406 - 1652 باب ما يستعاذ منه في الصلاة من فتنة الدجال وعذاب القبر وفتنة ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا نصر بن علي الجهضمي وابن نمير وأبو كريب وزهير بن حرب جميعاً عن وكيع قال أبو كريب حدثنا وكيع قال حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة وعن يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال هذا زاد على ما سبق اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم يعني بذلك عذاب النار ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال فإن قال قائل إذا أعيد من عذاب جهنم ألا يعاد من عذاب القبر فالجواب لا قد يعذب في القبر بقدر ذنوبه وتكون ذنوبه لا تحيط به فلا يدخل النار فإن قال أليس إذا وقي من عذاب القبر وقي من عذاب النار قلنا لا لأنه قد يوقى من عذاب القبر وتأخذ العقوبة له حتى يلقى الله عز وجل يوم القيامة وقوله من فتنة المحيا والممات فتنة المحيا تدور على شيئين شبهة وشهوة في الشبهة أن يلتبس الحق بالباطل عند الإنسان فلا يميز بين الحق والباطل فيرتكب الباطل يظنه حقا ويدعو الحق يظنه باطلا هذه فتنة إيش؟ شبهة شبهة فتنة شهوة أن يكون عنده علم ويميز لكن شهوته وإرادته وإرادة بالشهوة هنا ليس شهوة النكاح الشهوة يعني إرادة عنده إرادة يريد مخالفة الحق يعلم الحق فلا يتبعه ويعلم الباطل فلا يجتنبه وهذه تقع كثيرا وأيهما أشد الأولى أو الثانية الشبهة والشهوة فتنة شهوة أعظم لأنها تصدع عن علم العياذ بالله من خلاف الأول فإن الأول قد يتعلم ويستقيم وقوله فتنة الممات قيل إن المرادة بفتنة الممات الفتنة التي تكون بعد الموت وهي فتنة القبر وعلى هذا لا إشكال لأن العطف هنا عطف متغيرين إذ أن فتنة الممات قبل الموت فتنة الممات بعد الموت وقيل إن فتنة الممات التي تكون عند الموت يعني في آخر الحياة وحينئذ يكون عطفها على ما سبق من باب عطف الخاص على العام وخصها بالذكر لأنها أعظم فتنة مما سبقها إذ أن تلك الساعة هي مفترقة الضرور إما أن يختم له بخير وإما أن يختم له بشر ويأتي إن شاء الله بقيت الكلم على هذا الله أكبر وهو كذلك وهو يوم ويوم وهو كذلك الآن درس البخاري يوم ومسئل يوم نعم أم سبقى البخاري يكون الناس مؤمنين وعند خروج الدجال يكون الناس مؤمنين وكافرين كيف الجمع ما عدوا لك لأنه ما حيط الآن في الحديث الواردة ولكن الظاهرين طلوا على شنة المغربية بعد الدجال وبعد النزول العيسى ويكون أول العلامات إن صح ما عدي أنا يحمل على أول العلامات النهائية وهذا أم عبد الله يقول كثير من النساء حينما يصعدنا إلى المسجد الأعلى ينظرنا إلى الأسفل في مسجد الرجال ليتأكدنا من اتجاه القبلة فبسبب الزجاج العاكس يحسبنا أن القبلة في الخلف معانها في الأمام كهل تستحسنون وضع ألواح تدل على اتجاه القبلة والله يحفظه فيه إشكال هذا نعم أي أي على وجه يعني أي لا يضع أي نعم سورة المحرام ننظر إن شاء الله يوم عبد الله ننظر بالموضوع إن شاء الله تعالى يلهم وزعوا ذولي وزعوا ذولي وهذا ضافر بن على الشهري يقول هل تصرح النية المعلقة مثلاً لو قال في ليلة الثلاثين من الشعبان سوف أصوم غداً فإن كان من رمضان فهو كذلك وإن كان من شعبان فهو سيام نفل أو يقول أصوم غداً فإن كان من رمضان فهو كذلك وإن كان من شعبان أفطرق نعم بعض العلماء يصحح هذا كشيخ لسام التمية وبعضهم لا يقول لا بد من الجزم ينتظر حتى أثبت وأما صوم يوم الشك فالإنسان جازم بصومه ليس معلقاً بل هو جازم ولها الراجح إنه إذا نام قبل أن يأتي الخبر وقال نصائم إن جاء الخبر ولم يستيقظ إلا بعد الفجر فصيء مصحيح هي قطعاً الليلها الثنين هنا لا حسب التمام لا إن ثلاثة يوم واحد أي طشر أي هذا حتى عندنا تقوموا هكذا أنتم ما رأيتوها الليلة ها نعم رأيتها الليلة رفيع ولا أي لئة أثنين يكون مع الوفاء يكون رفيع ها إيش اي هنا فيها بركة نعم والأكثر بركة لا زال من هنا ناقص من هنا ينقص الدرس الآخر نعم بقى علينا في اثنة المحيا والممات ذكرنا أن فتنة المحيا تدور على شيء أي على شيء نعم نعم شبهات وشهوات الشبهات معناها بن عور عبدالله بن عور أحسنت تمام وفتنة الشبهات وفتنة شهوات حامد لا وين أنت أنت أين أحسنت أن يكون عالما بالحق لكن لا يتبعه وعالما بالباطل لكن يتبعه شهوة لمجرد شهوة النفس أما الممات فذكرنا أن فتنة الممات لها معنى يعني المعنى الأول نعم عند الموت فإن الشيطان أحرص ما يكون على إغواء بن آدم عند الموت لأنها ساعة الصفر كما يقولون إما إلى جنة وإما إلى ناء وربما يفتن الإنسان فتنة أخرى كما ذكره الشيخ الإسلام من تيمية بعرض الأديان عليه عند الموت ناس الله العافية تعرض عليه اللهودية والنصانية والإسلام ويتمثل له الشيطان بصورة أبيه ويقول له خذ بدين اللهود أو بدين النصار نعوذ بالله فتنة عظيمة ولهذا الحي لا تؤمن عليه الفتنة وذكروا عن الإمام أحمد رحمه الله أنه في سياق الموت كان يقول بعد بعد فلما أفق قيل له ما قولك بعد بعد قال إن الشيطان أمامي يعض أنام له ويقول خذتني يا أحمد يعني أنه فات عليه فقال بعد بعد ومعنى بعد بعد يعني أن الإنسان ما دامت روحه في بدنه فهو على خطر نسأل الله يحسن لنا ولكم الخاتمة