386 - 1652 باب النهي عن نشد الضالة في المسجد وما يقوله من سمع الناشد📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال النوي رحمه الله تعالى باب النهي عن نشد الضالة في المسجد قال مسلم وما يقوله من سمع الناشر عندكم هذه موجود حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عم قال حدثنا بن وهب عن حيوة عن محمد بن عبد
الرحمن عن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليه فإن المساجد لم تبن لهذا
وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا المخري قال حدثنا حيوة قال سمعت أبا الأسود يقول حدثني أبو عبد الله مولى شداد أنه سمع أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثله وحدثني
حجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا مشد في المسجد فقال من دعا إلى الجمل الأحمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم
لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن أبي سنان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن نبي صلى الله عليه وسلم لما صلى قام رجل
فقال من دعا إلى الجمل الأحمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن محمد بن شيبة عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن
أبيه قال جاء عربي بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فأدخل رأسه من باب المسجد فذكر بمثل حديثهما قال مسلم هو شيبة بن نعامة أبو نعامة روى عنه مسعر وهو شيم وجرير وغيرهم من
الكوفيين هذه الحديث فيها دليل على أنه لا يجوز أن يطلب الإنسان العثور على ظالته والظال له هي الضائعة من الحيوان واللقطة هو الضائع من المتاع النقول ونحوه وكلهما سواء كلاهما سواء في
الحكم فلا يجوز الإنسان أن ينشد ظالة في المسجد أو لقطة والعلة في ذلك أن المساجد لم تبنى لهذا كما علّ له النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وفي هذا الحديث أيضا هذه الحديث مشروعية الرد
على من نشد ظالة في المسجد بأن يقال لا ردها الله عليه وقد ثبت السنة بذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله أما قوله زداني فعله لا وجد ومن فوائد هذه الحديث أن إنشاد الظالة في
المسجد حرام وجد دلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالدعاء عليه ولا يمكن أن يأمر بالدعاء على شخص إلا وقد فعل محرما إذ أن فاعل المكرور لا يأثم وإذا لم يأثم لم يستحق الدعاء عليه
ومن فوائد هذه الأحاديث أنه ينبغي للإنسان إذا ذكر شيئاً يستنكر منه أو يكون سبباً للنفرة أن يبين العلة تؤخذ يا خالد نعم من قولك فإن المساجد لم تبنى لهذا وعلى هذا فينبغي أن يقول الذي
دعا بعدم الرد أن يقول هذا وليس هذا تعليل للحكم بل هو من جملة الحكم ومن فوائد هذا الحديث أن نقول إذا حرم إنشاد الضال له فالبيع والشراء في المسجد من باب أولى لأن إنشاد الضال له من
الأمور النادرة فإذا جاء الشراء بتحريمه فالأمور الغالبة هالكثيرة من باب أولى لأن لا يتخذ المسجد سوقاً للبيع والشراء وقد ورد الحديث بذلك أننا إذا رأينا من يبيع أو يبتاع في المسجد
فنقول لا أربح الله تجارتك فإن المساجد لم تبنى لهذا فإن قال قائل هل مثل ذلك الصنعة في المسجد بمعنى أن يكون إنسان عنده غزل ويأتي إلى المسجد يغزل في المسجد أو ينصج في المسجد أو يجلد
الكتب في المسجد أو ما أشبه ذلك الجواب نعم مثل لأن المساجد لم تبنى لتكون مكاناً للصنعة فإن قال قائل وهل مثل ذلك لو استأجرنا شخصاً يكتب كتاباً في الفقه أو في التعهيد أو في التفسير
وصار يكتبه في المسجد نعم أليس هذا أليس هذا مستأجراً طيب هذا رجل يصنع دروعاً للمجاهدين بأجره حرام الله أو حلال حرام لأن العبرة العبرة بالفاعل هذا الذي يكتب الآن لو لا أنه يعطى دراهم
