382 - 1652 باب اخراج من وجد منه ريح البصل والثوم من المسجد ، وفيه حديث عمر..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لأننا لو نابذناهم أو من ثلاث قلوبنا حقنا عليهم يترتب على ذلك من الشرور أكثر بكثير مما مما استأثنوا بي لكن أمرنا الناصح الأمين الحكيم أمرنا أن النصب نعم ثم قال ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم من أمره خطوط عريضة للحكم لا يرفعوا إلي كل قضية لو رفعت كل قضية إلى الحاكم العام الذي هو الخليفة لضاعة الحقوق إذا قدرنا مثلا انفيع عشرة آلاف قرية كل قرية فيها أمير وكل صغير وكبير يرفع للخليفة متى يحيط بهذا المرفوض نعم إلى أم القيامة فتتعطى العمو لكن يقول يرفعوا إلي ما يشكل فقط من أمرهم وما كان واضحا لا حاجة إلي والأمراء أمنى في الأصل وربما يكون لكل قرية النظام يناسب أهله يعني كون النظام يجرى على كل أحد وإن كان لا يوافق ولا يطابق المصلحة في هذا البلد هذا فيه قصور أو تقصير قد يقول مثلاً هذه القرية يناسبها أن تفتح أبواب التجارة في النهار دون الليل فماذا نحكم عليهم؟ أجيب نقول أن لا تفتحوا بالليل قالوا القرية الفلانية فاتحة بالليل لا تختلف القرية الفلانية أكثر أمناً من هذه القرية هذه لو فتحوا بالليل حصل فوض مثلاً فكل أمير يتبع ما فيه المصلحة لكل قرية هو فيها لكن إذا أشكل عليه أمر إيش يرفعه إلى الخلافة العامة ولا شك أن هذا هو الذي يليق بمصلحة الأمة لأن المسألة إذا كانت مركزية تعطلت المصالح إذا قلنا لا تحل أي مشكلة إلا في الوزارة مثلاً ما أي مشكلة مشكلة لا بأس لا تحل أي مسألة إلا في الوزارة أو قلنا أي مسألة ترد يمكن حلها تحل في القرية التي فيها الأمير أيهما أيسر على الناس الثاني أيسر أيسر على الناس من جهة وأسهل في حمل العب على الخلافة أو الحكومة من جهة أخرى لكن إذا كانت مركزية كل صغير وكبير يرفع مثلاً لجهة العليا صعوبة على الناس وتعطلت بصالحهم ولهذا نحن نعلم علم اليقين أن حال المسلمين على هذا المنوان الذي ذكر عمر ستكون أكمل من حال المركزية المركزية عذاب ثم إن المركزية أيضاً أحياناً لا يعد لها إعدادها تجد مثلاً الموظفون تجد الموظفين عشرة سواء كانوا يديرون بلد واحداً أو كل البلاد يدورون هذا ما صحيح يجب تتسعى دائرة العمل أن يزاد في العامل والموظفين وأن لا تجعل عمون راكد لا يزاد فيها ولا ينقص هذا غير صحيح فالمهم أن عمر وخطاب رضي الله عنه رسم للخلفاء من بعده نهجاً سياسياً تساس به الأمة لو مشى الناس عليه في هذا العصر لوجدوا الراحة الراحة لهم والراحة لشعوبهم لا يرفعوا إلى الجهات العليا إلا ما كان إيش؟ إلا ما كان مشكلة حتى يحل الناس مسائلهم في بلادهم ولا يحتاجون إلى تعب يقول ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين ومعنى الخبيث هنا الرجي المكروه وليس المحرم وليس هو المحرم فليس كل خبيث محرم انتبه لهذه القاعدة لكن كل محرم خبيث صح؟ صح ليس صح يجب لا نقول ليس كل خبيث محرما وكل محرم فهو خبيث لكن ليس خبيث من معنى النجس لا تفهموا هذا خبيث بمعنى أنه ردي وأنه لا يصلح ولا تستقم الحال بهم ولهذا نقول في قوله تعالى ويحرم عليهم الخبائث المعنى أن كل ما حرمه فهو خبيث وليس المعنى من محرم كل خبيث لأن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه وصف البصل والثوم بأنه خبيث وقال ليس به تحريم ما أحلى الله وهذه نقطة ينبغي للإنسان أن يفهمها بجمع النصوص بعضها إلى بعض حتى يتبين الحكم الشرق نعم يقول رحمه الله ورضي الله عنه لقد رأيتم من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقير سبحان الله إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقير يعني قال أخرجوه