381 - 1652 باب اخراج من وجد منه ريح البصل والثوم من المسجد ، وفيه حديث ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد قال الإمام أحمد رحمه الله من طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله أضل من حمار أهل والحمار أضل البهاء وأبلد البهاء ولهذا يضرب به المثل في البلاد مثل الذين حملت ترات ثم
لم يحملوها كمثل الحمار يقول ثم إني لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة سبحان الله عمر ذي الله عنه لا يدع شيئا أهم عنده من الكلالة مع أنه قد تحمل شؤون المسلمين كلها وليس عنده أهم
من الكلالة وهي حكم فردي في مسألة فردية لكن يريد أن يفهم كلام الله وأن لا يبقى له آية من آية الله من كتاب الله إلا وقد فهمها ليس الشأن في أن يعطي هذا الوارث ويحكم هذا الوارث إنما
الشأن لا يفهم شيئا إيش؟
من كلام الله تنظر إلى إلى حرص الصحابة رضي الله عنهم على فهم كتاب الله عز وجل هذا الخليفة الراشد الذي أبقى في الخلافة عشر سنوات يدير شؤون المسلمين هذه الإدارة التي يضرب بها المثل
يقول ما ترك شيئاً أهم عليه من الكلالة لم يفهمها وقد راجع فيها النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم مراجع يقول ولا ونعم ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شيء ما راجعته
في الكلالة وما أغلظني في شيء ما أغلظني فيه الله أكبر سائل ومجيب كلاهما يغلظ للآخر إغلاظاً ما سبق لسه هذا يراجع الرسول ونبي عليه الصلاة والسلام يجيبه ويغلظ عليه حتى طعن بأصبعه في
صدره وقال يا عمر أما تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء شوالكلام طعن بأصبعه في صدره وقال يا عمر وهذه كناية عن كونه يستغرب أن تشكل على عمر وهو عمر بن خطار لم يقل يا هذا ولم يقل
أما تكفيه بل ناداه باسمه يعني كيف تشكل عليك هذه يا عمر أما تكفيك ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء والجواب تكفي وهو واضحة قد بيّنها الله عز وجل حتى ذكر في آخرها يبين الله
لكم أن تظلوا والله بكل شيء عليم اقرأ آية الكلالة قال الله تعالى يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة في الكلالة هذه متعلق تنازعها عاملة الأول والثاني يفتيكم كأنه قال يستفتونك في
الكلالة قل الله يفتيكم في الكلالة صورتها إن مرء هلك ليس له ولد يعني لا بني ولا بنات وله أخت شقيقها لأب فلها نصف ما ترك وكون الأخت لها نصف ما ترك يقتضي أن لا يكون هناك أب ولا جد
أليس كذلك؟
إذن انتفى الولد من بني وبنات وانتفى الأب والجد لأنه لو كان هناك أب أو جد لم يكن للأخت النصف فعرفنا الآن أن الكلالة من ليس له ولد ولا والد واضح يعني الصورة تبين لك المعنى لكن حكمة
الله عز وجل أم تأتي المسألة على هذه الصيغة لا نعلمها يعني من الممكن أن يقول رب عز وجلال الكلالة من ليس له والد ولا ولد لكن الله تعالى جعلها الصور الواقع وهو يريثها إن لم يكن لها
ولد أخ يريث أخته ومتى يريثها إذا لم يكن هناك والد لأنه لو كان لها والد لشاركه لشاركه في الإرث ما نقول حجبه لأنه لو كان أب و نعم نعم وله أخت وهو يريثها إن لم يكن لها ولد لو كان لها
ولد لم يريثها أخوها لأن ولدها إن كان ذكرا حجب أخاه وإن كان ألثا شارك أخاه والله عز وجل قل وهو يريثها يعني كل ميراثي كل ميراثي إن لم يكن لها نعم وهو يثى إن لم يكن لها ولد قدل ذلك
على أن المسألة واضحة وإن الإنسان لا يعجب أن تخفى مثل هذه المسألة على عمر بن خطاب رضي الله عنه ولهذا أغلق لهم النبي عليه الصلاة والسلام حتى ضرب على صدره وقال ألا تكفيك وهو يدل على
