64 - 568 تفسير الآية ( 67 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وإذ قال موسى لقومه من قومه؟
بني إسرائيل إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالها في جواب ذكره الله في أثناء القصة وإذ قتلتم نفسا فدارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تقومون وتل منهم نفس وقد ذكر المفسرون هنا إسرائيليات
كثيرة حول هذا الموضوع ولكننا نحن لا يعنينا أن نعين من هذا القاتل ومن هذا المقتل هل هو ابن عم وهل هو يريد ماله وهل يريد كذا ما علينا من هذا نعم إنما قتلت نفس فدارأوا فيها يعني
تخاصموا وتدافعوا حتى كادت تثور الفتنة بينهم ولا حاجة بنا إلى أن نعلل لماذا قتل أو لأي غيراب هل مهم من سؤولنا لأن القرآن ما تكلم به ولكن غاية ما يكون أن نأخذ عن بني إسرائيل ما لا
يكون فيه قدح في القرآن أو تكذب الله هم قتلوا نفسا فدارأوا فيها واختصموا كل يدعي أن هؤلاء قتلوا وكادت الفتن تقوم بينهم فقالوا ما حاجة إلى أننا نتقاتل ويذهبوا بعضنا بعضا نذهب إلى نبي
الله موسى ويخبرنا من الذي قتلهم فذهبوا إليه فقال لهم إن الله يأمركم أن تذبخوا بقرة صدر الأمر من الله ما قال آمركم ولقال إذبه قال إن الله يأمركم أن تذبخوا بقرة ليكون أدعى إلى قبولهم
وامتثالهم لأنه لو قال إذبحوا بقرة قد يتوهم وتوهم من هذا من اجتهادات من اجتهادات من موسى لكن إذا قال إن الله يأمركم ارتفع إيهام الاجتهاد قولا لا ووجب أن يكون قولا جادا لا هزءا إن
الله يأمركم ومع هذا اللفظ الصريح أن تذبخوا بقرة قالوا أتتقذنا هزوا أعوذ بالله أتهزأ بنا مع أنه أسنده إلى الله وهذا والعياذ بالله من عتوهم كيف هو نبيهم ويعرفون من النبي ومؤمنون به
ويسند الأمر إلى الله ثم يقولون أتتخذنا هزوا هل هذا ممكن ما يمكن لو نسب الفعل إليه لقلنا وإن كان بعيدا لكن قد يكون إنه يريد أن لكن هذا بعيد يعني باعتبار أنه نبي مصوم عن أن يهزأ
بالخلق نعم ما يمكن يقع لكننا نقول لهؤلاء تنزلا مع عقوله لو أن نوسى صلى الله عليه وسلم قاله من عند نفسه لأقولتم لعل هذا اجتهاد منه وليس بأمره من الله لكن إن الله يعمركم ثم يقولون
أتتخذنا هزوا هزوا هذه مصطفا وهي بمعنى اسم المفعول أي أتتخذنا مهزوءا به ويجوز أن تكون هزءا على بابها ويصر المعنى أتتخذنا ذوي هزء أحذف المضاف ويقيم المضاف إليه مقامه على كل حال هي
بمعنى أتهزأ بنا لكنها أشد لأن اتخاذ الشيء معناه الاستمرار فيه اتخذت الشيء أي جعلته مأخوذا لي كأنه أمر أقبله وأستمر فيه فهو أعظم من قولهم أتهزأ بنا يعني كأنك اتخذتنا العوبة العوبة
لك تقول أن تذبح بقرة وش علاقة البقرة في هذا المقتوم نعم في المقتوم هذا خزء لكن ماذا أجاب قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ولم يقل من المستهزئين قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
والمراجب الجاهلي هنا ليس ارتكاب الخطأ عن غير عمد ولكنه ارتكاب الخطأ عن عمد لأن الجهل يطلق على السفا كما في قوله تعالى إنما التوبة على الله الذين يعملوا السوء بجهاله ثم يتوبون من
