389 - 1652 باب السهو في الصلاة والسجود له 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي الحديث تلي على أنه يجب التكبير لكل سجدة من سجود السهو حيث قالوا كبروا في كل سجدة واضح؟
وفيها يمتلي على وجوب متابعة المأموم لإمامه في سجود السهو وإن لم يسهل المأموم لقوله وسجد الناس معه سجد الناس معه ولهذا إذا سجد الإمام فاسجد معه وإن لم تسهل وإذا لم يسجد فلا تسجد وإن
سهل كذا يا سليم طيب إذا سجد فاسجد وإن لم تسجد وإن لم يسجد فلا تسجد وإن سهوك هذا إذا لم تكن مسبوقا أما إذا كنت مسبوقا فإنك تسجد لسهوك بعد فضاء ما فات إنه محجوب إذا لم يستتم قائمة
يرجع يرجع لو فارقت اليتاه ساقيم يرجع ما لم يستتم قائمة لكن الذين فرقوا بهذا التفريق قالوا إن فارقت أليتاه ساقيه ثم رجع وجب عليه السجود لأنه فارق ما يسمى جلوسا فزاد وصفه جماعة وأما
إذا لم تفارق فإنه لا يسجد فيجعلون النهوض عن التشاد الأول له ثلاث حالات نهوض لا تفارق فيه الفخدان الساقي ثم يرجع فهذا لا شيء عالي والثاني نهوض فارقت الفخذان الساقين ولكنه لم يستتم
قائما فهذا يرجع وجوبا وعليه سجود السهم والثالثة قيام نهوض استتم فيه قائما فهذا لا يرجع وعليه سجود السهم فهذه الأحوال الثلاث تختلفها الحكم ومن العلم من قال إنه إن قام حتى استتم
قائما سقط عنه التشهد ووجب عليه السجود وإن لم يستتم قائما رجع رجع ووجوبا ولا سجد عليه مطلقا حتى وإن فارقت فخذاه أليتيه لأن هذا النهوض ليس مقصودا لذاته فلا يرتبر زائدا وفي هذه
المسألة يخطؤ بعض الإخوة تجده يقوم إلى الخامسة في الربعية وإذا استتم قائما لم يرجع يظن أن هذا مثل القيام عن التشاهد الأول وهذا خطأ عظيم لأن هذه زيادة فمتى علمت بالزيادة وجب عليك
العجول عنها أفهمتم؟
لكن ذكر شيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله في آخر الفتوى الحموية كلاما عجيبا كلاما عجيبا مرتاد هو عيد كلاما عجيب قال وقال إنه ما أفسد الدنيا إلا نصف متكلم ونصف فقيم ونصف طبيب ونصف نحو
شفى الانصاف نعم يقول نصف متكلم أفسد العقائد لأن المتكلم الذي بلغ في الكلام غايته عرف فساده ورجع وكم من متكلمين أئمة في الكلام رجعوا لكن مشكلة النصف نصف الفقيه يفسد البلدان كيف يفسد
البلدان يعطي مال هذا لهذا ومال هذا لهذا ويحكم على هذا بالقتل وعلى هذا بالرجم ونصف فقيم يفسد إيش البلدان ونصف النحوي يفسد اللسان إيش اللسان العربي لأن نصف النحوي فيتنطع ويرفع
المنصوب وينصب المرفوع ويجزم المنصوب والمفوع جميع هذا يفسد إيش والرابع نصف طبيب يفسد الأبدان يسرد أبداء يجيها المريض وقلوش فيك قال فيك كذا وكذا يقول أرى أن دواءك في الشيء الفلان
وإذا الشيء الفلان يسم فإذا تدوا به مات نعم وهذا الكلام كلام حقيقي يعني لا يفسد الناس إلا أنصاف العلماء لأنه تجد يمر بآية مطلقة لهد مقيد ولكنه لا يعرف هذا المقيد فيأخذ في إطلاقه أو
آية عامة أو حديث عام لا يعرف مخصصه فيأخذ بالعموم أو منسوخ أحيانا لا يعرف الناس فيأخذ به وهو منسوخ أو ربما يقيس قياسا فاسلا وهذا كثير كما في المسألة يقول لكم لأن كثيرا ما يسر الناس
عنه وإذا قام للخامسة في الربعية ما يرجع كما إذا قام عن التشاهد الأول وهذا مشكلة إذا كان الإمام يرى استخلاف بجازة استراحة وكان لا يكبر منها إلا يتستمى طائما هل يجلس على الجميعون؟
كيف يجلس؟
