413 - 1652 باب استحباب الذكر بعد الصلاة ، وبيان صفته 5📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبي الزبير مولا لهم أن عبد الله بن الزبير كان يهلل دبر كل صلاة بمثل حديث بن نمير وقال في آخره ثم يقول ابن
الزبير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثني يعقب ابن إبراهيم الدورقي قال حدثنا ابن علية قال حدثنا الحجاج ابن أبي عثمان قال حدثني أبو الزبير قال سمعت عبد
الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر وهو يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم في دبر الصلاة أو الصلوات فذكر بمثل حديث هشام بن عروة وحدثني محمد بن سلامة المرعدي قال
حدثنا عبد الله بن وهب عيحي بن عبد الله بن سالم عن موسى بن عقبة أن أبا الزبير المكي حدثه أنه سمع عبد الله بن الزبير وهو يقول في إثر الصلاة إذا سلم بمثل حديثهما وقال في آخره وكان
يذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عاصم بن النظر التيمي قال حدثنا المعتمر قال حدثنا عبيد الله حاء قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن عجلان كلاهما عن سمي عن
أبي صالح عن أبي هريرة وهذا حديث قتيبة أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم فقال وماذاك قالوا يصلون كما نصلي
ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل
ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع إخواننا أهل
الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وزاد غير قتيبة في هذا الحديث عن الليث عن ابن عجلان قال سمي فحدثت بعض أهلي هذا الحديث
فقال:
"وهمت، فقال:
وهمت، إنما قال تسبح الله ثلاثاً وثلاثين، وتكبر الله ثلاثاً وثلاثين، فرجعت إلى أبي صالح، فقلت له ذلك، فأخذ بيدي، فقال:
اكبر.
وسبحان الله والحمد لله.
الله اكبر وسبحان الله والحمد لله.
حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين.
قال ابن عجلان فحدثت بهذا الحديث.
رجاء ابن حيوة فحدثني بمثله.
عن ابي صالح عن ابي هريرة.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
في هذا الحديث فوائد منها حرص الصحابة رضي الله عنهم على التسابق في الخير.
لقولهم يا رسول الله ذهب أهل الدثور للدرجات العلاء والنعيم المقيم يعني وخلفون ومنها أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يعلم الغيب لقوله وما ذاك إذ لو كان يعلم الغيب لم يحتج
إلى هذا الاستفهام قد يقول قائل لعله استفهم ليتبين ما عندهم لا للإستخبار كما أن الله عز وجل يسأل الملائكة الذين يعرجون في صلاة العصر وصلاة الفجر يقول كيف تردتم عبادي أو أتيتموهم ما
أنه أعلم فيقال إنما قلنا فيما يتعلق بجانب الرب عز وجل بأنه عالم بعلمنا بهذا أما الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فالأصل أنه لا يعلم من غير ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان ينبغي
له إذا ذكر من قبه أن يذكر السبب فهم ذكروا منقبة للأغنية بأنهم يصلون كما يصلون ويصمون كما يصمون ولا نتصدق وينفقون ويعتقون ولا نعتق ففضلوهم في عملي هما الصدقة والعتق فقال النبي صلى
الله عليه وعلى الله وسلم إلى آخره في أيضا من الفوائد دلالة الإنسان على الخير والأفضل وتشجيعه على ذلك لأنه قال تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من
صنع مثل ما صنعته ومن فوائد هذا الحديث مشروعية هذا الذكر التسبيح والتكبير والتحميل ثلاثا وثلاثين مرة يعني تقول سبحان الله والحمد الله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مرة يكون المجموع تسعة
وتسعين يكون المجموع تسعا وتسعين مرة هذا هو معنى الحديث وليس المراد أن يكون من جميعهن ثلاثا وثلاثين لأنه لو كان المراد أن يكون من جميعهن ثلاثا وثلاثين لكانت كل واحدة منهن إحدى عشر
ولهذا فيه وهم قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجين إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا سمع إخوانا إلى آخر فيه دليل على أن من حباه الله تعالى بمنقبه لم تحصل لغيره فإنها من
فضل الله والله تعالى يؤتي فضله من يشاء لا أحد يحزر عليه فإن قال قائل ظاهر الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يجعل لهؤلاء الفقراء أجراً بتمنيهم ما يصنعه الأغنياء من
الصدقة والأتق قلنا نعم هذا ظاهره لأنه لم يقل إذا لم تستطيعوا أن تعتقوا وتصدقوا فلقوا من أجل فإذا كان هذا ظاهر الحديث فكيف نجمع بينه وبين الحديث الآخر الصحيح في من أعطاه الله مالا
فجعل يتصدق منه وينفق في سبيل الله فقال رجل فقير لو أن عندي مال فلان فعلت مثل عمل فلان قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فهو بنيته فهو ما في الأجل سواء قلنا الجواب على هذا أن
يقال إن هؤلاء الفقراء والمهاجرين إنما أرادوا الأجر التام لا أجر النية وهذا لا يحصل إلا بعمل وأما إذا لم يكن عمل فإنه يحصل على أجر النية فقط ومن فائد هذا الحديث إثبات مشيئة الله
فقوله يؤتيه من يشاء ولكن مشيئة الله عز وجل ليست مشيئة مجردة بل هي مشيئة مبنية على حكمة ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
عَلِيمًا حَكِيمًا فدل ختم الآية بهذه الجملة على أن مشيئة الله تابعة لعلمه وحكمته أيوب شبه التحميل والتكبير الآن يعني في المحميل تجل على المجموع 33 أم لا كل 31 كل 31 تكون 29 عبيد
نعم كيف يعني من كان دونه البعدية هنا البعدية في الفضل الظاهرنا تقال مجموعة هو أن كل واحد يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا لم يسمعه لآخر ثم هذا الحديث الذي معنا حديث بهريرة
ليس من فل الوصول بل من قول نعم