390 - 1652 باب السهو في الصلاة والسجود له 4 حديث أبي سعيد الخدري إذا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدركم صلى ثلاثاً أم أربعة فليطرح الشك وليبني على مستيقاً ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى
خمساً شفعن لهم صلاته وإن كان صلى إثماماً لأربع كانتا ترغيماً للشيطان حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن واه قال حدثني عمي عبد الله قال حدثني داود بن القيس عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد وفي
معناه قال يسجد سجدتين قبل السلام كما قال سليمان بن بلال هذا حديث الشك حديث هو بسعيد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر فسر الشك بقوله فلم يدر كم
صلى ثلاثاً أم أربعة ثلاثاً هذه إعرابها إعرابها مفعول لفعل المحذور مع همزة الاستفهام أيضاً التقدير كم صلى أصلى ثلاثاً أم أربعاً ولا صح أن تكون مفعولاً لصلى المذكورة لاختلاف المعنى
فليطرح الشك وليبني على ما استيقن وهذا من كمال الشريعة الإسلامية أنها تطرح القلق عن الإنسان لا تقلق بأي شيء إذا ترى عليك الشك ارمي به اطرح وابني على ما تتيقن والأمر واسع والحمد الله
ثم يسجد سجد سجدين ثم يسجد ويجوز يسجد فعلى الرفع تكون استنافية وعلى السكون تكون معطوفة ثم يسجد سجدين قبل أن يسلمه فإن كان صلى خمساً شفعنا له صلاة وإن كان صلى إتماماً لأربع كانتا
ترعيماً للشيطة قبل أن يسلمه مثاله صلى الظهر ثم شك هل هذه الثالثة أو الثانية ولم يده نقول ما هو المتيقن الثانية اجعلها الثانية وأتي بركعتين ثم اسجد قبل أن تسلمه يقول فإن كان صلى
خمساً شفعنا له صلاة هذا في احتمال أن يصلى خمساً في احتمال في احتمال أنه لما شك هل هم ثانية أو ثلاث أن حقيقة الامر أنها ثلاثة وهو جعلها كم؟
جعلها ثنتين وفي احتمال أنها ثلاثة فإذا كان الثلاثة وقد أتى بركعتين كم صارت؟
صارت خمساً فتكون هاتان السجدتان شفعاً لصلاة لأنه لا وطر في الصلاة إلا في المغرب فتكون هذه الأربع التي فيها احتمال أنها خمس تكون هاتان السجدتان بدلاً عن ركعة تشفع صلاة فإذا قال قائل
إذا شفعت صلاة صارت كم؟
صارت ستاً صارت ستاً فنقول هذه السجد غير متيقن هل أنت تتيقن؟
لا احتمال وهذا من فاب احتياط شفاعنا الله وصلاة وإن كان صلاة إتماماً لأربع يعني صار بناؤها اليقين هو اليقين وصارت السلاة أربعاً لا زيادة فيها ففيها فائدة عظيمة وهي كانت ترغيماً
للشيطان الشيطان يحزن أن نجبر صلاتنا بهاتين السجدتين يحزن ويرغم أنفه وفي هذا الحديث من الفوائد فوائد كثيرة أولاً أن لا لوم على الإنسان في الشك في صلاة اللهم إلا أن يكون سببه من غماس
الإنسان في الوساوس الاختيارية فهذا قد يلأم عليه الإنسان ومن فوائد هذا الحديث أن هذا الدين الإسلامي يحارب القلق ويوجب على صاحبه على من تمسك به أن يطرح كل ما فيه الشك كل ما فيه القلق
لقوله فليطرح الشك واليبني على ما سيقل ومن فوائد هذا الحديث الإشارة إلى القاعدة المعروفة وهي أن اليقين لا يزال بالشك وهذه قاعدة مطاردة جلت عليها الحديث وأيات اليقين لا يطرح بالشك أو
لا يزول بالشك ومن فوائد هذا الحديث أنه إذا تردد بين الزيادة والنقص فإنه يحمل على النقص وفيه أيضاً أنه إذا كان الشك على هذا الوجه فسجود السهو يكون قبل السلام وفيه إشارة إلى أنه لا
يصف التطوع بالوتر نعم لا يصف التعبد بالوتر إلا حيث شرعه الله عز وجل يصف لجماعة من أين يؤخذ؟
من قوله إن كان صلى خمساً شفاعنا الصلاة وينبني على هذه الفائدة أنه لا يصف التطوع بركعة خلافاً لمن قال بجواز ذلك من أهل العلم يعني بعض الأهم يقول لك أن تتطوع بركعة بدل ركعتين والصحيح
خلاف ذلك وأنه لا يصف التطوع بركعة لأن ركعة إنما تكون في الوتر وهذا الدليل كما رأيت ومن فوائد هذا الحديث الإشارة إلى فعل ما يرغم به أنف الشيطان وأعوان الشيطان لقوله كانت ترغيماً
للشيطان وكذلك أعوانه فكل ما يرغم آنافهم فإنه مشروع وفيه أجر ودليل هذا أيضاً قوله تعالى ولا يطعون موطئ يارض كفار ولا ينالوا من عدو الليلاً إلا كتب لهم به عمل صالح فكل شيء ترم به
الكافر فلك فيه أجر