400 - 1652 صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال النووي صفة الجلوس في الصلاة قال مسلم حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي وكيفية وضع اليدين على الفخذين حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي وقال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد وهو ابن زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه قوله رضي الله عنه عن الزبير العوام كان رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إذا قعده في الصلاة يشمل جميع القروب لكن ذكر الصفة يدل على أن المراد إذا قعد للتشهد الأخير لأن هذه الصفة من صفات التورق حيث قال جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ولا بد أن يفرش القدم اليمنى في هذه الحال لأنه لا يمكن أن ينصبها ثم يستطيع أن يجعل قدمه اليسرى بين الفخذ والساقه إلا بصعوبة شديدة لا يتمكن معها من الطمأنينة لكن إذا فرش اليمنى وحينئذ ستكون على جنبها الذي يلي الإبهام فإنه يمكنها أن يجعل القدم اليسرى بين الفخذ والساقه وقوله ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذ اليمنى قوله على ركبتهم يعني على طرف الفخذ لأن طرف الفخذ هو الركبة هذا هو الظاهر على أنه ورد صفة أخرى وهي أن يضع يده اليسرى ملقماً إياها الركبة يعني يضع هكذا ملقمها الركبة كأنه قابل عليه وقوله وضع يده اليمنى على فخذ اليمنى وأشار بأصبعه قوله أشار بأصبعه متى تكون هذه الإشارة جاء في رواية أخرى لكنها ليست في الصحيحين أنه يحرقها عند الدعاء وذكر مقيم رحمه الله أنه يرفع السبابة قليلاً ثم كلما دعا أشار أشار إلى إيش أشار إلى العلو لأنه يدعو يدعو الله عز وجل وهو على عرشه هناك صفة ثانية للتورق وهي أن ينصب الرجل اليمنى ويخرج اليسرى من تحت الساق وهناك صفة ثالثة وهي أن يخرج اليمنى واليسرى ويخرج اليسرى من تحت الساق ولعل النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم يفعل ذلك على حسب ما يكون أسر له وأسهل فإما أن يقال اختر من هذه الصفات الثلاث ما هو أسر لك وإما يقال إن هذه الصفات الثلاث كلها سنة ففعل هذه مرة وهذه مرة نعم أحمد ما الذي تختارون فيه نعم نختار أنه كلما جاء جملة دعائية يحركها هكذا إلى فوق إلى آلة ثم نعيدها مثلا يقول رب يغفر لي أعوذ بالله من العذاب جهنم فيرفعها إلى فوق لا لا ما تطبق تماما لأنه لو تطبق تماما لصارت مثل أصابع الثلاثة لابد أن تكون مرتفعة بعض الشيء الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مستمون الحجاج رحمه الله تعالى في باب الصفة الجلوس في الصلاة حدثنا قتيبة وقال حدثنا ليث عن ابن عجلان حاء قال وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عامر بن عبد الله ابن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه السبابة وضع إبهامه على إصبعه الوسطى ويلق مكفه اليسرى ركبته هذا الحديث لفظه لفظ آخر وأظنه حديثا واحدا لكن اختلفت الألفاظ يقول كان إذا قعد يدعو وضع يده اللمه إذا أخذنا في عموم إذا قعد يدعو وعموم اللفظ الأول إذا قعد في الصلاة قلنا هذه أشمل كل قعود فيدخل فيه التشاهد الأول والجلوس بين السلتين والتشاهد الأخير لكن صفة الجلوس باللفظ الأول يدل على أن مراده إذا قعد في الصلاة يعني التشاهد الأخير وهنا لم يذكر صفة الجلوس وإنما ذكر صفة وضع اليد وعلى هذا فنقول إن القعود للدعاء يكون في ثلاثة مواغة بين السلتين وفي التشاهد الأول وفي التشاهد الأخير وهذا الذي ذكره في وضع اليد اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على الفخذل السوى وأشار بأصبعه السبابة ويُلقِ مكفّه اليسرى ركبته يعني تقول الصفة هكذا وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بأصبع السبابة يعني بذلك السبابة اليد اليمنى ووضع إبهامه على أصبعه اليسرى هكذا ولم يذكر التحليق وإنما ذكر الوضع فقط قال ويُلقِ مكفّه اليسرى ركبتيه ولا إشكال في قولهم في الأول يده اليسرى على فخذ اليسرى ويُلقِ مكفّه اليسرى ركبتيه لأنه يصدق عليها أي اليسرى أنها على الفخذ ولو مع الإلقام وهذا الذي ذكرناه أن اليد اليمنى تكون على هذه الصفة في جميع جلسات الصلاة صرح به وائل بن حجر في روايته في مسند الإمام أحمد رحمه الله بسند قال فيه صاحب الفتح الرباني إنه جيد وقال فيه مخرج حديث زاد المعاد إنه صحيح وصرح به بأن هذا يكون حتى فيما بين السجدين وعما قول بعضهم إن هذا لم يرد فيقال إن المثبت مقدم على النافع ثم إنه لم يرد بحديث صحيح ولا ضعيف ولا حسن أن اليد اليمنى تكون مبسوطة على الفخذ اليسرى في أي قعود من قعود الصلاة فإذا قال قائل إنها تكون مبسوطة أين الدليل أليس لما أرادوا أن يبينوا كيف توضع اليد اليسرى قالوا إنه كان يبسطها على فخذ اليسرى كما يأتي بهديث من عمر نعم فلماذا لم يقول هكذا في اليد اليمنى فالذي نرى في هذه المسألة أن صفة اليد اليمنى بين السعيدتين كصفتها في التشهدين نعم