405 - 1652 باب ما يستعاذ منه في الصلاة من فتنة الدجال وعذاب القبر وفتنة ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال أحدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث أيضا تصديق الخبر من الكافر إذا كان حقا بقوله صادقة بل يصدق الخبر إذا كان حقا ولو من الشيطان لقول النبي صلى الله عليه وسلم في عديث أبي هريرة صادقك تحب تجيهنا صادقك وهو كذوب نعم عن أن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال وحدثنا قوله يستعيذ من فتنة الدجال الدجال صيغة مبالغة من الدجل أو نسبة صيغة نسبة كالنجار لمن يمتهن النجارة والحداد لمن يمتهن الحدادة والدجال لمن يمتهن الدجل ويكون الدجل صنعته والحقيقة أن هذا الرجل الدجال جامع بين الأمرين فهو كثير الدجل والدجل أيضاً مهنته وحرفته يستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة لأن فتنته أعظم فتنة تكون منذ آدم إلى قيم الساعة فتن عظيم وهو رجل من بني آدم أعور كما وصفه النبي عليه الصلاة والسلام مفتوب بين عينيه كافر يقرؤها المؤمن وإن كان غير قارئ وتغيب عن المنافق ولو كان قارئاً ويبعث من جهة المشرق بين الشام والعراق ويتبعه من يهود أصبهان سبعون ألفاً ويعيث في الأرض ويصير فيها سيراً سريعاً كالغيث استدبرته الريح ويمكث بها أربعين يوم يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وسائر أيامه كأيامنا فإذا جمعنا هذه الأيام فعندنا سنة وشهر وأسبوع يعني سبعة وثلاثين يوماً سنة وسبعة وثلاثين يوم لأنه راح ثالث أيام اليوم الأول كسنة والثاني كشهر والثاني كأسبوع كم يكون؟ سبعة وثلاثين وثلاثين سنة وأربعة وثلاثين يوم ثم ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام في الشام عند باب اللد والشام في الأصل تشمل فلسطين فيقتله هناك وينتهي شر نعم نعم بعد أن علم المسلمون بسفات هذا الدجال من نبي صلى الله عليه وسلم أليس سهلاً أنا أرى أن النبي صلى الله عليه وسلم عظم هذه الفتنة قيم بزاه الله عنه ما فيه خيراً نعم لكن ليس سهلاً على المسلمين بعد أن عارفوا صفات أن يتجنبوا الفتنة أهوك؟ هو بارك الله فيك ينزل بالإنسان من الفتنة ما يذهله عن ما قيم يعني لا نذكر نعم لشدة الهول يعني رجل يأمر السماء فتمطر والأرض فتمبت وتصبح النعم تعود إلى أهلها أو فرما تكون ضروعاً وأكثر ما تكون لحماً وإذا لم يجبه أحد منع الأرض أن تنبت والسماء أن تنبت وأصبحوا منحلين هذا شيء يعني يموت من الإنسان يذهل وينسى ولكن من ثبته الله ثبت فهذا الشاب الذي يثبت ويقول أشهد أنك هذا الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله يثبت ويقتله ويفرق في القتي ويمشي بينهما ويشاهده الناس ثم يناديه فيقول أقبل فيقبل يتالها ثم يقتله في السازة يعجز عنه ثم إن بين يديه جنه نار في رؤي العين فمن عصاه قدف به في النار وهي في الحقيقة الجنة ومن أطاعه قدف به في الجنة وهي في الحقيقة نار فنفتنة عظيمة فؤاد نعم لا حقيقة نعم الآيات لها شيء آخر لها حكم خاص كان عيسى يحموته بإذن الله وصاحب الفقرة أحياه الله والذين خرجوا ببيوتهم وأمروه أحياهم الله والذين مر على القرية أحياه الله هذه مسائل خارجة عن العموم تكون من الآيات من الآيات الله عز وجل من داود أراد أن لا يقع في قلبها تعظيم هذا الدجال وحدث عن الجنة والنار في مقام أخر نعم