415 - 1652 باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى في باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل أن يقرأ فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياك ما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد هذا أصح حديث في الاستفتاح أي فيما تستفتحوا به الصلاة وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم فيسألون عما يشهد عليهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن لا لمجرد العلم النظري بل للعلم العملي المقلوم بالعمل وفيه أيضا أن الصلاة ليس فيها سكوت ولهذا علم أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا بد أن يقول شيئا في هذا السكوت ولهذا قال له ما تقول فكأنه علم أنه لا بد أن يقول شيئا لكنه لا دماغ وهو كذلك فالصلاة لا سكوت فيها مطلقا لا للإمام ولا للمأموم ولا للمجرد ما فيها سكوت فإن قلت أليس المأموم ينصف لقراءة إمام الجهرية قلنا بلى لكن هذا الإنصات هو قراءة حكما لأن قراءة الإمام قراءة له ولهذا إذا قال الإمام رضي الله قال المأموم خلفه آمين ولولا حديث عبادة بن الصامد أن رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم انصرف من صلاة الصبح وسأل الصحابة أيقرؤون خلف إمامهم قالوا نعم قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها لولا هذا الحديث لكان المتعين أن المأموم ينصف لقراءة الفاتحة وأنها لا تجب عليه لأن قراءة الإمام قراءة له بدليل أنه يؤمن عليه إذن الصلاة ليس فيها سقوط نطلقاً وإنصاة المأموم لإمامه هو في حكم القارئ نعم ومن فوائد هذا الحديث حسن خلق النبي عليه الصلاة والسلام في جوابه لأبي هريرة حيث أجاب بهذا الجواب المفتوح بدون أي تكلف وفيه أيضاً إثبات أن النبي صلى الله عليه وسلم له خطايا وأنه مفتقر إلى أن يغفر الله له والفرق بينه وبين الأمة في مسألة الخطايا أن الأمة ليست المغفرة مضمونة لها وأما النبي فالمغفرة مضمونة له لقوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخذ فإن قال قائل إذا كانت مضمونة الله فما فائدة طلبه المغفرة قلنا لعل هذا من أسباب مغفرة الله له ذنوبه أنه كنا من أسبابه أيضاً دعاؤه دعاؤه ربه بالمغفرة ثم إن فيه أيضاً أعني طلب المغفرة مع حصولها له فيه أنه يظهر افتقار الإنسان إلى ربه عز وجل وأنه لغن له عن الله طرفة عين والدعاء كما تعلمون الدعاء عبادة ولهذا نحن نقول اللهم صلي على محمد وقد أخبرنا الله أنه يصلي عليه وملائكته إن الله وملائكته يصلون ولم يقل صلوا يصلون لا يزالون يصلون على محمد عليه الصلاة والسلام ومع ذلك نحن مأمورون أن نصلي عليه ومن فوعد هذا الحديث حسن الترتيب في هذا الدعاء أولاً المباعدة ثانياً التنقية ثالثاً الغصل المباعدة فيها عدم الملامسة والتنقية فيها إزالة الوسخ والتطهير والغصل فيها إزالة آثره آثر واضح لأن الذنوب إما ذنوب لم تغشي من بعد فهذه مباعدة أو غشيت ثم محيت لكن بقي آثارها في القلب هذه تنقية غسلت غزيل أثرها بالكلية لا يبقى فيها أثر ومعلوم أن القلوب تصدأ تصدأ بالمعاصر وتظلم فقد يغفر للإنسان الذنب لكن يبقى أثر يبقى فإذا نقل الله عز وجل الإنسان من ذنبه ثم غسله فهذا كمال التطهير من الذنب فإن قيل لماذا قال بالثلج والماء والبرد ولم يقل بالماء الحار والماء الحار أبلغه في التنظيف قلنا هذا الغصل ليس غسل أثر حسي حتى يطلب له الماء الحار لكنه أثو غسل أثر معنوي يطلب له الشيء البارد حتى يطفئ حرارة الذنب لأن ذنوب لها حرارة محرقة إلا من عصر الله منها فكان المناسب أن يدعو الله تعالى أن يغسله من خطاياه بالذنب بالثلج والماء والبرد اعراب اللهم أصلها يا الله طيب يا الله أخرى طيب أصلها يا الله أخرى حرف النداء في يمنا بالبداء بسم الله ثم حرور النداء إلى مين عوضت عنها المين الدل على أن الداعي جنها قلبه يا الله أي نعم حسن إذن الله منادى مبنى العظام في محل نصف وحرف النداء محدود عوض عنه المين في قوله اللهم إذن هذا أصح حديث في فلسفتاح نعم سليم المسألة هذه ليست إجماعية من إجماعية أنه لم نسع عنه وجوب لكن على فرض أنه واجب فقد خصه الله تعالى بهذه الخصيصة إظهارا لشكل النعمة ولهذا لما قيل له وهو يقوم حتى تتورم قدماه قيل له بذلك قال أفلأ ونحب أن أكون عبدا شكورا فيكون هذا من تمام شكره لله عز وجل هذا شات ولا يأتي إلا في النظر قال ابن مالك وَشَذَّ يَا اللَّهُمَّ فِي قَرِيضِي عرفت اسمع يقول شَذَّ يَا اللَّهُمَّ فِي قَرِيضِي وش والقَرِيضِي؟ الشعر يعني أنه شات الجمع بينهما شاد لأنه جمع بين العوض المعوضة نعم عده يا علّاهما يا علّاهما أم هذا الخير إيش؟ عده يا علّاهما أم هذا الخير ايه لا حسان يكيدا نعم لا ما أن تقول الله أم أغفر لي كيف تجيب عمنا بالخير لكن الميم علامة الجمع كأن الإنسان جمع قلبه على ربه ايه نعم وهذا توجيه تلالة النقل ايه توجيه النقل ولكنه ينبغى أن ينقل عم نعم ثلاثة ثلاثة طيب