383 - 1652 باب اخراج من وجد منه ريح البصل والثوم من المسجد ،وفيه حديث عمر.. 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأمة يجب أن تدار لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن أولى الناس بإدارتها على هذا الوجه هم أهل العلم والإيمان والنصح والرأي لا نأتي بكل من هب ودب صالح طالح عالم جاهل سفيه
حكيم لا يمكن هذا وهذا من الغش للأمة الواجب أن يكون أهل الشورى ممن اتصفوا بثلاثة أمور العلم والإيمان ويتبعه الأمانة والثالث البصيرة في أحوال الأمة والخبرة لأنه ربما يكون إنسان عالما
بالشرع لكن ليس عنده خبرة في أحوال الناس وما يصلحهم هذا لا أصلح بالشورى لفقد إيش؟
الخبرة طيب ربما يكون عالما وعنده خبرة لكن ليس عنده دين أيضا لا أصلح لأن ما الذي له ليس عنده أمانة هل أصلح؟
عنده أمانة عنده خبرة لكنه ليس بعالم لا يصلح أيضا لأنه قد يرى ما يخالف الشرع وهو لا يعلم لكن هذا الأخير أهوى من ما سبق يعني فقط العلم أهوى من فقط الإيمان الذي منه الأمانة أو الخبرة
لماذا؟
لأن ما عنده أمانة وعنده خبرة إذا أشكل عليه الحكم الشرعي سوف يسأل بأمانته ولا يعتد برأيه طيب ومن فوائد هذا الأثر أنه كلما قل رجال الشورى كان أحسن وأولى ليش؟
لأن عمر حصره في ستة فيهم من تهوف عنهم الرسول وهو راضي لكن وهو راضي عنهم لكن حصرها في الستة لأنه كلما صغر نطاق الدائرة كان أقرب إلى السواق لو حشرنا مئة واحد للسوع مثلا ثم تنازعوا من
يشمع هذه الآراء؟
هم مئة واختلفوا على مئتي رأي يمكن ولا ما يمكن؟
يمكن يقول أحدهما هذا صالح أو هذا صالح هذا صالح إن كان كذا وهذا صالح إن كان كذا فيجتم عنده رأيها وهم مئة يكون الآراء مئتين من يجمع المئتين؟
لكن إذا كانوا قلة أمكن حصر الآراء وأمكن النقاش فيها بحرية أمكن النقاش فيها بحرية إذا كانوا مئة نفر مثلا كيف ناقش هؤلاء؟
لو ناقشنا رأي واحد منهم نبنى قل ساعته وإذا جاء الثاني برأي مخالف ساعته وهل مجر ومئة نفر كم يحتاجون من ساعة؟
مئتي ساعة تضيع الأمور لكن إذا كانوا قليلين مع العلم والدين والخبرة صار ذلك أقرب إلى حصون المقصود وهذا شيء مجرد يا أخوان لو اجتمع الأمن منكم العشر عشرين طالب هل تحبون أن نقرأ
بالألفية وإلا بالكافي نعم اختلفت من يجمع الأهل؟
لكن لو كانوا خمسة وقلت ابحثوا هذا الأمر يمكن يعطوننا الأمر ناضجا بساعة وهذا واضح مجرد طيب إذا قال قائم هؤلاء ستة لماذا لم يجعلهم سبعة؟
لأن اختلف ثلاثة ثلاثة يكون السابع مرجحا نقول يرجع إلى التاريخ لأن في ظني ولكن ينسى عندي يقين أن أميرا من عمر قال إن اختلفتم في شيء فردوا الأمر إلى عبد الله بن عمر هذه رجوها إن شاء
الله وأخبرنا بلال نعم لأن هذه مهمة إذا كانوا ستة واختلفوا ثلاثة وثلاثة مشكلة من رجح لكن إذا كان معهم السابع قد يكون السابع مرجحا بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على ابن محمد وعلى ألو أصحابه ومن تبعهم بإغسان إلى يوم الدين حسنا ما تكرنا إلا هذه الفوائد أي السابع تأجي هذه الحمشرة فوائد صراحة الصحابة ودينا عنه تجيب أن يكون فكر
من خرد التلاء لا يعدم النعي إلا نعي لكن النعي الذي يأتي حقيبا نوت هذه القرد النعي إلا نعي ولهذا وقال النعي وقال النعي وقال النعي من كثير الناس عليه جائزا لحديث النجاش قال ذلك أن في
أصدر نعم نعم نعم طيب طيب تواضع عمر من عين من قوما طيب لا كم يكون تلاعك المجد البرنامات أو الدول واصباته للشورى العلم والإيمان والأمانة هذه كانت بفره البصيرة سابع أنه كلما قل رجال
الشورى كان أولا وحسا ولا وحسا ولهذا حضر الستة لأنهم كلما صغروا المقاط الدائرة صار حسظا أو لا طيب بسم الله الرحمن الرحيم ناخذ الفوائد وربما يفوتنا بعض الشيء لكن اتقوا الله من
استضاده آآ ذكرنا آخر شيء أنه كلما قل رجال الشورى كان أولى وأحسن وجه ذلك أن عمر رضي الله عنه جعل الشورى في ستة رجال ومن فوائد هذا الأثر أثناء على هؤلاء الستة حيث شاهد لهم عمر أن
رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ثوفي وهو عنهم راضٍ ومن فوائد هذا الأثر فراسة عمر رضي الله عنه في هؤلاء القوم الذين يطعمون في أمر الخلافة ومن فوائد هذا الأثر أثر جواز الضرب
على الإسلام ولكن هذا قد يعارض بقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في حديث بريدة أنهم إذا أبوا الإسلام وبذلوا الجزية فإنهم لا يضربون والجواب عن ذلك أن يقال إنما فعله عمر كان قبل
نزول آية الجزية لأن نزول آية الجزية كان متأخراً ومن فوائد هذا الأثر أن الذين يحاولون أن نفرق المسلمين هم آداء الله ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل من جاء إلينا وأمرنا واحد
يريد أن نفرق جماعتنا أمرنا أن نقتله لما يحصل من فعله في فعله من الفتنة العظيمة وجه الجلالة من هذا الأثر قوله فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفر الظلال ومن فائد هذا الحديث هذا
الأثر يطلاق الكفر على من خرجوا على الإمام ويطلاق الضلال عليهم فإن كانوا على الوصف الذي ذكره النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في الخواجج فكفرهم مخرجاً عن الملة إذا لم يكن لهم
تأويل لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أخبر أن إيمانهم لا يتجاوز حنجرة وإن كانوا دون ذلك فهو داخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فيكون من باب
الكفر الذي لا يخرج من الله حجمين ملّا