وأجرى على هذا ما كتب إذن فأراد بهذا العمل الدين والدنيا التكسب الدنيا فالظاهر أنه مثله وإن كان بعض الناس حسب ما سمعنا في الزمن السابق من العلماء من يكتب الكتب والظاهر أنه يكتبها
بأجره لكن لا نعلم أنه بأجره أو أنه إذا فرع من الكتابه كوفي على ذلك بما تيسر هل يلحق بذلك السوم في المسجد نعم نعم يلحق لشه لأن السوم وزيرة للبي ولا يمكن أن نقول للناس كل واحد منهم
يأتي للمسجد ويقول من يسم هذه فيقول هذا بعشرة قال لا أنا أزيد دعشر يكون للمسجد محل سوم طيب فإن قال إنسان لو أن شخصا قال لرجل تاجر جاء فلان في المسجد جاء فلان هل عندك سيارات قال نعم
إن سيارة فلانية والفلانية قال أمضي علي سيارة منها لم يقول غير هذا أجوز أو لا لا أجوز لأن هذا يعتبر بيعا ومثل ذلك ما يفعله بعض الناس للذين يبيعون البقالات وغيرها يوافق ويقول فلان
عندك رز قال نعم قال خل لي كيس أو أرسل لي كيس في البيت هذا بيع عقل لا يجوز فإنسان لو حصل البيع والشراء خارج المسجد لكن أهل المسجد يسمعون أجوز أم لا؟
يجوز لكن إن أدى ذلك إلى تشويش على أهل المسجد منع لأنه تشويش فقط نعم يسأل عن الوكالة لو وكلته شخصا يشتريه فالوكالة ليست بيعا لا بس هذا لا تؤثر لأنه لا يوجد عقد وهذا عقد جائز أيضا
يمكن أن يفسخه نعم لازم عبد الله واحد عوضا مثل لكن كيف يقتطع من أهل المسجد هذا أصلا ما يجوز أن يقتطع من هذا المسجد ما يكون دكانا أو ما أشبه لكن لأنه بنية قبل المسجد هذا طيب إذا كان
محلا جديدا وقبل أن نعمر المسجد أخرجنا هذا الجزء من الأرض ليكون دكانا هذا لا أبعث به ولا أخذ بالمسجد نعم عبد الله نعوح كذا وشه أكذا فرق بين الولد وبين المال نعم الظاهر أن البحث عن
الولد ولا سيما إذا كان بحثا يعني ليس بصوته مرتفع لأن صاحب الجمل الذي أدخل رأسه في المسجد وقال من دعا لي الجمل الأهم وأظن أن السؤال سؤال واحد من الناس مثل لو سقط مفتاح مني في الصف
وسألت من إلى جنب أغط ما ما شد مفتاحي الظاهر أن هذا ليس إنشاد ولا يستمى في العرف إنشاده ولهذا يوجد الآن يوجد لبعض الناس يجعلون مسامير معينة عند الباب أو عند المحراب يعلقون فيها
المفاتيح الضائف هذا بمن يقول من له هذا المفتاح ماذا تقولون في هذا؟
يعني هل نقول لكل إنسان ينشد الظالة في المسجد ونعلم نهجاه لا أعرف كما المساجد نعم ظاهر نص نعم ولو كان جاه لكن يبقى النظر فيما سأله عن الأخ عبدالله إذا كان يخشى من قطيعة رحم نعم فهل
يقول ذلك ونقول اصدع بالحق ولا تأخذك بالله لو أنت لائم ثم بيّن له فإن المساجد لم تبلني هذا ثم انشبت المزاعل مثلا اخرج معه وقبل رأسه وترده نعم يقول هذا هو السنة هو أن تعب أخيه وتعب
الشرع ورده نعم ثلاثة باب السهوي باب السهوي في الصلاة والسجود له حدثنا يحيا بن يحيا طيب في بعض الألفاظ لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له هنا لما بنيت له مبهم فما الفائدة من هذا
الابهام الفائدة التفخيم المبهم وتعظيمه وأن شأن المساجد أعظم من أن تكون محل للبيع والشراء والأسواق ومعلوم أن الإبهام يأتي للتفخيم كثيرا ومنه قوله تعالى الحاقة ما الحاقة القارعة ما
القارعة وما أشبه فهنا إبهامها للتعظيم وكذلك قوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم هذا للتفخيم لا هذا تاب الأول هذا الثلاثين نبدل إذا رعينا منكرا فهي العيلينا أن نبدل بالدراحم ماذا
نبدل بالدراحم يعني ما عدنا لأكل راح أن نبدل بي يقول أن الشهر في حالي الأشرطين لنا مئة وأنا أبغى أن تشترمها لأشيطة هذه تشتريها منهم لا تشتريها لتترفعها ما إذا في حالي الأشرطين
ثلاثمائة ثلاثمائة ثم يقول أحد من هذا المئة في كل الشهر وبعد أكتبك ما هم ما يطفع يخسر على كل حال لا يلزمك هذا لا يلزم إذا عادم قد في اليد واللسان خوف من انتشار هذا المنكر هذا أحسن
شيء أنه يشترق ويتلف فإذا لم تمكن فهنا مسؤولين إذا كانوا مسؤولون يمكن أن يقيم الواجب في ذلك