387 - 1652 باب السهو في الصلاة والسجود له 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله العالمين صلى الله وسلم وعلى آله وصحبه نعم قال النووي رحمه الله تعالى باب السهو في الصلاة والسجود له قال مسلم حدثنا يحيا بن يحيا قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة
بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجو السجدتين وهو جالس نعم حدثني
عمرو بن ناقض وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان وهو ابن عيين أحاء قال وحدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح عن الليث بن سعد كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد نحوه حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا
معاد بن هشام قال حدثني أبي عيحي بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة تحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له دراط حتى لا
يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل أقبل يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا أذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا لم يدري
أحدكم كم صلى فليسجو السجدتين وهو جالس حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن
الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولا وله دراط فذكر نحوه وزاد فهناه فهناه ومناه وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر هذا الحديث بأنفاضي فيه بيان السهو في الصلاة وله أعلم أن هناك سهوى في الصلاة
وهناك سهوى عن الصلاة فالسهوى عن الصلاة مذنون لقوله تعالى فوري من المصلين الذين هم عن صلاة ساهون قال العلماء الحمد لله الذي لم يقل في صلاة بل قال عنه والسهوى عن الصلاة الغفل عنها
وعدم المبالاة بها وأما السهوى في الصلاة فهو الذهول عنها يعني أن لا يتذكر شيئا وحديث أبي هريرة فيه فوائد منها أن الوساوس في الصلاة لا تبطلها ومنها أن الشيطان حريص على إلقاء الوساوس
على المصل يأتي ويهنيه ويمنيه ويذكره بعشياء يكون قد نسيها وربما يفتع عليه باب التخطيط للمستقبل يقول سأفعل كذا سأقول كذا وما أشبه وقد اختلف العلم رحمه الله فيما إذا غلب الوسواس على
أكثر الصلاة هل يبطلها أو لا والجمهور على أنه لا يبطلها لكنه ينقصها وقد جاء في الحديث أن الرجل ينصرف من صلاته لم يكتب له إلا نصفها أو ثلثة أو ربعها أو خمسة أو عشرها كل ذلك بسبب
الهواجيث التي تحدث له في الصلاة وفي بحديث أبو غريرة أن الإنسان إذا شك كم صلى فإنه يسجد سجدتين لكن ليس فيه على أي شيء يبني هل هو على الأقل أو على الأكثر والأحاديث الآتي بعده تدل على
التفصيل في ذلك وهو أنه يبني على الأقل إن لم يكن لديه ما يرجح أحد الاحتمالين ويبني على الراجع إذا كان لديه ما يرجحه أحد الاحتمالين وفي الحديث أيضا أن الشياطين أجسام لقوله أقبل ول له
ضراط وما أشبه ذلك وهو كذلك فالشياطين لهم أجسام لكن أجسامهم لطيفة وإذا أراد الله عز وجل تشبه بالعناسب كما تشبه الشيطان الذي جاء إلى الطعام الذي كان أبو هريرا أهد الله أن يحفظه وحثى
منه وكلم أبا هريرا وقال إنه ذو حاجة وذو عيال لكنه مع ذلك لطيف يجري من ابن آدم مجرى الدم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أيضا فضيلة الأذان وأنه يطرد الشياطين لأنه إذا سمع
الأذان وله ضراط وإذا انتهى رجع ثم إذا ثوب بالصلاة يعني دعي إليها وله فإذا تفويل عاد وجعل الوسوس للمصلي في صلاتهم وفيه أيضا دليل في الحديث هذا دليل على تحي الشيطان الفرص لإفساد دين
المر شوف كيف يترد من أجل أن يفسد عليه صلاتهم ولم يرد مثل هذا في تقية العبادات أي لم يرد في الحج أو الصوم أو الصدقة فإما أنه قال إن الشيطان يحفص هذا الحرص على الصلاة لأنها أفضل
الأعمال وإما أنه قال إن عموما قوله تعالى وما سانيه إلا الشيطان وأن أذكره وقوله إنما يرد للشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمي والميصر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة يشمى
جميع العبادات أي أنه يورد على قلب الإسان الوساوس والشكوك حتى يضعف استحضاره لما هو عليه من العبادة نعم سليم والشيء أفضل لأن الحمد لأن الأذان شئيرة معلنة يسمعها فيهرب عنها أما
الفاتحة فهي لغير الإمام سرية دائما وللإمام سرية في بعضك أكثر أكثر سروات سرية أكثر سرية فيه واحد قبلك يا عبد الله شراف لا دواء أحسن من الدواء الذي وصفه النبي صلى الله عليه وعلى عليه
وسلم وهو أن يدخل عن سرية ثلاثة ويقول عبد الله من الشغار الجيم لا جرب جرب يغفل قليلا ثم يغفل ما يخالب إذا غفل قليلا ثم أرجع زده ارمه ارمه بهذا التعوض وهذا عن نفسه هنا نعم عبد الله
بن عوض نعم لبس لبس حدثنا ولم يلبسه ولم يقل يلبسه نعم اشتركوا في القناة