هو يعلم هذا الإمام أنه يرى استخلافه نعم وإذا جلس تخلف عن الإمام فلا يجلس نعم كان عمام أسبوقا وكان عمام سجود سهو وسجد بعد السلام والمقوم قام بعد السلام هل يرجع للسجود؟
القول الراجع في هذه المسألة أنه إذا كان سجود السهو بعد السلام وكان مسبوقاً أنه لا يتابع إمامه إذا سلم قام إذا سلم الإمام قام وأتى بما بقي عليه من الصلاة ثم إن كان موقوع السهو من
الإمام في الجزء الذي أتركه فيه هذا المسبوق سجد بعد السلام وإن كان في الجزء الذي سبقه فيه فإنه لا يسجد لماذا؟
لأن الإمام لما سلم انتهت صراته يصبر يا ورد استمر الجواب أفيت لك من اشتغالك بإلقاء السؤال أقول لما سلم الإمام انتهت صراته ولا لا انتهت صراته والمأموم المسبوق لا يمكن أن يتابعه في
ذلك لأنه لا يمكن أن يتابعه لو سلم بطل الصراته ويدل على أن الإمام انتهت صراته بالتسليم أنه لو أحدث قبل أن يستدل السهل يلزمه يعجل الصلاة لماذا؟
لأن الصلاة انتهت وإذا كانت انتهت فما على المسبوق إلا أن يقوم ثم على التفصيل الذي سمعتم هذا أصرف الأقوال في هذه المسألة وإن كان بعض العلماء قال يجب أن يستد معه دون أن يسلم فإن قام
فكما لو قام عن التشهد الأول يعني أنه إن استتم قائما لم يرجع وإلا رجع نعم ثلاثة ثلاثة ثلاثة يا عبدالله عندنا قاعدة نمشى عليها تسمحون له تسمحون له أو لا مثلا الشيخ أقسم الله إليك
متداولة بجدة الزيادة خلف الإمام مثلا وزاد وستدلوا بذلك فعلا النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك قاموا الصحابة وقال لا يمكن تخير البيان عن وقت الحاجة لو كان هذا موقع تبين النبي صلى
الله عليه وسلم هل يقولون بهذا الشيخ نعم ما شاء الله اللقاء الشيخ السلام قبل شوي سمعتموه ينطبق على هؤلاء تماما أنا أقول لك هذا نصف عالي الرسول عليه الصلاة والسلام لما سلم قالوا له
أزيد في الصلاة قال أما إنه لو زيد في الصلاة الآن بأتكم إنما أنا بشر مثلك فماذا يقول لهم وهم في عهد التشريع الذي يمكن أن تكون هذه الركعة الزائدة مشروعة يمكن فهم معذرون لكن الآن هل
يمكن أن تزاد الصلاة الظهر فتكون خمسا والرسل عليه الصلاة والسلام والله ما أخر البيان عن وقت الحاجة قال أما إنه لو زيد في الصلاة لا أبأتكم به أو لو حدث شيء في الصلاة لا أبأتكم به ما
ترك البيان لكن كيف يلزمهم أن يعيد صلاةهم مثلا وهم فاعلون ما أمروا به من اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام لا بلغهم زك الله خير بلغهم و ترحرام عليكم تقولون على الله بما لا تعلمون طيب
لا أصروا يرفع الأمر لذات الشؤون الإسلامية حتى يسوي دوره لهؤلاء تعلمهم الذي يجهلون أو يجي إنسان عالم أنت شاء الله سوف تلجمهم حجرا أو تلقمهم حجرا بما سمعت أسأل ما هي العدل لكن هل إذا
قام إلى خامسة ونبهنا هل نجلس منفردين يعني ننمو الانفراد ونسلم أو نجلس منتظرين نعم هو على كل حال الأصل أن نجلس منفردين لأن هذه زيادة نعتقد أنها زيادة وتبطل الصلاة لكن لما كان في
احتمال أن هذا الإمام قد نسل الفاتحة في إحدى الركعات وأتى بهذه الركعة بدلاً عنها نعم أو بالتسلسل صارت الثاني هي الأولى والثاني هي الثاني وهكذا فهذا احتمال وارد وفعلا بعض الأئمة لما
سلم قيل له بذلك قال أنا نسيت فاتحة في إحدى الركعات لما كان هذا الاحتمال واردا قلنا يجلسون إيش منتظرين نعم تسلسوا كل واحد هذا سمحتم له كنت مظلوح نعم