370 - 1652 باب كراهة الاختصار في الصلاة ، وباب كراهة مسح الحصى وتسوية ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال النووي كراهة الاختصار في الصلاة قال مسلم وحدثني الحكم بن موسى القنطري قال حدثنا عبد الله بن مبارك حاء قال وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو طالد وأبو أسامة جميعا عن هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يصلي الرجل مختصر وفي رواية أبي بكر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم باب كراهة مسح الجبهة في الصلاة حدثنا الاختصار معناه أن يضع رجل يده على خاصرته هكذا وذلك أنه ورد التعليل به بأنه فعل له ورأينا كثيرا من الأخوة يضع يده اليمنى على الإسراء هكذا فأخشى أن يكون هذا نوع من الاختصار لأنه يضعه على خاصرته ويدعون أن القلب محله هنا وإذا وضعوا ليدعا القلب يعني يكون أحسن وهذا استحسان لا وجه له بل توضع اليمنى على اليسراء في الوسط نعم باب كراهة مسح الجبهة في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نعم كيف؟ أي مختلف نعم قال حدثنا واكيعا قال حدثنا هشام والدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيم قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المسح في المسجد يعني الحصى قال إن كنت لابد فاعلا فواحدا حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال حدثني بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيم أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن المسح في الصلاة فقال واحدا وحدثنيه عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا هشام بهذا الإسناد وقال فيه حدثني معيقيم حاء وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عن حسن بن نوسى قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال حدثني معيقيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال إن كنت فاعلا فواحدا هذا أخي نبين ما سبق وأن المراد بمسح الحصى في المسجد إذا كان الإنسان يصل وكان مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد فرش بالحصب فإذا أراد الإنسان أن يسجد مسح الحصى من أجل التسوية فنهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ذلك وقال إن كنت فاعلا فواحدا لأنه يحصل بها المخصوم ووجه الكراهة أو وجه النهي أنه من باب العبث في الصلاة والعبث في الصلاة أقل أحواله الكراهة وفي هذا الحديث من فوائد هذا الحديث أنه لا حرج لا تتلفث ولد أنه لا حرج أن يسوّل الإنسان موضع السجود وقد يضطر الإنسان إلى ذلك أحياناً فيما لو كانت الأرض غير مستوية وكانت صلبة فلابد من التسوية وفيه أيضاً أنه يستفاد منه بفحو الخطاب أنه لا بد من الاستقرار على السجود فلا يكفي وضع الجبهة بدون أن يستقر ولهذا قال أهل العلم لو أنه سجد على فراش من قطن أوصوف غير ملتبت فإنه لا يجزي حتى يكبسه ويستقر ويعيد هذا قول أنس بن مالك وفي الله عنه كنا نصلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض فسط ثوبه وسجد عليه فتأمل قوله إذا لم يستطع أن يمكن جبهته فدل ذلك على أنه لابد من التمكين والاستقرار نعم أحمد بعض الناس لأن سجد على مكان معفر بالتراب أو غير من ضر النمر حياناً تجد يمسح مكان موضع جبهة ويسر هل هذا مثل ما ورد الحديد أو أنه قد يكون من باب أو في الباب نفس الشيء وهذا مثله عبث بل هذا أهو من الحصر هذا حتى لو سجد عليه إنسان وانكبس فهو أهو من الحصر إيه يخشي يخشي أنفر أنفر فقال أنا أمسح حتى يعني أما إذا كان إنسان يبين فقد يسجد يمكن يدخل في أنفر أما إذا كان نفس عادي ما أظن هذا ما أظن أن التراب يتطير على أنفر لكن على كل حال إذا خشي ما فيما حتى لو خشي ووضع من دينا على ذلك ما فيما نعم الشراف يعني في حال عبادة يكون أرض الله ووضع رحمة أيش يكون أرض الله ووضع رحمة هو القراب الذي يجي نعم يحتمل هذا المعنى أن الرحمة تواجهه ويحتمل أن المعنى أن الإنسان كلما كان أخطأ لله وأذل كان أقرب إلى رحمته نعم أنا دي كراهة مسع الحصر وتسوية التراب بالصلاة هو أصلا مؤلفة المسلم رحمه الله ما ترجع ما يترجع إما النووي أو يكون بعض السلاميذ الآخرين نعم