394 - 1652 باب السهو في الصلاة والسجود له 8 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المسلمون الحجاج رحمه الله تعالى في باب السهو في الصلاة والسجود له حدثني عمر الناقد وزهير بن حرب جميعاً عن ابن عيينة قال عمر حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا أيوب قال سمعت محمد بن السيرين يقول سمعت أبا هريرة يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشر إما الظهر وإما العصر فسلم في ركعتين ثم أتى جذعا في قلة المسجد فاستند إليها مغضبا وفي القوم أبو بكر وعمر فهبا أن يتكلما وخرج سرعان الناس قصرة الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمين وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا صدق لم تصلي إلا ركعتين فصلى ركعتين وثلما ثم فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع قال وأخبرت عن عمران بن حسين أنه قال وسلم هذا الحديث يعبر عن علماء بحديث ذي اليدين لأنه أي ذا اليدين هو الذي حاور النبي صلى الله عليه وعلا وسلم في صلاةه فقصل النبي صلى الله عليه وعلا وسلم احتى صلاةه العشي والعشي من الزوال إلى غروب فيتعين أن تكون إما الظهر وإما العصر لكن سيأتي في بعض الألفاظ أنها العصر يعني التعين وعلى هذا فالشق من الرابع سلم الرسول عليه الصلاة والسلام من ركعتين وقام إلى خشبة المعروضة في المسجد فاستنت إليها مغضبا وسبب هذا الغضب أن نفسه صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم تنبصف لأن عبادته لم تتم وهذا من لطف الله تعالى بالعبد وللعبد أنه إذا كان قاص قصور في عباداته فإنه يظهر على أثره على نفسيته من غير أن يشعر ولهذا لم تنقذ الصلاة انقبض النبي عليه الصلاة والسلام وصار كأنه مغضب ورسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم يقوم من مصلاه إلى هذه الخشبة ويستند إليها ويشبك بين أصابعه ويضع خده على ظهر يده ويكون مغضبا لا شك أن هذا مشهد هيبة مشهد هيبة عظيمة فسألوا نعم يقول معه أبو بكر عمر مع القوم أبو بكر عم وهذان الرجلان هما أخص أصحابه به ومع ذلك هابا أن يكلمه لأن المشهد كما قلت لكم مشهد هيبة وأظمة هابا أن يكلمه وخرج زرعان الناس خرجوا والظاهر أنهم يعلمون أنهم سلارتين لكن ظنوا أن الصلاة قسرة خرجوا ولكن كان في القوم رجل يسميها الرسول صلى الله عليه وسلم ذا اليدين لأن يديه طويلتان وهذا خلقة فإن غالب الناس والحمد لله تكون يداه مناسبة لجسمه لكن أحيانا تكون اليدان قصيرتين جدا قصيرتين وأحيانا تكون طويلة هذا الرجل كانت يداه قويلتين فكان رسول الله عليه وسلم يدعوه ذا اليدين فكان منه جرأ أن يكلم الرسول عليه الصلاة والسلام لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يمزح معه وينبسط معه فقال هذا القول العجيب الذي لو فكر فيه أكبر فيلسوف ما استطاع أن يعبر هذا التعبير السريع حيث قال يا رسول الله قصرة الصلاة أقصرة الصلاة أم نسيت وليس فيه احتمال إلا احتمال لا يمكن أن يقع وهو أن يتعمد السلام قبل أن يتم وهذا لم يأتي به يعني هو مستحيل فهو إما ناسي وإما أن الحكم نسخ وإما أن يتعمد أن نسلم قبل أن تنتهى الصلاة هذه هي القسمة العقلية لكن الثالث ممتنع ممتنع شرعا على رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأنه لا يمكن أن يتعمد السلام قبل التمام فلم يبقى إلا احتمالان النسيان والنصر النصر هو القصر نصر من أتمامل إلى القصر فقال الرسول عليه الصلاة والسلام كما في الألفاظ الأخرى لم أنسى ولم تقصد نفي القصر نفي حكم شرعي يعني أنه نفى النصر وهذا لا يمكن الخطأ فيه لأنه لو ثبت النصر ما نفى ونفى أيضا النسيان فلما نفى النصر وهو قصر الصلاة قال أبو ذليجين بلى قد نسيت لأن النسان يرد ونكف القصر مع ثبوته لا يمكن أن يرد ولكن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لما كان على غلبة ظن أنه لم ينسى سأل الصحابة لأنه تعرض عنده الآن ما يعتقده في نفسه وقول ذليجين فطلب المرجح فقالوا له بلى قد نسيت فتقدم إلى مكانه عليه الصلاة والسلام وصل ما بقي من صلاة ثم تكلم في مباك نعم ضيق لا الظاهر ما حصل إلا هذه المرة نعم هذه قصة الثانية لا ما نقص حتى هذا زعف سلامه قبل أن يتم يعتبر زيادة لأنه سلم في قائد محل تكلم تكلم سأل حق ما قال لدي نعم هل في الحال يتم الإمام الحهود أم القيامة نشوف الحديث حتى يتم رواية