416 - 1652 باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى في باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا بن فضيل حاء وحدثنا أبو كامل قال حدثنا عبد الواحد يعني بن
زياد كلاهما عن عمارة بن القعقاء بهذا الإسناد نحو حديث جرير قال مسلم وحدثت عيحي بن حسان ويونس المؤدب وغيرهما قالوا حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثني عمارة بن القعقاء قال حدثنا أبو
زرعة قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ولم يسكت في هذا الإسناد يقول حدثت فأبهم محدث وهذا يدل
على أن هذا الإسناد فيه جهال لأن هذا أدنى من أن يقول حدث للثقة فينظر شرح النووي قال النووي قوله وحدثت عن يحيى بن حسان إلى آخره هذا من الأحاديث المعلقة التي سقط أول إسنادها في صحيح
مسلم وقد سبق بيانها في مقدمة هذا الشرح قوله وقد حفز مصر نعم على كل حال هو في حكم معلق والمعلقة من قسم من قسم الضعيف ما بعد وسلم يأتي أو لا يأتي وليس في الصحيح ولم ينقد مرفوعا لا في
البخاري ولا مصر وهو سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك هذا ما نقل مرفوعا لا في البخاري ولا في مصر لكن عمر كان يجهر به رذي الله عنه يعلمه الناس فأخذ بعض العلماء ترجيح هذا
على حديث أبي هريرة لكن فيه نظر لأن حديث أبي هريرة مرفوع صريح وواضح وحديث عمر ربما يقول قائي أن عمر لم يجزم به ويجهر به ليعلمه الناس إلا وهو عنده مرفوعا لا سيما هو أنه ذكر مرتب على
صفة معينة وقد رجح ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد من عشرة أوجه لكنها كلها أوجه في قوتها نظر نعم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال أخوارنا قتادة وثابت وحميد عن
أنس أن رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم المتكلم بهذه بالكلمات فأرم القوم فقال أيكم
المتكلم بهذه بها فإنه لم يقل بأسا فقال رجل جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها هذا له أصل سكوت الناس خوفا من أن يوبخوا نعم من فعل كذا ما
يبين الإنسان نفسه يخشى من أن يوبخ هذا أصل في هذه المسألة هذا الصحابي رضي الله عنه دخل الصف وقد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قال رسول الله صلى الله عليه
وعلى الله وسلم صلاة قال أيكم المتكلم بالكلمات وهذا يدل على أن هذا الصحابي جهر بذلك فأرم القوم أي سكتوا ولم يتكلموا بشيء فقال أيكم المتكلم بها فإنه لم يقل بأسا حين يذن زال المحذور
لما قال لم يقل بأسا تكلم الرجل فقال رجل جئت وقد حفزني النفس يعني أخذ نوا من شدة المشي أو السعي فقلتها فقال لقد رأيت اثنى عشر ملك ملكا يبتدرونها أيهم يرفعوها وهذا دين على فضل هذه
الكلمات وظاهر الحديث أنه قال حين دخل في الصلاة وعلى هذا فتكون من جملة الاستفتاحات حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علية قال أخوارا الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن
عبد الله بن عطبة عن ابن عمر قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من القائل كلمة كذا وكذا قال رجل من القوم أنا يا رسول الله قال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقول ذلك هذا
يحتمل أنها هي القصة الأولى أو غيرها واحتماله أنها غيرها أقرب لما بينهما من الاختلاف البين لا من حيث الذكر ولا من حيث أن القصة الأولى فيها أنه بتدرها إثناء عشر مالكة أيهم يرفعوا
وهذه ذكر أنها بتحت لها أبواب السماء ولا ذكر أن أحد من الملائكة ابتدرها فالظاهر أنها قصة أخرى ثم هنا يقول إذ قال رجل ويحتمل أنه قالها إن دخل في الصلاة أو قالها بعد الضغط من الرقوع
فإحتاج لأنه يأتي في بعض السياقات ما يدل على ذلك نعم سيسمع سيسمع لا بد أن يسمع الآن مثلا أنت واقف تصلي تكلم ما حتى تسمع لا بد أن تسمع لا لا تنصد لا تنصد لكن السماء لا بد الصوت يدخل
الوثم لغصب نعم هل هذه الدعية خاصة بالنقل أو أم للقضم ظهر الفريضة نعم لأن غالب صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام بأصحابي الفريضة ما كانوا نصلي بهم جماعة إلا في رمضان إذا أردنا سأردنا
على أن الزكر ليس أصدق نعم على كل حال آثني على الله تعالى بما هو أهله سواء ورد بهذا اللقظ أم لم يرد ما لم يكن محذورا لكن ما ورد فاستمسك نعم نعم لكن إذا قرر الرسول هذا توقيف نعم
ثلاثة