378 - 1652 باب النهي عن إتيان المساجد لمن أكل الثوم أو البصل أو الكراث 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن مثنى وزهير بن حرب قالا حدثنا يحيى وهو القطان عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم
فلا يأتين المساجد قال زهير في غزوة ولم يذكر خيبر هذا ينهي النهي النساء أن يحضر المساجد وقد أكل من الثوم وذلك لكراهة ريح وقد علّل النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ذلك بأن الملائكة
تتأذى مما يتأذى منه بني آدم ومثل البصل ومثل الرائحة الكريهة ومثل من به إصنان وهو الرائحة الخبيثة التي تنبعت من العبط أو أحيانا من الأنف كل ذي رائحة كريهة فإنه لا يحل له أن يقرب
المست لأن ذلك يؤذي الملائكة ويؤذي المصلي وكم من أناس انقطعوا صلاتهم لأنه صف إلى جانبهم من له رائح كريهة ولكن يقال إذا كان الإنسان يأكل هذا بالصمراء فهل يعني ذلك أن لا يوصل لي مع
الجماعة أبدا؟
الجواب يا عبدالله أي نعم لكن يؤذي الناس ويؤذي الملائك ما أكل لغسل التخلف لم يأكل لغسل التخلف ما عنده شيء نزيل تدعوه يوما عشبه هذا نكتله لا يعجبه لا يعجبه لا هو وضع لتان ما يفيد على
كل حال نقول نعم ولو تخلف ما تده لأن التخلف هنا ليس رخصة بل هو كف أذى والأذى متى حضر إلى المسجد سوف يحصل نعم لو أنه أكل من أجل أن ينكف عن المسجد لكان حراما ولهذا نقول المسافر يسافر
في عمضان ويفطر أو لا يفطر مع أن السفر مباح والفطر حرام إلا إذا نوى السفر الإفطار فإنه يكون إفطار حرام عليه ويكون السفر أيضا حراما ولهذا لا يقصر فيه ولا يترخص في رخص السفر طيب هل
هناك الآن بعد تقدم الطب هل هناك ما يذهب رائحته نعم فيه ما هو أدوية طيب ذهبت رائحته من الفم لكن إذا تجش نعم ما عد يمكن إذا تجش ما يمكن ما يمكن إزالته لكن على كل حال ممكن أن يقال إذا
ذهبت رائحة الفم فإنه إذا حس بالتجش يمكن أن يتلثم وإذا تلثم خفت الرائحة نعم لا بس هذا ما في إشكال إذا كان يمكن إزالته لكن إزالته ما أزل حتى لو أمكن زادته من الفم التجشي والنفس الثوم
يقولون أيضا فيه بلان آخر وهو أن الإنسان إذا عرق خرجت الرأي مع العرق ومن يفتك من هذا نعم آدم من عدم أكله لا إله إلا الله ماذا قلنا توقف قبل قليل بينا العلة لكن هل قال شخص في جوجة
المسجد يعني جميع أهل المسجد يأكلون البصل لا يجوا المسجد فيه ملائكة هل إذا أذية نعم أذية الملائكة الرسول قال إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بني آدم وبيوت الله فيها ملائكة نعم هذا
يمكن وقال إذا صلوا جماعة في البر مثلا وكلهم آكلوا بصل أو ثوم نقول لا بس لا الملائكة لا تكون في البر تكون في بويت الله البيوت المخصصة للعبادة لماذا فهذا الرجل الذي أعكد أكسه لماذا
الآن يطبق قال إنه ما يعدي إلى حرام فهو حرام لا السعادة حلالة رسوله قال لما قالوا أنه حرمت قال ليس بيما تحريمه مع أحد الله نص على هذا وفي قوله مساجدنا تنين على أن التحريم ليس خاصا
بالمسجد النبوي كما قاله بعضهم وأنه عام في كل مسجد لأن مساجد جمع وناجم فيكون المراد عموم مساجد المسلمين نعم حدثنا أبو بكر بن أبي الشيبة قال حدثنا بن نمير حاء قال وحدثنا محمد بن عبد
الله بن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مساجدنا حتى يذهب ريحها يعني الثوم
وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز وهو ابن صهيب قال سئل أنس عن الثوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا ولا يصلي معنا
وحدثني محمد بن الرحيم في فائدة وهو قول فلا يقربنا وهذا مخصوص بما إذا كان الإنسان يتأذى بذلك أما لو كانوا كلهم يكون البصل والثوم فبعضهم لبعض مساوي لكن إنسان آكل بصر أو ثوم أو في
راحة كريهة يأتي عند الناس ويجلس معهم نقول لا لا تقعد لأن هذا يؤذي وإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى وآله وسلم نهى عما يؤذي بالريح فما بالك بمن يؤذي بالقول أو بالفعل أو ما أشبه ذلك
يكون من بابي أولا نعم لا لا أني سيأتي نشرها المطروخ ما يضر نعم