369 - 1652 باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة، حديث صلاة النبي على ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال النووي جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة قال نسلم حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد كلاهما عن عبد العزيز قال يحيى أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن نفراً جاءوا إلى سهل بسعد قد تماروا في المنبر من أي عودٍ هو فقال أما والله إني لأعرف من أي عودٍ هو ومن عمله ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول يومٍ جلس عليه قال فقلت له يا أبا عباس فحدثنا قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة قال أبو حازم إنه ليسميها يومئذ انظري غلامك النجار يعمل لي أعواداً أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاثة درجات ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت هذا الموضع فهي من طرفاء الغابة ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر ثم رفع فنزل القهقرة حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس فقال يا أيها الناس إني إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي هذا الحديث ما سمعتم فيه فواعد منها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول أمره لا يخطب على المنبر وإنما كان يخطب إلى جذ نخله ثم بداله عليه الصلاة والسلام أن يخطب على المنبر لأن ذلك أرفع لصوته حتى يسمعه الناس إذ أن المقصود بالخطبة هو إسماء المخاطبين ومن فوائد هذا الحديث جواز الاستعانة بالغيد لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم طلب من هذه المرأة أن يعمل لها أولامها النجار هذا المنبر ومن فوائده أن منبر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان ثلاث درجات ثم أكثر الناس من الدرجات فيما بعد حتى بلغت الدرجات في أصل مضى إلى نحو عشرين درجات وذلك من أجل كثرة الناس واتساء المسجد صار ناس يكترون رأيت هذا في المسجد الحرام ومن فوائد هذا الحديث جواز علو الإمام على المأمومين لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يصلي على الدرجة الأولى ويلزم من ذلك أن أن يعلو على المأمومين لكن قال العلماء يكره إذا كان العلو ذراعا فأكثر إذا كان كثيرا فإنه يكره وأما علو المأموم فلا بأس به ومن فوائد هذا الحديث جواز الحركة اليسيرة في الصلاة لا سيما إذا كان لمصلحة الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما فعل ذلك من أجل مصلحة الجماعة ومن فوائد هذا الحديث أنه لا بد من السجود على الأرض إذ لو كان الأمر غير واجب لأمكنه أن يسجد بالإيماء ولكنه لا بد أن يكون السجود على الأرض ومن فوائد هذا الحديث أيضا أنه لا بد في السجود أن لا يعلو أعلى البدن علوا فاحشا لأنه لو سجد على الدرجة الثالثة مثلا لكان يسجد وكأنه قاعد فلا بد من أن يكون من خفاض في السجود من خفاضا بينا يتبين به الإنسان أنه أنه ساجد ومن فوائد هذا الحديث جواز قصد الإنسان في صلاته أن نعلم الناس وهذا لا يناه في الإخلاص لأن أصل العبادة النماهية لله عز وجل لكن نوى مع ذلك أن يتعلم منه الناس وهذا أمر فعله الرسول عليه الصلاة والسلام في الصلاة وفعله أيضا في الحج حيث قال خذوا عني مناسككم ولا حرج عن الإنسان أن يعمل عبادة من أجل أن يتقرب بها إلى ربي سبحانه وتعالى وأن يتعلم منه إخوانه المسلمين ومن فوائد هذا الحديث أن الذي يظهر أن رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يفرق بين التكبيرات لأنه لو فرق بين التكبيرات لعلم الناس أنه راكب أو ساجد باختلاف التكبير ومن فوائد هذا الحديث جواز رؤية المأموم للإمام أثناء الصلاة لأنه لا يمكنهم الإتمام به إلا إذا كانوا رؤونه وهذا هو الظاهر من فعل الصحابة خلف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنهم كانوا ينظرون إليه فهل نقول إن هذا ثابت لغير الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم وأنه إنما كان الصحابة ينظرون إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه أسوى فأنظرون إليه ماذا يفعل حتى يفعلوا مثله وأما غيره فليس كذلك نقول هذا يحتمل يحتمل الحصوصية ويحتمل عدم الحصوصية ونظر المأموم للإمام لا شك أنه أدعى للإتمام به أكثر مما لو كان لا يراه ولهذا كان الصحابة لا يحني أحد ظهره في القيام حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجداً في الأرض ثم يسجدون وهذا يدل على أنهم ينظرون إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان إذا فعل ما لم يكن يفعله من قبل أن نبين السبب من أين يخال ثم أقبل الناس فقال أيها الناس وإنما كان كذلك لأنه سوف يقع في نفوس القوم تساؤلات لماذا فعل؟ فإذا بيّن لهم كان مزيلاً لهذه الإشكال ومجيباً على التساؤلات وهكذا ينبغي يعني نعد هذه المسألة كلما رأيت من أخيك أنه يحب أن يبطلع على شيء وهو لا يضرّك اطلاعه عليه فإنه ينبغي لك أن تضلعه عليه لا سيما إذا كان في ذلك مصلع فمثلاً لو كان معك كتاب ورأيت أخاك ينظر إلى هذا الكتاب إلا أنه يستحي أن يقول أرنيه فإن من حسن الخلق أن تريه إياه إلا إذا كان الشيء لا تحب أن يبطلع عليه أحد كما لو كان بيدك فواتير اشتريت بها حاجات نعم ورأيت الرجل ينظر إلى هذا الفواتير تقول تفضل نظر أو لا لا تقل ما كل أحد يحب أن يطلع عليه لكن الشيء الذي لا ضرر فيه والذي ترى أخاك متشوفاً له فإن من حسن الخلق أن تشبع رغبته وأن تريه إياه طيب ومن فائد هذا الحديث إقبال الإمام على المأمومين بعد الصلاة لقوله ثم أقبل على الناس فيحتمل أن يكون هذا الإقبال من أجل ما صنع ويحتمل أنه هو الإقبال العادي والمعروف أن رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان إذا انصرف من صلاته أقبل أقبل على الناس هل يؤخذ من هذا الحديث جواز تفكير الإنسان في العلم وهو يصلي لقوله وليتعلمه صلاةه لأن الإنسان إذا كان يريد أن يتعلم لابد أن يقع في ذهنه تعبيه يعبي الذهن بما شاهد نعم لكن قد يقال إن هذا أهوى مما لو أن الإنسان جعل يفكر لأنه لي يفكر سوف يغيب عن صلاةه وينشغل بخلاف هذا الذي رأى ليس فيه إلا مجرد حفظ ما رأاه في حافظته فقط وهذا ليس كالذي يتأمل ويفكر ما الذي يستنبط من قوله تعالى ما الذي يستنبط من قوله رسول صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ما الجامع بين قوله تعالى كذا وقوله رسول كذا مثلا تعارض المغني وشرح المهذب أرجع إلى الحاشية نعم وهو هو يصل هذا الفرق بين هذا وهذا فعلى كل حال الذي يظهر لي أن هذا لا يجل على ما ذكرنا لأنه هناك فرقاً بين شخص يرى ويبصد ثم يحفظه في حافظته وبين إنسان ينفتش في أوراق الكتب وغير ذلك لأن هذا الثاني ينشغل إن شاء الله كثيراً عن الصلاة ومن فوائد هذا الحديث الحث على تعلم من صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله ولتعلم صلاته وهكذا كل أمر مشروع فإنه يرغب الإنسان في أن يقتد فيه برسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله مصوة حسنة لمن كان يرجع الله واليوم الآخر جادة والأسل الآن تعديش نعم لا تجوز زادة نعم لكن هل نهى عن ذلك هل نهى عن هذا ولماذا فعله إلا من أجل أن يبلغ صوته ما يبلغ فإذا كان هذا هو المعلوم من فعله كنا إذا كان الأمر يستدي أن ترفع الدرجات أو أن تزاد فلتزاد مع أن في لوقت الحاضر الآن لسنا في حاجة لوجود مكبر الصوت نعم شيخ ورق الله فيك فاتني من أين أخذنا لو إذا تشوف آخي لما في يدي إذا لم يكن في ضرر أن يبينه له من أين أخذنا من قولي إنما فعلت هذا لأن الصحابة سوف يتشوف ليش فعل ثم هناك أدام في قصة إسلام سلمان الفارسي رحمه رضي الله عنه إذا صح سندها أنه كان له أسياد يموت أحدهم ثم يصيه إلى الآخر حتى ذكروا له أن بين كتفيه خاتم النبوة فخرج أومن إلى البقيع فرأى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فاستدبره يعني صار وراءه وجعل ينظر فعرف النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه يريد أن يطلع إلى خاتم النبوة فأنزل رداعه نزل رداع حتى أنت رأى هنا إيش كيف رجعه القهفة ريان على وراء لأن لا يستطيع قبل أمني شيء آخر لا لا بد لأنه لا بد أن نرجع القهفة لأنه لو رجع على وجهه لكان في القبلة خلف ظهر سليم لا لا ما في ثلاثة خمس دقائق لا لا هذا البخار هذا رول آه حال الله أجل نعم سليم نعم كيف أقول الفقهاء يوز ودفاع المموم على المموم على الإمام ودفاع المموم ما في مصر أو الدفاع الإمام في مصر يسير لأنه مش أثور الإمام ماذا مش أشتاع له ورد حديث في نهي الإمام عن أن يكون أربع من ممومين قصة يعني نعم نهي ناخذ نهي ناخذ فيه في أصل ما دع من تنقائد مشكي حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي قال حدثني أبو حازم أن رجالا أتوا سهل بن سعد حاء قال حدثنا قال حدثنا خير بن حرب وابن أبو حرد وابن أبي عمر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي حازم قال أتوا سهل بن سعد فسألوه من أي شيء من بره النبي صلى الله عليه وسلم وساق الحديث نحو حديث بن أبي حازم قال النووي كراهة الاختصار في الصلاة قال مسلم وحدثني الحكم بن موسى القنطري قال حدثنا عبد الله بن مبارك قال وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيمة قال حدثنا أبو خالد وأبو أسامة جميعا عن هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يصلي الرجل مختصر وفي رواية أبي بكر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم باب كراهة مسح الجبهة في الصلاة حدثنا الاختصار معناه أن يضع رجل يده على خاصرة هكذا وذلك أنه ورد التعليل به بأنه فعل لهود ورأينا كثيرا من الأخوة يضع يده يمنع للإسراء هكذا فأخشى أن يكون هذا نوع من الاختصار لأنه يضع على خاصرة ويدعون أن القلب محله هنا وإذا وضعوا يد على القلب يعني يكون أحسن وهذا استحسان لا وجه له بل توضع اليمنع على المصر في الوصف نعم