412 - 1652 باب استحباب الذكر بعد الصلاة ، وبيان صفته 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبدة ابن أبي لبابة أن ورادا مولى المغيرة ابن شعبة قال كتب المغيرة ابن شعبة إلى معاوية كتب ذلك الكتاب له وراد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما إلا قوله وهو على كل شيء قدير فإنه لم يذكر وحدثنا حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا بشر يعني ابن المفضل حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثني أزهر جميعا عن ابن عون عن أبي سعيد عن وراد كاتب المغيرة ابن شعبة قال كتب معاوية إلى المغيرة منثل حديث منصور والأعمش وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبدة ابن أبي لبابة وعبد الملك ابن عمير أنهما سميع ورادا كاتب المغيرة ابن شعبة يقول كتب معاوية إلى المغيرة اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب إليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وحدثنا محمد بن عبد الله بن أمير قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام عن أبي الزبير قال كان ابن الزبير يقول في دور كل صلاة حين يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دور كل صلاة قولوا لا حول ولا قوة إلا بالله الحول بمعنى التحول والقوة معروفة والمعنى لا تحول من حال إلى حال ولا قوة على ذلك إلا بالله عز وجل فهو الذي يسر للإنسان ما يسره حتى يتحول من حال إلى أخرى وكذلك القوة وعلى هذا فتكون الباء هنا للاستعانة ولذلك كانت هذه الكلمة كلمة استعانة وليست كلمة استرجاع كما يقوله كثير من الناس إذا وصيب بالمصيبة قال لا حول ولا قوة إلا بالله إلا إذا أراد بقوله لا حول ولا قوة إلا بالله عند المصيبة أن يستعين الله تعالى على مصيبته فهذا له وجل لكن الأفضل عند المصائب أن يقول الإنسان ما ورد الذين إذا أصبتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي خيرا منها لأن هذه هي السلمة وقوله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه هذا كلمة الإخلاص لا نعبد إلا إياه يوازن لا إله إلا الله ويوازن إياك نعبد لكن طريق الحصر في إياك نعبد في التقديم ما حق التخير وهو المفعول وأما هنا فطريقه النفي والإثبات وقول له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن له النعمة قيل إن المعنى منه النعمة فتكون اللام بمعنى من والفضل ما طوف عليها وأما له الثناء الحسن فهو للاستحقاق اللام فيه للاستحقاق ويحتمل أن تكون اللام في قوله له النعمة ولو الفضل أن تكون اللام على بابها يعني أنه هو المنعم فهو الذي له النعمة وهو الذي له الفضل علينا ولهذا يقال حتى في الكلام العامي لك فضل علي لك نعمة علي وقوله له الثناء الحسن الثناء هو تكرار الأوصاف الحميدة فهو الذي يستحق ذلك وقوله مخلصين له الدين أي مخلصينه من شوائب الشرك ومن شوائب البدع لأن المشرك لم يخلص والمبتدع لم يخلص المشرك لم يخلص في نيته والمبتدع لم يخلص في عمله واتباعه وقولها الدين عن العمل ولو كره الكافرون يعني أننا أعزاء بديننا لا يهمنا أن يرضى الكافرون عننا أو أن يكره نحن نخلص الله الدين سواء كره الكافرون أمرضهم نعم آدم كيف الظهر المستقلة لا إله لله يكررها ثلاثا في غير المغرب والفجر أما المغرب والفجر فعشر ظاهره كذلك ولكن قد يقال إن ذكره مياه يدل على أنه فرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم في النوافل الغالب أن نصليها في بيته نعم آدم لا ينسل في الصيحين ولا تقال أيضا إلا في المغرب والفجر نعم