407 - 1652 ما يستعاذ منه في الصلاة من فتنة الدجال وعذاب القبر وفتنة ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم بقى علينا فتنة المحية والممات ذكرنا أن فتنة المحية تدور على شيء أي نعم نعم شبهات وشهوات الشبهات معناها ابن عور عبد الله بن عور أحسنت تمام وفتن شهوات حامد وين أنت أنت أي أحسنت
أن يكون عالما بالحق لكن لا يتبعه وعالما بالباطل لكن يتبعه شهوة لموجهة شهوة النفس أما الممات فذكرنا أن فتنة الممات لها معنى يعني المعنى الأول نعم عند الموت فإن الشيطان أحرص ما يكون
على إغواء ابن آدم عند الموت لأنها ساعة الصفر كما يقولون إما إلى جنة وإما إلى ناء وربما يفتن الإنسان فتنة أخرى كما ذكره الشيخ الإنسان من تهمية بعرض الأديان عليه عند الموت ناس الله
العافية تعرض عليه الليهودية والنصانية والإسلام ويتمثل له الشيطان بصورة أبيه ويقول له خذ بدين الليهود أو بدين النصار نعوذ بالله فتنة عظيمة ولهذا الحي لا تؤمن عليه الفتنة وذكروا عن
الإمام أحمد رحمه الله أنه في سياق الموت كان يقول بعد بعد فلما أفق قيل له ما قولك بعد بعد قال إن الشيطان أمامي يعض أنامي له ويقول فتني يا أحمد يعني أنه فات عليه فقال بعد بعد ومعنى
بعد بعد يعني أن الإنسان ما دامت روحه في بدنه فهو على خطر نسأل الله يفسرنا لنا ولكم الخاتمة هذه فتنة عظيمة والثاني فتنة الممات بعد الدفن يفتن الإنسان بالسؤال من ملكين كريمين يسألانه
عن ربه ودينه ونبيه فيثبت الله الذين آمنوا بقول الثابت في الحالة الدنيا وفي الآخرة ويقول المؤمن ربي الله دين الإسلام نبيه محمد وهذه أيضا فتنة عظيمة لأن الإنسان على فرق من الدنيا قبل
ساعات وهو في أهله والآن في قبره مفردا بعمله فهو في فتنة عظيمة يحتاج إلى تفتيت ولهذا استعاد رسول الله صلى الله عليه وعلا وسلم فالأمر عن السعيد من هذه هذه فتنة عظيمة والثاني فتنة
الممات بعد الدفن يفتن الإنسان بالسؤال من ملكين كريمين يسألانه عن ربه ودينه ونبيه فيثبت الله الذين آمنوا بقول الثابت في هذه الدنيا وفي الآخرة ويقول المؤمن ربي الله دين الإسلام نبيه
محمد وهذه أيضا فتنة عظيمة لأن الإنسان على فرق من الدنيا قبل ساعات وهو في أهله والآن في قبره مفردا بعمله فهو في فتنة عظيمة يحتاج إلى تثبيت ولهذا استعاد رسول الله صلى الله عليه وعلا
وسلم بل أمر أن السعيد من هذه الأربع ومن شرن فتنة المسيح الدجال مر علينا أن فتنته عظيمة وأنه ما بين خلق آدم إلى قيم الساعة فتنة أعظم من فتنته وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه
ما من نبي إلا أنذره قومه ولا إشكال في ذلك لأن إنذار الرسل به معناه أنه عظيم شديد يحتاج أن تنبه عليه وتحذر منه الرسل السابقة وإلا فمن المعلوم أنه سيبعت في آخر الزمان لكن تنويها به
وتحذيرا منه صارت الرسل عليه الصلاة والسلام نحذرون منه وننذرون به نعم حدثني أبو بكر بن إسحاب قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم
إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت فقال له القائل ما أكثر ما تستعيد من المغرم يا رسول الله فقال إن الرجل إذا أرأت ما أحدث فكذب ووعد فأخلف في هذا الحديث نقص عما سبق وزيادنا عليه أما
النقص فإنه لم يذكر التعوذ من جهنم من عذاب جهنم وأما الزيادة فقال اللهم أن يعوذ بك من المأثم المأثم يعني الإثم فهو مصدر ميمي والإثم يكونه إما بترك الواجب أو بفعل محرم والمغرم يعني
الغرم أن يغرم الإنسان ديناً أو جنايةً أو غير ذلك مما يلزمه للناس فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يستعيد بالله من ذلك فقال له قائل ويحتمل أن تكون هي أو غيره ما أكثر ما تستعيد من
المغرم يا رسول الله قال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف حدث فكذب يعني يقول إن عند مالاً أو ما أشب ذلك أو ينكر ما عنده ووعد فأخلف قال آتي لك بحقك غداً ولكنه يخلف لأنه ليس عنده
شيء فلذلك كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يستعيد بالله من ذلك في الصلاة ولم تبين أين يقول هذا الدعاء بل قالت في الصلاة كان يدعو في الصلاة لكن سيأتينا إن شاء الله بيان أن هذا
الدعاء يكون في آخر الصلاة فتشاوذي الأخير نعم نعم