إلى البقير أين البقير المقبر تقيع الغرطة وهو بعيد عن المسجد يعني يذهب إلى البقير أهل المسجد لا يجب رائحته وإنما أمر أن يخرج إلى البقير لا إلى خارج المسجد فقط من أجل الإبعاد لهذا الرجل الذي أكل ما يؤذي الملائكة ويؤذي المصلين ثم جاء إلى إيش إلى المسجد مأوى الملائكة مأوى المصلين تأتي إليهم بما يؤذيهم أخرج إلى البقير أبعد طيب يقول فأخرج إلى البقير فمن أكلهما فليمتهما طبخا يمتهما يعني يذكيهما لا يعني يطبخهما من أجل أن تذهب الرأي وموت كل شيء بحسبهم فليمتهما طبخا أي فليطبخهما حتى أذهب ريحهما ولكن يقولون إنها لو طبخت ذهبت فائدتها فيقال إن قدر أنها تذهب الفائدة فإن الطعم واللذاذة يبقى وما أحسن رأس البصل إذا كان مطبوخا تجده حلوًا لذيذا نعم نعم هذا شيء مشاهد فإذا إذا قدر إذا قدر أن النفع الذي يراد منهما حال حال كونهما نئين فإنه لا يذهب الطعم واللذاذ على أننا قد لا نسلم أن الفائدة تزود بالطبخ في هذا الحديث فوائد كثيرة أولا صراحة الصحابة رضي الله عنهم في بيان الأمور لا يأتون بألفاظ عامة تحت من التأويل أو ملتوية محرفة بل يأتون باللفظ الصريح الذي لا إشكال فيه ومن فائد هذا الحديث هذا الأثر ذكر أن ذكر من خلف بالسناء لا يعد من النعي المنهي عنه وجهه أن عمر ذكر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وذكر أبا بكر وهما قد مات وأقره الصحابة على ذلك لكنما النعي الذي يأتي عقيب الموت ينعى بعد أن يصلى عليه وبعد أن يدفن عقيب الموت فتذكر فيه القصائب وما أشكى ذلك هذا هو الذي يدخل في النعي المنهي عنه ولهذا يقال النعي قبل الصلاة عليه ليكثر المصلون جائز أو حرام جائز لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نعى النجاشية في اليوم الذي مات فيه وخرج الناس إلى المصلة فصلوا عليه النعي بعد مدة يزول فيها أثر الحزن والموت أيضا جائز لا بأس به كما فيها هذا الأثر ومن فائد هذا الأثر أن فيه أصلا لتعبير الرؤية من أين يؤخذ أنه أول النقرات الثلاث بأنه حضور أجله وصار ما كان ولكن هل إذا رأينا مثل هذه الرؤية نفسرها مثل هذا التفسير نعم لا وذلك لأن لأن الرؤية تختلف بحسب حال الرأي وبحسب الزمان وبحسب المكان إنسان مثلا يفكر جائما في مسألة من المسائل فرأى في الرؤية هذه المسألة يقول هذا حديث نفس ليس برؤية إنسان رأى أنه يفعل كذا وكذا فنعبر رؤياه بشيء وإذا رأى مثلها آخر نعبرها بشيء آخر وقال إن رجلا جاء إلى ابن السيدين وقال له إنني رأيت أني أؤذن أني أؤذن والأذان طيب لا ستكون سارقة ليش أذن مؤذن أيتها العين إنكم لسارقة وجاء آخر قل رأيت أن أؤذن قال تنادي في النسب الخير لماذا؟ لأن الأول أهل لذلك والثاني أهل لذلك فقرائل الأحوال لا بد أن تكون أصلا في تعبير الرؤية ولهذا ننهى أن يقرأ الإنسان تفسير الأحلام التي تنسب إلى نعم تفسير الأحلام الذي ينسب إلى ابن السيدين ثم ينزل هذا التفسير على كل واحد هذا لا يصح طيب من فائد هذا الأثر أن عمر رضي الله عنه توقف عن الاستخلال وأنه يجوز لولي الأمر أن يتوقف عن العهد إلى أي أحد من الناس ويجعل الأمر شورا كما فعل عمر ومن فائد هذا الأثر تواضع عمر تواضع عمر حيث قال وإن أناساً إن قوماً يأمرونني وجه التواضع أنه الخليفة والخليفة لا يوجه إليه الأمر لأنه أعلى من أعلى من الآمن والقاعدة هو أن الأمر إنما يوجه لمن هو دون دون الآمن لكن من تواضع عمر رضي الله عنه أنه قال إن أقواماً يأمرونني أن استخلف يقول استخلف يا عمر ومن فائد هذا الأثر أنه يجب أن يكون رجال السورة من أهل الخيذ والصلاح لقوله الذين توفي عنهم رسول الله وهو راض عنهم ما يؤتب الشورة من كل ما هب ودب كما يوجد في البرلمانات في بعض الدول هذا غلط خطأ خطأ