397 - 1652 باب سجود التلاوة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب سجود التلاوة قال مسلم حدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد ومحمد بن المثنى كلهم عن يحيى القطان قال زهير حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن فيقرأ سورة فيها سجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد بعضنا موضعا لمكان جبهته هذا فيه دليل على مشروعية سجود التلاوة والسجود التلاوة هو الذي سببه التلاوة
ولكنه ليس مجرد التلاوة يكون سببا بل مواضع السجود في القرآن محددة معروفة في بعض العيات يمر ذكر السجدة ولا يشرع فيها السجود مثل قوله فسبح لربي وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يهتيك
اليقين هذه ما فيها سجود فالسجود التلاوة محدد توقيفي فيه أحاديث وقد جمعت وهتبت ووزعناها على الطلبة السابقة ولا أدلها توجد الآن ولا لا توجد الحمد لله طيب هذا السجود اختلف العلماء
أولا في مشروعيته هل هو مشروعية وجوب أو مشروعية استحباب فذهب الشيخ الإسلام رحمه الله إلى أن السجود التلاوة واجب وأن من لم يسجد فهو آثم لأن الله ذم من لم يفعل في قوله وإذا قرأ عليهم
القرآن لا يستدون وهذا ذم فما لهم لا يؤمنون وإذا قرأ عليهم القرآن لا يستدون وذهب أكثر علماء إلى أنها أي سجد التلاوة مستحبة ووصحيح أنها مستحبة لأنه ثبت أن زيد بن ثابت قرأ على النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم سورة النجم فلم يستد فيها زيد ولو كان السجود واجبا ما أقره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا ترك السجود وأما الآية فإما أن يقال فما لهم لا يؤمنون
وإذا قرأ عليهم القرآن لا يستدون لأنهم كفار حيث قال لا يؤمنون أو يقال إن المراجب السجود هنا ما هو أعم من الهيئة المعروفة وأنه سجود التذلل كقوله تعالى ولله يستد من في السماوات والأرض
وذكر الله تعالى الشمس والقمر والنجوم والجبال وكثير من الناس وهذا أقرب للصواب أن المراد بقوله لا يستدون أي لا يتذللون لما جاء في القرآن المسألة الثانية هل هذا السجود حكمه حكم الصلاة
بحيث يشترط له ما يشترط بالصلاة من الطهارة والستارة واستقبال القبلة والتسبيح وما أشبه ذلك أو سجود مستقل ليس له حكم الصلاة في هذا أيضا الخلاف بين العلماء منهم من قال إنه صلاة وقال لا
بد أن يكبر إذا سجل ويسبح ويكبر إذا قام ويسلم ولكن اختار الشيخ الإسلام رحمه الله أنه ليس بصلاة وإنما هو سجود مجرد نقصد به التدلل واستدلل لذلك بأن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم سجد
في سورة النجم وسجد معه المسلمون ومن والمشركون والمشرك لا تقل من الصلاة وأيضا لم يثبت أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يكبر في هذا السجود ويسلم وهذا يدل على أنه ليس بصلاة وما ذهب
إليه رحمه الله هو الصحيح أنه ليس بصلاة يعني ليس له حكم الصلاة لكن لا شك أنه لا ينبغي أن يقال أسجد ولو كانت القبلة خلف ظهرك أو يقال أسجد ولو كنت على غير وضوء فإن الإنسان لا يجرؤ أن
يقول هذا وإن كان الشيخ الأسلام رحمه الله يقول بذلك لكن الإنسان يتهيب أن يسجد لله وهو قد ول بيته دبرة أو يسجد لله على غير الطهارة أو على غير استطارة المسألة الثالثة هل يكبر أو لا
يكبر قلنا في معرض سياقنا ذكر قول الشيخ الأسلام رحمه الله إنه لا يكبر لكن قد روى أهو السنن حديثا عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه كان يكبر إلى سجد فقط لا إذا رفع ولا يسلم
إذن ليس فيها إلا تكبير السجود يعني الهوي فقط دون الرفع وليس فيها تسليم إلا إذا كانت استجده في الصلاة فلابد من السجود فلابد من التكبير إذا سجد وإذا رفع لأن الذين وصفوا صلاة رسول
الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ذكروا أنه كان يكبر كل ما خفض وكل ما رفع ومن المعلوم أنه عليه الصلاة والسلام يقرأ آية استجد في الصلاة ويستجد فيها ولم يستثلوا سجود التلاوة فجل ذلك
على أنه لا بد من التكبير عند السجود وعند الرفع إذا كان ذلك فيه أثناء الصلاة المسألة الخامسة الرابعة الرابعة الخامسة خامسة المسألة الخامسة هل يستجد في أوقات النهي الجواب على هذا
السهل إن قلنا إنها ليس لها حكم الصلاة فل يستجد لأن نهي عن الصلاة لا عن ما سوى وإذا قلنا إنها صلاة ينبل السجود في أوقات النهي على الخلاف في جواز النافلة ذات السبب فإن قلنا بجواز
النافلة ذات السبب جاز أن يسجد وقت النهي وإذا قلنا لا فإنه لا يجوز أن يسجد والمذهب عند الحنابلة أنه لا يسجد للتلاوة وقت النهي لأن السجود للتلاوة صلاة وصلاة النافلة لا تجوز وقت النهي
ولكن صحيح أنه يسجد للتلاوة في أي وقت يتلو سواء في أوقات النهي أو في أغير أوقات النهي طيب المسألة المسألة السادس في سجود التلاوة هل يسجد السامع والمستمع وهل إذا قلنا بالسجود يسجدان
وإن لم يسجد التالي أو لا نقول السامع لا يسجد لأن السامع لا يشارك القارئة في الأجر والمستمع يسجد لكن إذا سجد القارئ ويدل لذلك أن زيد بن ثابت لما لم يسجد لم يسجد النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم ولأنه أي القارئ هو الأصل فهو إمام المستمع فإذا لم يسجد الإمام لم يسجد التابع وهذا هو الصحيح لكن قد تقولون ما الفرق بين المستمع والسامع السامع السامع السامع الذي يشتغل
لنفسه بقراءة أو صلاة أو غيرها ويسمع شخصا يقرأ القرآن ويمر بسجدة والمستمع هو الذي يسطي إليه وينصت إليه ويتابعه بقلبه نعم الشيخ يقول الأحجاج منتهى الوقت بس يا شيخ قول ابن عمر نعم حتى
ما يجد بعضنا موضعا لمكان جبهته نعم شو معناه الظالم هذا المبالغة يعني مبالغة في كثرتهم وضيط المكان ما الشيخ يدل على أنه كانوا حلقة فيه احتمال أنهم حلقة وأنهم تقابلت بأوسهم على هذا
الشيخ يدل على جواز هذا يدل على جواز أن استقبال القرآن لسه بشر لكنه لسه يعني يقينا لا يحتمل بسواه وإلا لك أمر واضح إذا انتهى الوقت يا أخوان ها كيف طي ما خال أجمعوه إن شاء الله لدرسة
الثانية خلاص أصل الكثير فأن هذه الليلة بك وعكة أبدا لا يوجد وعكة الحمد لله أبدا أيدي بارده وكل جسم بارد لا أبدا أخوان اخترحت قال عندي وقاح أي أظهر من كمال أراد أرد إياك أنا واسمي
أجعل لا شيء غير كمال بعد إلا أنه ما أبدا لكن أنت سألت هذا السؤال وأعظمك تريدون أنا لكن أبعلمكم أنا فائدة الإنسان إذا ركن إلى الكسل يكسل لأن النفل تنفعل وإذا استعان بالله تنشط يمكن
يزول ما يحس به وينسى على مبلغكم قصة المعلم معلم الكتاتيب قال بعضهم بعض الأولاد البعض اليوم ودنا ودنا ما ندف أسألهم يمكن جاي المطر ولا شيء بتمشون ما أدل قال وإيش الطريق قال إذا داخل
تنت قل يا عم عسى ماشر وجهك له متغير قال طيب دخل الأول قال يا عم عسى ماشر وجهك له متغير قال ما بلا العافية دخل الثاني قال عسى ماشر يا عم والله وجهك له متغير لا تكلف نفسك قال لكن أقل
لا جهة من الأولى كأنه اتخره الوسوات فجاء الثالث فقال يا عم وجهك له متغير ارفق نفسك إننا نستك عليه حقا وحنما يظر أن إن شاء الله يوم لو تأخرنا ندركه فيما بقي من الأيام قال الله شاهد
شاهدان من قبلك لكن اطلعوا اطلعوا بإعمال الله طلق الله فالإنسان قد يعني إذا كسل أو تصور الشيء يعني يقع لكن إذا استعمل لا نعم الدرس بيبقى يا فؤال إن شاء الله تعالى