419 - 1652 باب متى يقوم الناس للصلاة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلمون الحجاج رحمه الله تعالى في باب متى يقوم الناس للصلاة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة عن معمر قال أبو بكر وحدثنا بن علية عن حجاج بن أبي عثمان حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس وعبد الرزاق عن معمر وقال إسحاق أخبرنا الوليد بن مسلم عن شيبان كلهم عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد إسحاق في روايته حديث معمر وشيبان حتى تروني قد خرجت وفائلت هذا أنه قيد الرؤية بالخروج لأنهم ربما يرونه قد فتح باب البيت وهو في نفس البيت فهذا اللفظ قيد فيه الرؤية بما إذا كان قد خرج حدثنا هارون بن معروف وحرملة بن يحيى قال أحدثنا بن وهو قال أخبرني يونس عن ابن شهاد قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع أبا هريرة يقول أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماء فكبر فصلى بنا بسم الله عليه وسلم في هذا الحديث ذليل على أن ما سبق من النهي عن القيام حتى يرى عليه الصلاة والسلام إنما هو على سبيل الأكمل والأفضل وليس على سبيل التحريم لأن الصحابة رضي الله عنهم في هذا الحديث أدلوا صفوفهم وقاموا قبل أن يأتي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل أن يخرج إليه وفي الحديث من الفوائد دليل على أنه لا يضر الفصل بين الإقامة والصلاة وفيه أيضا دليل على أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بشر قد ينسى كما حصل هنا فإن الظاهر أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو المتيقل أنه نسي أن يغتسل وفيه دليل على أنه لا حرج أن يخرج الإنسان إلى الناس وقد يغتسل من جنابه أو نحوها لفعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيه دليل على عناية الصحابة رضي الله عنهم بإقامة الصفوف حيث قالوا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعنايتهم في ذلك معروفة مشهورة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يمرهم بتسوية الصفوف حتى عقلوا عنه وفهمهم فخرج ذات يوم فلما كاد يكبر رأى رجلا باديا صدره فقال عباد الله لتسون صفوفكم أو لا يخالف أن الله بين وجوهكم حذرهم النبي عليه الصلاة والسلام إذا لم يقيموا الصفوف أن يخالف الله بين الوجوه واختلث في معنى مخالفة الوجوه هل هو حسي أو معنوي فقيل إنه حس وأن هذا كقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار وقيل بل هو معنوي وأن المرادة بالوجوه هنا وجهات النظر يعني أنكم إذا اختلفتم في الموقف اختلفت القلوب وتفرقت وهذا أقرب إلى الصواب لأنه مؤيد بلفظ آخر لا تختلفوا فتختلف قلوبك فالصواب المراد بذلك الاختلاف المعنوي الصحابة رضي الله عنهم علموا أن الرسول عليه الصلاة والسلام يهتم بذلك فلما كثر الناس جعل عمر رضي الله عنه عثمان على الناس من يقيمون الصفوف فإذا تقدم الإمام يصلي بالناس وكل رجالاً يطوفون بالصفوف لتعديلها فإذا جاء هؤلاء الرجال وقالوا إن الصفوف استوى تكبروا كل هذا وأمثاله يدل على العناية بتقويم الصف وتسويته نعم نعم أنها لا يعيدها نعم كيف يقيم هذا لأنها الصلاة واحدة ما أقيمت الصلاة إلى الآن يعني لم تقم الصلاة أما في الصورة التي ذكرت فقد يقيمت الصلاة وصلى الإنسان أما هنا لم يصلي نعم أبي بلى ولهذا كان قول الصحيح وجوب التسوية لكن هل تبطل الصلاة بترك التسوية؟ فيها قولة لعلى العلم من العلم من قال إنها تبطل الصلاة بترك التسوية ومنهما يقول لا تبطل لأن هذا واجب لها فإذا كانت الجماعة من أصلها إذا تركها الإنسان لك صح الصلاة فالواجب في هذه الجماعة وهو تسوية الصف من باب أولى أن لا تبطل الصلاة به لكن الصحيح أنهم يعتمون نعم بعد أن دخلوا في الصلاة هذا ينبغي أن ينظر المصلحة إذا رأى أن عند المأمومين تحملاً فيذهب ويقتصر ويأتي فهو أفضل إحياءاً للسنة وإن رأى أنهم لن يتحملوا أو كان بيته بعيداً لأن بيت النبي عليه الصلاة والسلام في المسجد في أبوها على المسجد أو كان بيته بعيداً فإنه يأذن لأحدهم فيصل لهم