395 - 1652 باب السهو في الصلاة والسجود له 9📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال المسلمون الحجاج رحمه الله تعالى في باب السهو في الصلاة والسجود له حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حمد قال حدثنا أيوب عن محمد عن أبي هريعة قال صلى بنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم إحدى صلاتي العشي بمعنى حديث سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن داود بن الحسين عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد أنه قال سمعت أباه ريعة يقول صلى لنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله
فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقال نعم يا رسول الله فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم كل ذلك لم
يكن هل هناك فرق بين أن يقول كل ذلك لم يكن أو لم يكن كل ذلك إذا قدل النفل يكون بإتبار الجميع إذا قدل النفل ماذا قال لم يكن كل ذلك يكون بإتبار الجميع كيف بإثبار الجميع يعني لم يكن
لقصر ونسيان أخذنا عبارة مطلقة بغير الحديث إنسان قال لم يكن كل ذلك أو كل ذلك لم يكن يفرقون يقولون إذا قدم أن نفع الكون يكون بإثبار الجميع إذا أخذ يكون بإثبار الجميع الفرق بينها كل
ذلك لم يكن أي يعني لا هذا ولا نسيان ولا قصر يعني لم يكن شيء من ذلك طيب لم يكن كل ذلك بل بعض تمام ولهذا قال له قد كان بعض ذلك لو قال الرسول لم يكن كل ذلك ما صح أن يقول قد كان بعض
ذلك لأنه إذا قال لم يكن كل ذلك أي بل بل بعض فإذا قال كل ذلك لم يكن يعني معناه لم يكن شيء منه وهذه أيضا مسألة خاض فيها أهل البلاغة والمتكلمون وهذا الرجل الصحابي ما درس نعم عرف
المعنى لما قال كل ذلك لم يكن قال بل كان بعض ذلك ولهذا يفرقون بين كل ذلك لم يكن أو لم يكن كل ذلك طيب وقوله فصل ما بقى ظاهره أنه رجع إلى مكانه وجلس ثم قال وجلستهم مقام لأن القيام من
الجلوس واجب لكن هل هو واجب لغيره أو واجب لذاته الظاهر أنه واجب لذاته لأن قيام الرسول عليه الصلاة والسلام أولا لم يكن قياما للصلاة بل كان قياما على أنه فرغ منه فعليه نقول إذا حصل
مثل ذلك ارجع إلى مكانك واجلس ثم قم لأن قيامة الأول ليس للوقوف في الصلاة بل هو للانسراء لكن ربما يقول بعض العلماء إن هذا القيام مقصود لغيره المقصود منه أن يتوصل إلى الوقوف من القعود
وهذا الذي سلم وقام قد حصل المقصود فيكون تتميم الصلاة أن يمشي إلى مكانه ثم يتمله ولكن هنا سؤال آخر هل يكبر أو لا يكبر فكروا التكبير الأول للجلوس فلابد من تكبير ثاني للقيام من الجلوس
إذن لا بد أن يكبر بخلاف ما لو جلس في الراكعة الأولى ظنها الثانية ثم نبها ثم أراد أن يقوم فلا يكبر لأن التكبير قد حصل انتبه للفرق هنا نقول إذا جلس التشاهد الأول ثم سلم ظن منه أن
الصلاة قد انتات فإنه إذا أراد أن يقوم لا بد أن يقوم بتكبير لأن التكبير الأول كان للجلوس بخلاف ما لو جلس في الثالثة أو في الأولى ثم نبها ثم أراد أن يقوم فإنه يقوم بلا تكبير لأن
التكبير للانتقال قد حصل شيخ ظاهر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر أذكار الصلاة لم يذكر الأذكار السلطار والتصبيح والتهديم نعم هذا الظاهر والظاهر الله أعلم أنه بسبب انقباضه
عليه الصلاة والسلام بسبب انقباض نفسه كأن صلبه ضير نعم لأن الشيخ بعضهم يحتج يعني كأنهم يحتجوا لي مثل هذا بايش؟
يقومون إذاً صرفا استغفر ثم الإمام ثم يقوم في ناحية المسجد ايه هذا القضية على خلاف العالم ولهذا كان مغضبا إذن نقول جل قم مغضبا ما نقول ظهر الفرق بين عيث هذا يكون يكبر وكوه لو جلس في
الثاني أو الثاني لا مو في الثاني لو جلس في الأولى أو في الثاني ينشف في الاخبر دلوسا لتكفير تكفير للجلس لا إذا جلس في الأولى فالتكفير للقيام لكنه جلس خطر هو نية للجلس لا أخطر وهذا
ما محلة وهو أيضاً لطاف من السجود ليقوم ولكنه جلس تبين أن هذا الجلس في رأيه محجر إذن فالتكفيره كل طاف من السجود نعم شيخ تفسيرك رفيف للغضب إيش أقول تفسيرك للغضب نعم غضب النبي صلى
الله عليه وسلم أنه كان لما عرف أنه مفاكفه شيء من الجبادة هو كأنه مغضر كأنه غضباء نعم ألا يكون لشيء هذا مذغل للمؤولة بحيث أنهم يقولوا فكريك لا يدلوا شيء على ذلك كيف ما يدل هذه صريح
قاموا مغضباً بعض الفاظ كأنه غضبان قد مثلاً يكون الغضب هذا قبل الثلاث فلذلك من شغل وش الأصل إنه طاري ولا أولا ساجق لا طاري لا شيء لأنه لو كان ساجقاً لكان من حين ما دخل عرفوا أنه
غضبان