377 - 1652 باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أن يأكله ، وكراهة ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أخبرني عمرو الناقب وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء هذا أيضا من الأشياء التي يطلب من الإنسان أن يتخلى عنه إذا حضر العشاء فإن النفس تتعلق به وتشتهيه وتشتول بها عن الصلاة ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أن يبدأ بالعشاء قبل الصلاة حتى وإن أقيمت الصلاة يعني لو أقيمت الصلاة وقدم العشاء فتعش وهل له أن يشبع أو يأخذ بقدم يسد تعلقه الجواب الأول يعني له أن يشبع وأن لا يقوم حتى يقضي نهمته منه وفي هذا الحديث إشاره إلى وجوب الخشوع في الصلاة بأن يكون الإنسان حاضر القلب لا يتعلق قلبه بغير الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم رخص في ترك الصلاة مع الجماعة من أجل إذهاب ما يشعل وقال بعض أهل العلم إن الخشوع لا يجب وأنه لو استولى الوسواس على أكثر الصلاة أو على الصلاة كلها فإنها لا تبطل احتجاجاً بقول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إن الشيطان يأتي إلى إنسانه في صلاةه يقول اذكر كذا يوم كذا إلى آخره قالوا هذا دليل على أنه لا تبطل الصلاة وفي هذا أيضاً إشارة إلى أن ما يتعلق بذات العبادة أولى بالمراعاة مما يتعلق بأمر خارج فهنا الخشوع في الصلاة أمر يتعلق بذات العبادة وإقامة الجماعة أمر خارج عن ذات الجماعة عن ذات الصلاة ولهذا روعي ما يتعلق بذات الصلاة فقدم على ما يتعلق بأمر خارج منه وهذه قائد معروفة عند العلماء أن ما يتعلق بذات العبادة أولى بالمرعاة وما يتعلق بأمر خارج سواء كان من صفاتها أو من زمانها أو من مكانها ولهذا نهي أن يصل للإنسان بحرق الطعام أو وهو يدافع لخبثان وإن تأخر في الصلاة عن أول وقت وقال العلماء إن الإنسان إذا كان يطوف ودار الأمر بين الرمل مع البعد من الكعبة وبين المشي مع الدنو منها قالوا فمرعاة الرمل أولى أولى من أن يدنوا من الكعبة هذا لا يدل على الواتف لكن يدل على أن ما يتعلق بذات العبادة أولى بالمرعاة من ما يتعلق بأمر خارج صحيح هذا لأنك إذا تركت الطعام بعد أن قدل ونفسك متعلقة به سوف تنشغل في صلاةك والانشغال في الصلاة يؤثر عليه ما هو الأولى أن يشبع شيخ ما هو الأولى أن يقل بقدر ما هو الأولى أن يشبع لا له أن يشبع لأن الرفصة عام حدثنا هارون بن سعيد أي نعم لا لعام الحكم واحد لكن بناء على الأغلب إلا أنه لا ينبغي للإنسان أن يجعل طعامه في وقت الصلاة لكن الأولى أنه صدف المسألة أما يكون يلغى دائما يشغل به عن الصلاة والعشاء فهذا غلط نعم حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن والك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم أو لا تعجلوا عن عشائكم يشمل أن لا تتعشى أصلا أو أن تبدأ ثم تقوم قبل أن تنتهي نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا بن نمير وحفص ووقيعا عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث بن عيينة عن الزهري عن أنس حدثنا بن نمير قال حدثنا أبي حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو أسامة قالا حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع عشاء أحدكم وقيمة الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجلن حتى يفروا منه اللهم أعلم وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثني أنس يعني ابن عياب عن موسى بن عقبة حاء وحدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا حماد بن مسعدة عن ابن جريج حاء قال وحدثنا الصلط بن مسعود قال حدثنا سفيان بن موسى عن أيوب كلهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل أي أقوب بن مجاهد عن ابن أبي عتيق قال تحدثت أنا والقاسم عند عائشة رضي الله عنها حديثا وكان القاسم رجلا لحانا وكان لأم ولد فقالت له عائشة ما لك لا تحدثك ما يتحدث ابن أخي هذا أما إني قد علمت من أين أتيت ألا إني قد علمت من أين أتيت هذا هذا أدبته أمه ألا إني قد علمت من أين أتيت هذا أدبته أمه وأنت أدبتك أمك قال فغضب القاسم وأضب عليها فلما رأى ما إذا تعيش قد أتي بها قام قام قالت أين قال أصلي قالت إجلس قال إني أصلي قالت إجلس إجلس غدر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر قال أخبرني أبو حزرة هذا الحديث به زيادة على ما سبق وهو قوله ولا وهو يدافعه الأخبثان والأخبثان هما البول والغائد وأباد اللفظ يدافعه أنه محصور جداً وليس مجرد ما يحس بالحصر يتخلف عن الصلاة لكن إذا كان يدافعه بحيث يكون كالرجل الصائل الذي يدافعه من صال عليه فهذا لا يصل فإن قال قائل عذره في ترك الجماعة بذلك واضح لكن هل يعذر في الوقت بحيث نقول له اذهب واقضي حاجتك ثم صلي وإن خرج الوقت في هذا العلماء قولان القول الأول أنه لا يعذر بتأخيل الصلاة عن وقتها من أجل هذا بخلاف الجماعة والقول الثاني أنه يعذر والثاني هو اختيار الشيخ السام بن تيمير رحمه الله وقال إن هذا يعني مدافعات الأخبثين يقتضي أن يغفل غفلة تامة عن الصلاة وتكون الصلاة كأنها أفعال مجردة ليس لها لهم لكن الاحتياط أن يتصبر ويصلي لأن إخراجها ووقتها من كبائر الذنوب إلا بعذر معلوم ينجي الإنسان من السؤال يوم القيامة نعم يا أسف نعم لا شك أن إثعائشة لا صلاة يعني لا تصل هذا هو الظاهر ولكن مع ذلك نقول إذا غلبت المدافع على أكثر الصلاة حتى لا يعلم ما يقول فالقول بأن الصلاة تبطل مبنيه على القول بوجوب الحشوع نعم إيش؟ نعم نعم نعم يأكل ولكن ينبغي أن يرسل إليهم من يقول لهم هل تصبرون أو نصلي نعم نعم لا لا لسه بصحيح رمضان شهر من 12 شهر من السنة كيف يحمل على الشيء النادر لا عم نعم حدثنا يحيى بن أيوبا وقتيبة بن سعيد وابن حج قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر قال أخبرني أبو حزرة القاس عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم لمثله ولم يذكر في الحديث قصة القاس