قريب يعني أعوذ بالله أن أكون من ذوي الجهل والسفا فأتخذ عباد الله هزوا ولا سيما وأنا أسنبت الأمر إلى الله هذا أمر مستحيل ولهذا استعاد منه لأنه أمر لا يليه أولا لا يجوز بالنسبة إلى
إسناد الأمر إلى الله وهو ليس منه والشيء الثاني أنه لا يجوز أن يتخذ الإنسان أحدا من عباد الله هزوا لا سيما في مثل هذا المقام وفي هذا دليل على أن الهزء بالخلق من السفا وذكرتها هذه
بالحقيقة خرج الفرائل المحل لأن الفرائل ممتزي هنا لم يقل مستهزين ليش نعم لم يقل مستهزين ليش لأجلا يبين أن الصهزاء بالخلق أو اتخاذ الهزوا من الجهالة والسفا نعم أنتقلت اتخاذ معنى
الاستمرار نعم بالفعل نعم إذا قال الله عز وجل واتخذ قوم موسى من بعده من فنيهم عين بسبب الله نعم لم يستمروا على ذلك لا لا حتى جاء موسى إيه لم يستمروا طول حياتهم على ذلك مهو بلازم لأن
الاستمرار بحسب الشيء مهو بلازم أنهم يستمروا طول حياتهم المعنى أنهم بس مستمدين الفعل يجل على السمراء اتخذت هذا ثوبا يعني منها تلبسه دائما حتى يبلغ وهؤلاء اتخذوا ولولا أن موسى جاء
لسه مرارك مهو بضم السن والله زرائل والله مستمرار لا هزوا بضم الزاق مهو لديكم بضم الزاق ايه ايه ايه وعندي فيها قراءتين أيضا هز أن وهز أن نعم عندي فيها قراءتين فلو اللي بالعصل طيب
فيها أيضا إن الله يأمركم فيها قراءة التسكين إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة نستعلمكم بها نعم طيب واحدة للتخفية قال لما لا وجه من جاء الله قوله أتتخذوا موزا قال أعوذ بالله أن أكون
أعوذ بمعنى أعتصم بالله والاستعادة ما تكون إلا بالله سبحانه وتعالى أو بأحد فيما يقدر عليه قوله لا من استعادكم فأعذوا قالوا أن تتخذهم هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين إذن تبرأ
من اتخاذهم هزوا بل أبلغ من اتبرده سأل الله أن يعصمه منه وأنه أمر جدير بأن يستعيد المرء منه قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا معه لما رأيكم لو أنهم ذهبوا وذبحوا بقرة نعم وامتثلوا ما أمروا
به انتهى الأمر لأن بقرة مطلقة نعم بقرة مطلقة ما فيها أي وصل لكنهم العرب لا شددوا فشدد الله عليهم وهكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لن يشاد الدين أحد إلا غالبا نعم كل أمور الإنسان
تطلبها التشديد تطلب فيها التشديد تصاب بأشرة حتى في أمور الطهار نعم بعض الناس مثلا قد يصاب بوساوس ثم ينفتح عليه ما هو أشرة أو يروح بغسطوبه من شيء في الشبهة هم من يمدره لا يصيب
بنجاسة محققة فيشتد عليه الأمر فالحاصل أنهم لو أنهم ذبحوا بقرة أي بقرة كان من تهى الموضوع لكنه أولي الله بالله قال ادعو لنا ربك يبين لنا مان وشف هذا الأسلوب الجاب ادعو لنا ربك ما
قالوا ربنا ولا أدعو الله كأنهم بعيدين من موسط بعيدوان من موسط ومن ربه سبحانه وتعالى ادعو لنا ربك جعلوا في منزلة المرسول لهم الخادم نعم الذي يدعو ربه هو نعم انصلا الله العافية وهذا
من عتوهم يدلك على انبني إسرائيل والعياذ بالله عندهم عتو وأن الله سبحانه وتعالى جعل موسى نبيا لهم وأنهم جدرون بأن يكون لهم مثل موسى عليه الصلاة والسلام في القوة