414 - 1652 باب استحباب الذكر بعد الصلاة ، وبيان صفته 6📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثني أمية بن بستام العيشي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم بمثل حديث قتيبة عن الليل إلا أنه أدرج في حديث أبي هريرة قول أبي صالح ثم رجع فقراء المهاجرين إلى آخر الحديث وزاد في الحديث يقول سهيل إحدى عشرة إحدى عشرة فجميع ذلك كله ثلاثة وثلاثون فجميع ذلك فجميع ذلك كله يعني عندي مشكور في الوجهين كله وكله يعني إما صفة لجميع أو لذلك نعم وحدثنا الحسن بن عيسى قال أخبرنا بن المبارك قال أخبرنا مالك بن مغول قال سمعت الحكم ابن عتيبة يحدث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة قوله معقبات يعني أنها تأتي عقب الصلوات بذلك قوله توبر كل صلاة مكتوبة وقوله لا يخيب قائلهن أو فاعلهن هذا شك من الرعو هل قال فاعل أو قال قائل وهذه الكلمات هل هي من الأفعال أو من الأقوال فيكون الأرجح لا يخيب قائلهن واعلم أن الفعل قد يطلق على القول وأن القول قد يطلق على الفعل فمن الأول هذا الحديث فاعلهن وذلك لأن القول فعل بالنسبة لللسان والفم والشفتين فهو فعل بهذا اعتبار وقد يطلق القول على الفعل ومنه قول رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لعمار بن ياسر إنما كان يكفيك يعني في التيمم أن تقول بيديك هكذا وهو لا يقول بيديك القول إنما يكون بإيش باللسان فمعنى أن تقول بيديك هكذا يعني أن تفعل واللغة واسعة فإذا قال قائل ما الذي يجلنا على أن المراد بالفعل القول أو المراد بالقول الفعل قلنا السياق السياق هو الذي يعي ولهذا يجب أن نعلم أن الكلمة بذاتها ليس لها معنى دائم بل يختلف معناها بحسب بحسب سياقها فقد تأتي هذه الكلمة في موضع ونفسرها بمعنى وتأتي في موضع آخر ونفسرها بمعنى آخر ومن ثم قال شيخ السام بن تيمية وابن القيم وغيرهما إنه لا مجازة في اللغة لأن السياق هو الذي يعين المعنى فقد يرادوا بالقرية أهلها بقينة السياق وقد يرادوا بالقرية نفس المباني المباني التي يجتمع الناس فيه ويقرون فيه ويعين ذلك السياق فما هذه المعقبات يقول ثلاث وثلاثون تسبيح وثلاث وثلاثون تحميد وأربع وثلاثون تكبير وظاهر هذا الحقيث أنه يفصل بعضهن عن بعض فيسبح أولاً ويحمد ثانياً ويكبر ثالثاً فيقول سبحان الله سبحان الله حتى يكمل ثلاث وثلاثين الحمد لله الحمد لله حتى يكمل ثلاث وثلاثين الله أكبر الله أكبر حتى يكمل أربعاً وثلاثين أضف هذا إلى ما سبق من حيث أبي هريرة يكون للتسبيح والتحميد والتكبير يكون صفتين يكون له صفتان هذه والتي سبقت نعم حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا أصباط بن محمد قال حدثنا عمر بن قيس الملائي عن الحكم بهذا الإسناد مثله حدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي قال أخوانا خالب بن عبد الله عن سهيل عن أبي عبيد المدحجي المدحجي قال مسلم أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من سبح الله في دور كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ووفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر قوله دبع كل صلاة إراج بها المكتوبة كما في حديث الأول تبرى كل صلاة المكتوبة وقال في هذا الحديث فتلك تسعة وتسعون فيه إشكال لأن اسم الإشارة للمؤنث وتسعة وتسعون للمذكر فيحتاج إلى جواب نذكر إن شاء الله بعد الأدعم فتلك تسعة وتسعون كيف صار اسم الإشارة للمؤنث والمشارع إليه مذكر بدليل العدد فيقال إن الجمع يجوز تأنيثه من الجمع يجوز تأنيثه وفي ذلك يقول الزمخشري بيتين ذكرهما في مضادة أعدائه يقول لا أبالي بجمعهم كل جمع مؤنث هذا واجه الواجه الثاني أن يكون أن يكون قوله فتلك إشارة إلى كلمات السابقة أي في تلك الكلمات وتسعون وتسعون خبر لكنها جاءت بالمذكر باعتبار باعتبار أنه ذكر والذكر يكون مذكرا لكن الواجه الأول أقرأ نكمل الواجه الثاني عشان حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن سهيل عن أبي عبيد عن عطاء عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وظاهر على حديث أن الخطايا تغفر ولو كان هنا الكباء يقول وإن كانت مثل زبد البحر لكن الجمهور على أن هذا مقيد بما إذا اجتنابت الكباء وعلّل ذلك فبقولهم إذا كانت الفرائض العظيمة كالصلاوات الخمس وجمع إلى الجمعة ورمضان إلى مضال لا تكفر إلا إذا تنبت الكبائل فما دونها من باب أولئ لأن ما دونها نفر وما تقرب العبد إلى ربي بشيء نحب إليه مما احترض عليه في الصفة عشر سبحان الله عشر مرات والحمد لله عشر مرات والله أكبر عشر مرات في الصفة رابعة سبحان الله والحمد لله ولا إله لله والله أكبر خمسة وعشرين مرات في الصفة خامسة يكره بعض العلماء لكن بناء على فهم أبي صالح وهو أن يقول سبحان الله أحد عشر مرة والحمد لله أحد عشر مرة والله أكبر أحد عشر مرة لكن هذا لم يثبت النبي عليه الصلاة والسلام الصحيح أنه ينوع وأن جميع العبادات الواردة على صفات متعددة فالأفضل أن ينوعها ليأتي بالسنة عبد الله بن عوارد ضاهر الحديث هذا أنها من غيرها لكن وقال أن أن أن أن منها لأن ثلاث زيادة فيدخل الأقل في الأكثر خالد نعم لا مهم مرة علينا في حديث ما قبل أخير أنه في بركة صلاة مكتوبة نعم يقيد بهذا والمعروف من هذه الرسول عليه الصلاة والسلام في السنة أنه يسلم وينصر إلا في الوتر فإنه يقول سبحان الملك القدوس لكن ذكرنا أنه لو استغفر لا على سبيل التعبد ولكن من أجل أن يقصد بهذا ما حصل من خلل فنرجو ألا بأس منه لا لا بأس من السفاة نعم ثلاثة ثلاثة لحتى يتصل يعني طيب خير شاء فؤاد التوفيق الذي ذكرنا قال له نعم نعم الفرق قال الرسول فهو بنيته فهما في الأجل السواء وهنا ما قال أنتم في الأجل السواء بنيتكم يقول لأن هؤلاء إنما أرادوا أجل العمل كاملة ولا هذا لا أحصل إلا بفعله نعم فيها أحديث بهذا في أحديث بهذا لأن المغرب تفتتع بصرات الليل والفجر تفتتع بي صلاة النهار ولهذا رويع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه كان يقول بعدهما ربي أجري من النها سبع مرات نعم في بعض نعم هذه إذا كان مئة مرة غير الصلوات لا مهم صحيح هذه غيرها نعم الرسول كان يعقل التسبيح بيمينه كما شاء بس تكون باليمين اللهم حمدنا