371 - 1652 باب النهي عن البصاق في المسجد 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب النهي عن البصاق في المسجد حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ثم أقبل على
الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى هذا أيضا من الأشياء المحروحة البصاق في المسجد فإن البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها وفي هذا الحديث
إزالة ما يؤذي وإن كان طاهرا لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حك البصاق مع أن البصاق طاهر إذ كل ما يخرج من الإنسان من غير السبيلين فإنه طاهر إلا الدم فإن الجمهور على أنه نجس
وكذلك يستثن من ماخر من السبيلين المني فإنه طاهر على القول الراجل واستدل بهذا الحديث الحلولية من الجهمية وغيره وقالوا هذا يدل أن الله في الأرض لأن الرسول قال فإن الله قبل وجهه ولكن
هؤلاء هؤلاء ممن يتبعون ما تشابه منهم هذا الحديث وعندنا نصوص محكمة بيّنة ظاهرة وهي ثبوت أول الله عز وجل بذاته وأنه فوق كل شيء وهذه محكمة ولا يجوز لنا أن نعدل إلى المتشابه عن المحكم
فللواجب أن نرد المتشابه إلى المحكم لأن الله تعالى قال هن أم الكتاب أي مرجع الكتاب وعلى هذا فكيف نجمع نقول إنه أولا أن الله تعالى ليس كمثله شيء في جميع السفاته فهو قريب في علوه علي
في دنوه ليس كمثله شيء وإذا كانت السماوات السبع والأرضون السبع في كفه كخردلة في كف أحدنا فهو محيط بكل شيء ولا يمكن أن يلقاس بخلقه هذه واحدة وهذا الجواب يدل عليه قول الله تعالى ليس
كمثله شيء وهو السميع البصير الوجه الثاني أن نقول إنه لا منافات بين كون الشيء قبل وجهك وكونه في العلو فإنك عندما تصلم بل عندما تستقبل القبلة عندما تستقبل الشمس عند غروبها أو شروقها
تجد أنها قبل وجهك مع أنها في السماء بعيدة عنها وإذا جاز هذا في حق المخلوق فجوازه في حق الخالق من باب الله والمهم اعتماد القاعدة العامة التي يتبعها الرأس هنا في العلم وهو رد
المتشابه إلى المحكم هذا أهم شيء لا في باب الأخبار عن الله والصفات واليوم الآخر والجنة والنار ولا في باب الأحكام يجب أن نرد المتشابه إلى المحكم إلى المحكم ليكون الجميع محكماً أما
كون الإنسان يتشبث بالمتشابه ليحكم به على المحكم فهذا طريق منت الزائف الذين في قلوبهم زير يتبعون المات الشباب وفي هذا الحديث تدين على تحريم البصاق قبل الوجه والإنسان يصد لأنه قال لا
يبصقنا وعلن فإن الله قبل وجهه ولا شك أنه من سوء الأدب مع الله عز وجل أن تبصق بين يدي الله سبحانه وتعالى ولهذا القول الراجع في هذه المسألة أن بصاق الإنسان وهو يصلي أمام وجهه محرم
ولكن هل تبطل الصلاة به الظاهر أنها لا تبطل لأن المعنى يعود إلى شيء يتعلق بغير الصلاة وهو سوء الأدب مع الله عز وجل سامع إيش بلوح ما أظن لأن هذا أسفل الساجد يتجد على الأرض نعم إذن
العلم قاس الانتخاط والعطس إيش إذن العلم قاس الانتخاط والعطس على البصاق فقال إذا في الصلاة يلت في كسارة أنا هذا صحيح بعض الألم قال قاس الانتخاط والعطس قاس على البصاق فقال في الصلاة
يلت في كسارة لا لا لا ما يلت في الآطس أولا أن العاطس مأمور بأن يغطي وجهه وله بيديه كذا يعني هذا يكتم النفس لكن يغطيه بالرجاء أو بالغذرة هذه واحدة والشيء الثاني أن العطاس بغير
اختيار الإنسان والشيء الثالث أنه لا يجب في العطاس أن يخرج منه شيء ثم إذا عطس أين يكون لو خرج شيء أين يكون يكون في الأرض ما يكون في قبل للنسان فلا أصحابه ثم أنهم يقولون منها الطبية
أن الإنسان إذا التفت على العطاس فهو خطر على على عصابه عصاب الرقبة أي نعم أخذنا ثلاث حم ثلاثة نعم أي نعم لا إله إلا الله وش حن ندرسكم من زمان نقول دعوا التحريف ما هو تأويل تحريف لا
تمر كما أراد الله عز وجل أو كما أراد الرسول إذا كانت حديثا فإن الله قبل واجه لكن كيف كان كيف ذلك الكيف مجهول أي نعم