404 - 1652 باب استحباب التعوذ من عذاب القبر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال مسلم الحجاج في باب التعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم حدثنا هارون بن سعيد وحرملة بن يحيى قال هارون حدثنا وقال حرملة أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند امرأة من اليهود وهي تقول هل شعرت أنكم تفتنون في القبور قالت فارتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إنما تفتن يهود قالت عائشة فلبثنا ليالي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قالت عائشة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يستعيد من عذاب القبر وحدثني هارون بن سعيد وحرملة بن يحيا وعمر بن سواد قال حرملة أخبرنا وقال الآخران حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيذ من عذاب القبر نعم متابعة حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت دخلت علي عجزان من عجز يهود المدينة فقالت إن أهل القبور يعذبون في قبورهم قالت فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجتا ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا علي فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم فقال صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسبعه البهائم قالت فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر حدثنا هنال بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة بهذا الحديث وفيه قالت وما صلى صلاة بعد ذلك إلا سمعته يتعوذ من عذاب القبر بسم الله الرحمن الرحيم هذه الأحريف فيها ثوائد وحديث واحد لكن بألفاظ مختلفة فيه ثوائد منها أن اليهود كانوا يعلمون ويؤمنون في فتنس القبر بدليل أن هذا العلم حتى عند عجائزهم ونسائهم ومنها أنه قد يقول عند المفطول ما ليس عند الفاضل من العلم فالنبي عليه الصلاة والسلام لما أخبرته عائشة ارتاع وقال إنما تفتن اليهود فحمل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الفتنة التي تحدثت عنها هذه المرأة على أنها من خصائص اليهود لأنه لم ينزل عليه فيها شيء ومنها أن معلومات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تتجدد ولا علم له بما في الغيب إلا ما علمه الله عز وجل لأنه بعد ذلك قال هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور ومنها أن الناس يفتنون في القبور والفتنة الاختبار أن يختبرون وعن أي شيء أو وبأي شيء يفتنون يفتنون في ثلاثة أمور من ربك وما دينك ومن نبيك وعلى هذه الثلاثة بنى الشيخ محمد بن عدن الهاب رحمه الله بنى رسالة صغيرة سماها الأصول الثلاثة ومنها أن إثبات عذاب القبر كما هو صريح في ذلك وعذاب القبر هل يكون على الروح أو على البدن أو عليهما جميعا نقول هو على الروح لكن ربما تتصل بالبدن فيناله بعض الشيء من النعيم أو العذاب والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبر بأن الكافر يضيق عليه القبر حتى تختلف أضلاعه وهذا العذاب على البدن هو الذي فيه الأضلاع وتختلف من جدث الضيق والعياذ بالله فإن قال قائل لماذا يفتن الإنسان في قبره وهو مات على الإيمان يقول لأن من الناس من يموت على الإسلام ظاهرا لكنه منافق ولهذا إذا سئل أجاب بقوله ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت لأن الإيمان نسأل الله العافية لم يسأل إلى قلبه نسأل الله أن لا يزيغ قلوبنا وأن يخل الإيمان فيها هذا واحد والثاني أن من الناس الذين ظهروا صدقهم ويقينهم من لا يسأل مثل الشهداء فإنهم لا يسألون كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأن بارقة الصيوف على رأسه هي أعظم فتنة امتحان ومنها أيضا أن الأنبياء لا يسألون لأن الأنبياء أعلى مرتبة من الشهداء ولأن السؤال عنهم فلا يسأل كذلك من مات مرابطا في سبيل الله فإنه لا يسأل لصدق إيمانه بما ظهر من عمله ومن فائد هذا الحديث أن رسول عليه الصلاة والسلام صار لا يصلي صلاة بعد هذا إلا تعود بالله من عذاب القبر ولكن متى في السجود فإن السجدين تتشهد سيأتينا إن شاء الله في هذا الكتاب أن موضع هذا التعود في التشاهد الأخير إنسان على ما شب عليه ولهذا ينبغي الإنسان أن يديم ذكر ذكر الله عز وجل حتى يغتمله به وذكر ابن القيم رحمه الله في الجواب الكافي أن رجل من التجار كان يتعامل بالربع ويرابي لما حضرت الوفاة جعلوا يلقنونه الشهادة ولكنه يقول العشر أحد عشر حتى مات طيب في الحديث أيضا من الفوائد أنه يجوز أن نكذب الإنسان أخبار بني إسرائيل لأن أجل تقول قالت فكذبتهما طيب وأخبار بني إسرائيل تنقسم إلى ثلاث تقسام الأول ما علم صدقه بشريعتنا فهذا يجب تصديقه لأن شريعة ناس جاءت به كما صدق النبي صلى الله عليه وعلا الحبر يعني العالم اليهودي الذي قال إنا نجد في التوراة أن الله يجعل السماوات على أسبع والعرضين على أسبع واثراء على أسبع وذكر تمام الحديث فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا من قوله والثاني ما علمنا كذبة فيجب علينا أن نكذبهم يجب أن نكذبهم مثل كثير من الإسرائيليات التي تذكر في التفاصيل وحشي بها كثير من التفاصيل مع الأسف في قصة داود عليه الصلاة والسلام أنه فتن بمرأة أحد الجنود وأنه طلبها ولم تتيسر فأرسل زوجها في إحدى المعارك لعله يقتل فيتزوجها هذه كذبة كذبة عظيمة شنيعة والعجيب أن رئيس اليهود رئيس دولة اليهود هذه الأيام تكلم حول هذا الموضوع فثارت عليه الثائرة من الخامات أو الحاخامات كبارهم ليش يطعم في الملك هم أيضاً ما يرونه من أبياً رانه ملكاً لكنهم يرونه ملكاً صالحاً كيف يطعم فيه ومع الأسف أن بعض كتب التفسير التي لنا للمسلمين يوجد فيها مثل هذه القصة وهي قصة منكرة لا شك فيها فهذه يجب علينا أن نكذبها أخبار فالإسرائيل التي يشهد شرعنا بكذبها يجب أن نكذبها الثالث ما لم يرد شرعنا بتصديقه ولا تكذيبه فنحن غير ملزمين بالتصديق ولا بالتكذيب ولا بأس أن نتحدث به عنهم لا سيما إن كان في ذلك مصلحة لأن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم قال لا تصدقوهم ولا تكذبوهم فإن قيل كيف كذبته مع عائشة رضي الله عنها فيأفى الجواب أن يقال إما أنه لم يبلغها الخبر في قول لا تصدقوهم ولا تكذبوهم أو أنها رأت أن هذا مما يخالف شريعتنا فكذبتهم وفي هذا أيضا دليل على أن عذاب القبر تسمعه البهائم لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال يعذبون عذابا تسمعه البهائم كل بهيم تسمعه حتى أن البعض البغال أو الخير إذا مرت بقبر يعذب جفلت لأنها تسمى هذا القبر يعذب نعم طرفي إيش لأن الرسول ما أمر بذلك بل كان يتعوذ هو بنفسه نعم عوى يبجينها صبر وصل شوي حدثني يا عمر طيب سالس كل أمة يسأل عن نبيه وهل إن الذين لا يفتنون أهل الفترة هو الصغار أما الصغار فالظاهر لأنهم لا يفتنون الصغار تبعد لأبائي وأما أهل الفترة فإنهم يفتنون حسب ما أراد الله عز وجل وكل أمة تسأل عد رسوله