كل حال هذا رأيهم وإلا فإن انصراف الوجه فقط عن القبلة لا يجب للبطلان كما جاء في الحديث في الاعتفال في الصلاة وأنفك الجمهور عن ذلك بأن هذا لا يعود إلى ذات العبادة ولكنه من باب التأدب مع الله عز وجل فلسا مما يتعلق بالعبادة الثالث نعم القراءة في الركوع والسجود قالوا أن النهي عن ذلك الظاهرية أيضا قالوا تبطل الصلاة يجنون القاعدة إذا قرأ في الركوع والسجود بطل الصلاة ما لم يدعو بدعاء إن يتفق مع الآية فلا بقصد الدعاء فلا تبطل والجمهور نفك عن ذلك بأن هذا ذكر مشهور في الصلاة والخلاف في موضعه ولأن لا ينشغل الإنسان بما هو أولى في الركوع والتعظيم أو في السجود وهو الدعاء ولأجه أن تتميز أركان الصلاة بعضهم بعض فيكون قراءة للقيام والرقوع والسجود لهم ذكرهما فلابد لا بد إذا أتأمل فوجدت أن هناك شيء أن يوجب الخروج عن القاعدة الذي يقتضي ظاهر الحال أن العبادة تبطل الرابع الصوم عضل في السفر نعم الصوم عضل في السفر علل ذلك أيضا بأنه لا يعود إلى نفس العبادة إنما يعود إلى الرفق بالمر كما أنهم لما نهوهم عن الوصال واصلوا ولم يبتل صيامهم لا ينشغل بما هو أولى أو عن ما هو أولى نعم لا ينشغل بما هو أولى أو عن ما هو أولى لا عن ما هو أولى نعم