393 - 1652 باب السهو في الصلاة والسجود له 7 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال نسلمون الحجاج رحمه الله تعالى في باب السهو في الصلاة والسجود له حدثناه أبو الكريب قال حدثنا ابن بشر حاء قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا وكيع كلاهما عن مسعر عن منصور بهذا
الإسناد وفي رواية ابن بشر فلينظر أحرى ذلك للصواب وفي رواية وكيع فليتحرى الصواب وحدثناه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا يحيى بن حسان قال حدثناه أهيد بن خالد قال حدثنا
منصور بهذا الإسناد وقال منصور فلينظر أحرى ذلك للصواب حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبيد بن سعيد الأموي قال حدثنا سفيان عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحرَّ الصواب حدثناه محمد
بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب وحدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا فضيل بن عياد عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر
الذي يرى أنه الصواب وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور بإسناد هؤلاء وقال فليتحر الصواب كل هذه الفانة قاربة ومعنها واحد أن يعمل بغالب ظنه ويوخذ من هذا
الاختلاف اللفظ ما هو القول الراجح في أنه يجوز نقل الحديث بالمعنى لأننا أعلم أن رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لم يقل كل هذه الكلمات وإنما قال قولا واحد لكن تناقله الرواك كل على
ما كان في ذهنه من اللفظ وفيها أيضا من التوائد أنه يجوز البناء على غلب الضن في العبادات لقوله فليتحرَّى الصواء أو فليتحرَّى الذي يرى أنه الصواء حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال
حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن عرقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسة فلما سلم قيل له أزيد في الصلاة قال وما ذاك؟
قالوا صليت خمسة فسجد سجدتين وحدثنا ابن أمير قال حدثنا ابن إدريس عن الحسن ابن عبيد الله عن إبراهيم عن علقمة أنه صلى بهم خمسة حدثنا عثمان بن أبي الشيبة واللغض له قال حدثنا جرير عن
الحسن ابن عبيد الله عن إبراهيم ابن سويد قال صلى بنا علقمة الظهر خمسة فلما سلم قال القوم يا أبا شبل قد صليت خمسة قال كلا ما فعلت قالوا بلى قال وكنت في ناحية القوم وأنا غلام فقلت بلى
قد صليت خمسة قال لي وأنت أيضا يا أعور تقول ذاك قال قلت نعم قال فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال قال عبد الله صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة فلما انفتل توشوش القوم بينهم
فقال ما شأنكم قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة قال لا قالوا فإنك قد صليت خمسة فانفتل ثم سجد سجدتين ثم سلم ثم قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وزاد ابن رمير في حديثه فإذا
نسي أحدكم فليسجوا السجدتين هذا ليس فيه زياد على ما تقدم لكن فيه قول علق ما رحمه الله وأنت أيضاً يا أعظم وهذا من باب التنابز بالألقاء ولكن لعل المخاطب كان مشهوراً بذلك وأنه لا يغضب
من أن يصف بهذا الوصف وإذا كان ذلك فإنه لا بأس أن ينادى بمشتهر به ولو كان وصف عيد فإن قال قائل لماذا حملته على ذلك أن هذا هو الذي يليق بمقام علقمة حيث قال هذا الكلام ولي ممكن عليه
أحد وحدثناه عبد المسلم حبارة الله فيك قول مسلم وساق السند إلى علقمة قال عن علقمة أنه وصل بهم خمسا هل هذا المرسل أم أنه محمول على السند الذي قبله لا عبد السند الذي قبله لأنه لما وصل
إلى القناة من فعله ثم استدل بما رواه عن عبد الله المسؤول وحدثناه عوام بن سلام الكوفي قال أخبرنا أبو بكر النهشري عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال صلى بنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم خمسة فقلنا يا رسول الله أزيد في الصلاة قال وما ذاك قالوا صليت خمسة قال إنما أنا بشر مثلكم أذكر كما تذكرون وأنسى كما تنسون ثم سجد سجدتي السهم وحدثنا من جاب بن
الحارف ورثبت من قوله ثم سجد سجدني السهم بعد الكلام هذا الشيء لا أفضل فيه أليس هذا أولا شيء الكلام بعد أن يعمل الإنسان أن عليه سجد السهم لا جزء من الكلام نعم من أين نحن وشكال لأنه
قال لنصر الله صلى الله عليه وسلم قال لأنه قال لنصر الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسر عن الأعمش عن إبراهيم عن القمة عن عبد الله قال صلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص قال إبراهيم والوهم مني فقيل يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء فقال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس ثم تحول
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معوية حاء قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا حفصٌ وأبو معوية عن الآمش عن إبراهيم عن علقمة عن
عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهم بعد السلام والكلام وحدثنا القاسم الزكرياء قال حدثنا حسين بن علي جعفي عن زائدة عن سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه قال
صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما زاد أو نقص قال إبراهيم ويم الله ما جاء ذاك إلا من قبلي قال فقلنا يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء فقال لا قال فقلنا له الذي صنع فقال إذا
زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين قال ثم سجد سجدتين حدثني عمرو الناقض وزهير المحرب جميعا عن ابن عيينة قال عم حدث هذا فيه إذا زاد رجل أو نقص فلن يبين قبل السلام أم بعدها هذا المجمل
يحمل على المفصل وأن ما كان عن زيادة فهو بعد السلام وما كان عن نقص فهو قبل السلام نعم معنى هو أخسم بالله وأيمن كذلك للقل نعم والقول هنا فقال أنما على رسل لكم أن فتما تنسون إلى أنقاذ
فإذا نفي أخذوكم فليك في ذلك هنا كلام تتكلم بعد عن ذلك والإنسان إذا سلم من خمسة ثم تتكلم عنه بعد أن تذكر ما تطلب الصلاة الصلاة ما تطلب أن تنتهي حتى لو أحبق بين سيدة السهوة وبين
السلام لا يطلب الصلاة لا لا أستد، إذا ضار الفصل لا أستد، ولو تغضى بسرعة، ضارنا لا أستد، وإن سجد فهو أحسن.
نعم سليم؟
أمره بأسسدود، كن هو الألمر يا شيخ، كيف؟
أمر الرصوص هو سلم بأسسدود، كذا يقتضي الألمر؟
يقتضي الوجوه، نعم، وهو كذا، لا أبد أن أستد، إذا أزاد لا أبد أن أستد،