417 - 1652 باب استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة والنهي عن إتيانها سعيا 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب قال وحدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني محمد بن جعفر بن زياد قال أخبرنا إبراهيم يعني ابن سحر نعم نحن نتحول من ثاني إلى آخر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني حرملة بن يحيا واللفظ له قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تنشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا هذا الحديث أيضا فيه أن منها أن إقامة الصلاة تسمع من خارج المسجد لقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وهذا يعدل على أنهم يسمعونها من خارج المسجد وبناء على ذلك لا حرج أن تقام الصلاة عن طريق مكبر الصوت عبر المنارة وإن كان بعض الناس انتقد هذا وقال إن الكسالة يبقون في بوتهم فلا أخلفون إلا إذا سمعوا الإقامة حتى إن بعضهم شك أولاده وقالنا قوموا صلوا بعد الأذان فيقولون إنه لم يقم الصلاة لكن ما دام له أصل في السنة فإنه لا يمكن للإنسان إنكاره ومن فوائد هذا الحديث أيضا مشروعية الإقامة للصلاة وهذا عمرهم معلوم والإقامة للصلاة فرض كفاية كالأذان ومن فوائده أيضا نهي الإنسان أن يأتي إلى الصلاة يسعى وجملة تسعون في محل نصب على الحال ومن فائد هذا الحديث أنك لا تسعى وإن خفت أن يفوتك شيء من الصلاة بل تمشي بسكينة إلا أن بعض العلماء قال لا بأس بسرعة غير قبيحة لإدراك الرقوع ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي أن يكون الإنسان وهو ماشي إلى الصلاة أن يكون عليه السكينة السكينة في القلب وفي بعض الفاتح الحديث هو الوقار وهو في الجواري قال الله تعالى هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين فأنبغى الإنسان حين مجي إلى الصلاة أن يكون بالسكينة لأنه سوف يقدم على من الله عز وجل وسوف يقدم على من يعلمه من حين خرج من بيته إلى أن يأتي إلى المسجد فليكن متعدباً بسكينة ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يدخل مع الإمام على أي حال كان الإمام حتى وإن كان في السجود أو في الجلوس بين السجدين أو في القيام بعد الركوع فإنه يدخل معه لقوله فما أذرقتم فصلوا وما يفعله بعض الناس إذا رأى لماما ساجدا وقف حتى يقوم فواتوا خير يعني هو مخالف لحديث ومعانه فاتوا خير ومن فوائد هذا الحديث أن ما يقضيه المسبوق هو آخر صلاته لقوله وما فاتكم فأتموا والإتمام على شيء سابق وعلى هذا فما يدركه المأموم مع الإمام إذا كان مسبوقا فهو أول صلاته وهذا هو القول الراجح لهذا الحديث فإن قال قائم أليس قد ورد هذا الحديث بلفظ وما فاتكم فاقضوا قلنا بلى لكن القضاء يكون بمعنى الإتمام كما في قوله تعالى فقضاهن سبع سماوات في يومين أي أتم هنا وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم يفسر بعضه بعضا ونحن نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما قالها إلا مرة إما أقضوا وإما أتموا والأقرب أنه قال أتموا فيحمل أقضوا على ذلك ويتفرع عليه أن الإنسان لو أدرك في العشاء الآخرة الركعتين الأخيين ثم قام يقضي فهل يقرأ مع الفاتحة سورة أخرى إن قلنا إن ما يقضيه آخر صلاته فإنه لا يقرأ وإن قلنا أول صلاته فإنه يقرأ ثم هل يستفتح ويتعوذ إن قلنا إنه أول صلاته يستفتح أو يتعوذ وإن قلنا آخرها لم يستفتح وأما التعوذ فمن العلم من يقول إن الإنسان يتعوذ في كل عقاة وقد ذكر ابن الرجب رحمه الله في آخر كتاب القواعد الفقهية مسائل خلافية يتفرع على خلاف فيها أجد فوائد نعم هو بينهم تناقض نعم أنه يقول لسرعته ونحن نقول لا يتعين أن يكون لسرعته لأن بعض الناس يتعب من أي شيء ما هو لكل حال وسكوط الرسول عن هذا لأنه تكلم بما هو أهم نعم يكرر أين نفس سوح مال ما في مال دلوهاب حديث أنس الشيخ الذي تقدم الذي قال في الرجل حمد الياحة الحمد الكثيرا صميرا لا يا شيخ ألن يرجو الشيخ السلام عليك فالرفعي من الركوز بلا ورد بس مه هذا الحديث هذا الحديث ما فيه أنه اي نحن