أن الإنسان مهما بلغ من الإيمان والعلم والعقل والذكاء فإنه عرضة أن يحال بينه وبين الفهم طيب يقول وإني إن أعش إن أعش وإني إن أعش أقضي فيها بقضية إلى آخر إن أعش أين ذهبت الياء حذفت
لأن أعش جزمت في الشرب فأخرها ساكن والياء ساكنة فحذفت الياء على حد قول بالمالك في الكافية إن ساكنان التق يكسر ما سبق وإن يكن لينا فحذفه استحق أما أقضي فحذفت الياء أيضا للجزم لأنه
جواب الشرب أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن يعني يفهمها كل أحد والظاهر الله أعلم أنه رضي الله عنه مات ولم يقضي بهذه القضية لكن الأمر والحمد الله واضح لأن
الله قال في الآية التي تلون الآن قال في آخرها يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليهم فالمسألة بينه والله الحمد وواضح ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصاء وأني إنما بعدتهم
عليهم ليعجلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وعلاله وسلم ويقسم فيهم فيئهم ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم من أمرهم انتبهوا يقول إنه يشهد الله على أمراء الأمصار يعني
في معاملتهم للناس لأن أمراء الأمصار يسأل عنهم بالدرجة الأولى الخليفة الذي إمرته عاما على جميع الرعيم فهو رضي الله عنه لا يحوط بهم علما لأنهم متفرقون وفي أماكن بعيدة ولكنه أشهد من
يعلم خائنة الأعمى وما تخبر صدور عليهم وهو الله عز وجل وبين ظله عنه أنه إنما بعث الأمراء لا ليسيطروا على الناس ولا لي أن يتسلطوا على الناس ولا ليأخذوا أموالهم ولا ليضربوا أبشارهم
ولكنه بعثهم لهذه الأمور الأربعة ليعدلوا عليهم يعني ليضعوا العدل فيهم في الحكم بينهم وفي الحكم عليهم ولهذا قال ليعدلوا عليهم ولم يقل ليعدلوا بهم أو فيهم أو بينهم حتى يشمل العدل في
الحكم عليهم والعدل في التحاكم بينهم هذه واحد ثانيا ولعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم يعني يعلمهم الشريعة الدين والسنة والدين والسنة متلازمة لأن السنة جاءت بالدين
والدين أخذ من السنة والثالث قال ويأسموا فيهم فيئهم الفئ هو ما يوضع في بيت المال كخمس لخمس الغنيمة والمال المجهول صاحبه وما أشبه يقسم الفئ بينهم ولا يستأثر به لأن من الأمراء من
يستأثر بالأموال ومعنى يستأثر بها أي يختص بها لنفسه وحاشيته ويدعو الناس وهذا لا شك أنه ظلم لكن موقف الرعية من هذا الظلم أن يصبروا وأن لا يشكوا بعضهم إلى بعض تصرف الأمراء هذا فلواجب
أن يصبروا كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنكم ستجدون بعد أثره فاصبروا ما قال إشكوا إلى الناس أو أثيروا الناس على أمرائهم بما تلقون من الشكاور قال إصبروا حتى تلقوني على
الحوض ولا أظن أحدا أنصح للخلق من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخلق لا أظن أحدا من الخلق أنصحوا من رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لم يقل إذا رأيتم الأثرة فانشروا هذه
الأثرة واشكوا الحكام إلى الرعية حتى تمتلع قلوبهم غيضا وحقدا على رعاتهم فل قال إصبر ولم يأمن رسول عليه الصلاة والسلام إلا بما تكون عاقبته خيرا نحن نصبر وإن استأثروا علينا بالأموال
وإن ركبوا أفخم المراكب وبنوا أفخم القصور وكنا نتمنى كسة الخبزة نصبر لأننا لو نابذناهم أو من ثلاث قلوبنا حقنا عليهم يترتب على ذلك من الشرور أكثر بكثير مما إيش مما استأثروا بي لكن
أمرنا الناصر الأمين الحكيم أمرنا أن أن نصب نعم نعم