403 - 1652 باب الذكر بعد الصلاة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال مسلم حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عيين عن عمر قال أخبرني بدا أبو معبد ثم أنكره بعد عن ابن عباس قال كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير والذكر بعد
الصلاة مأمور فيه في كتاب الله عز وجل حيث قال تعالى فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله إياما وقعودا وعلى جنوب وفي سورة الجمعة قال فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله
واذكروا الله كثيرا فما هي الحكمة في كون يخص الجمعة بقول فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله وفي العموم قال إذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله أجبنا عن ذلك فيما سبق ولا أدري هل أنتم
على ذكر منه بالنسبة في سورة الجمعة فانتشرت الأرض لأنهم كانوا محبوسين عن البيع في النسبة فإذا قلت في الصلاة فكان من الناسب أن كانوا يخرج عنهم ويذهبوا للبيع إن شاء الله أما بالنسبة
للصلاة فهم خرجوا من الصلاة إلى ذكر الله أزالك نعم صحيح المقام يقتل هكذا لأنهم أمروا إذا سمعوا نداء الجمعة أن يسعوا إلى ذكر الله واذروا البيع فكأنه إذا قدرت الصلاة فرج عنهم وأذن لهم
في البير ولهذا قال بعد ذلك واذكروا الله كثيرا يعني لا ينسيكم وإشتغالكم بالبيع ذكر الله نعم حدثنا ابن أبي عمر طيب الشاهد قوله كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالتكبير يعني هل المراد بالتكبير المقروم بالتسبيح والتحميد أو هذا تكبير غير المقروم يحتمل هذا وهذا ولهذا بعض الإخوان قال إنه تكبير مطلق غير المقروم بالتحميد والتسبيح فكانوا إذا
سلموا رفعوا أصواتهم بالتكبير قالوا الله أكبر الله أكبر الله أكبر ثم استغفروا وقالوا اللهم عن تسلام ولكن الظاهر أنه يبدأ بالاستغفار قبل كل شيء ثم باللهما أنت السلام ومنك السلام ثم
يسبه وإذا بدأ بالتكبير عند تسبيحه صار موالي للصلاة يعني ليس بينه وبين انقضاء الصلاة إلا الشيء لسيء ويحتمل أيضا أن رسول صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالتسبيح كما هو المعروف تسبيح ثم
التحميل ثم التكبير لكن يرفع صوته بالتكبير أكثر فيسمعه من كان بعيدا نعم الألفاظ الأخرى حدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر بن دينار عن أبي معبد مولى بن عباس أنه سميعه
يخبر عن ابن عباس قال ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكبير قال عمر فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره وقال لم أحدثك بهذا قال عمر وقد أخبرنيه قبل ذلك كيف تكون
مسألة؟
إذا كان الشيخ أنكر رواية التلميذ فمن نصدق؟
نقول إذا كان التلميذ ثقة فإننا نصدقه أعرفتم؟
لإحتمال أن يكون الشيخ نسي لكن كان على الشيخ إذا نسي أن يقول لا أذكر هذا والمشكل إذا أنكره وقال لم أحدثك بهذا نفيا جازما فهل قال إن التلميذ ترد روايته لأن مقتضاء إنكار شيخه أن يكون
قد افترى عليه والإفتراء على الشيخ والسيما في حديث يسند إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا شك أنه من الكبار لكن قال إن الأول هو الأغلب وهو أن الشيخ قد ينسى وكونه أنكره
بلقظ لا لم أحدثك يارد حتى فيما نسي يكون عنده في تلك الساعة جزم جزم على أنه لم يحدث فيقول لم أحدثك لكن إذا كان نسان يعرف من نفسه النسيان وحدث عنه قال كذا أو فعل كذا فالأولى أن يقول
لا أذكر لأنه ربما يتذكر ويدكر اللفظ الثالث حدثنا محمد بن حاتم قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريج حاء قال وحدثني إسحاق بن منصور حاء يعني التحول من سنة إلى آخر وليس من حاء أي
حديث لا أقول له حديث وحدثني إسحاق بن منصور ولفظ له قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عمر بن دينار أن أبا محمد مولى بن عباس أخبره أن ابن عباس أخبره أن رفع الصوت
بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قال قال ابن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته هذا اللفظ وهذا السياق أحسن الألفاظ لأنه قال حين
كان رفع الصوت بالذكر وهذا عام هذا عام كان رفع الصوت بالذكر يشمل التكبير وغيره حين ينصرف الناس من المكتوبة على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال ابن عباس كنت أعلم بذلك إذا
كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعتم يهم هذا الحديث أن ابن عباس رضي الله عنه ما لا يسمع التسليم أي تسليم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكأنه لا يسمعه للبعد لكن أصوات الذكر حيث
تمتد من الصف الأول إلى آخر صف تكون بين واضح فيعرف انقضاء الصلاة بذلك وإلا فمن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يجهب بالتكبير والتسليم ويدل لهذا قصة مرضه صلى الله
عليه وسلم وعليه إن جاء وصف إلى جنب أبي بكر فكان يكبر ويكبر أبي بكر بتكبيره لأجل أن أن يبلغ الناس فهذا مما يدل على أن المشروع في حق الإمام أن يرفع صوته بالتكبير نعم طيبها طيبين